الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

آل عمران

من الاية 112 الى الاية 116

ضُرöبَتْ عَلَيْهöمُ الذّöلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقöفُواْ إöلاَّ بöحَبْلٍ مّöنْ اللّهö وَحَبْلٍ مّöنَ النَّاسö وَبَآؤُوا بöغَضَبٍ مّöنَ اللّهö وَضُرöبَتْ عَلَيْهöمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلöكَ بöأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بöآيَاتö اللّهö وَيَقْتُلُونَ الأَنبöيَاءَ بöغَيْرö حَقٍّ ذَلöكَ بöمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (112) لَيْسُواْ سَوَاء مّöنْ أَهْلö الْكöتَابö أُمَّةñ قَآئöمَةñ يَتْلُونَ آيَاتö اللّهö آنَاء اللَّيْلö وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمöنُونَ بöاللّهö وَالْيَوْمö الآخöرö وَيَأْمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö وَيَنْهَوْنَ عَنö الْمُنكَرö وَيُسَارöعُونَ فöي الْخَيْرَاتö وَأُوْلَِئöكَ مöنَ الصَّالöحöينَ (114) وَمَا يَفْعَلُواْ مöنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلöيمñ بöالْمُتَّقöينَ (115) إöنَّ الَّذöينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنöيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مّöنَ اللّهö شَيْئاً وَأُوْلَِئöكَ أَصْحَابُ النَّارö هُمْ فöيهَا خَالöدُونَ (116)

ولقد وقع ذلك كله بعد نزول هذه الآية . فما كانت معركة بين المسلمين وأهل الكتاب إلا كتب الله فيها للمسلمين النصر - ما حافظوا على دينهم واستمسكوا بعقيدتهم , وأقاموا منهج الله في حياتهم - وكتب لأعدائهم المذلة والهوان إلا أن يعتصموا بذمة المسلمين أو أن يتخلى المسلمون عن دينهم .

ويكشف القرآن عن سبب هذا القدر المكتوب على يهود . فإذا هو سبب عام يمكن أن تنطبق آثاره على كل قوم , مهما تكن دعواهم في الدين:إنه المعصية والاعتداء:

(ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله , ويقتلون الأنبياء بغير حق . ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون).

فالكفر بآيات الله - سواء بإنكارها أصلا , أو عدم الاحتكام إليها وتنفيذها في واقع الحياة - وقتل الأنبياء بغير حق . وقتل الذين يأمرون بالقسط من الناس كما جاء في آية أخرى في السورة - والعصيان والاعتداء . . هذه هي المؤهلات لغضب الله , وللهزيمة والذلة والمسكنة . . وهذه هي المؤهلات التي تتوافر اليوم في البقايا الشاردة في الأرض من ذراري المسلمين . الذين يسمون أنفسهم - بغير حق - مسلمين ! هذه هي المؤهلات التي يتقدمون بها إلى ربهم اليوم , فينالون عليها كل ما كتبه الله على اليهود من الهزيمة والذلة والمسكنة . فإذا قال أحد منهم:لماذا نغلب في الأرض ونحن مسلمون ? فلينظر قبل أن يقولها:ما هو الإسلام , ومن هم المسلمون ?! ثم يقول !

وإنصافا للقلة الخيرة من أهل الكتاب , يعود السياق عليهم بالاستثناء , فيقرر أن أهل الكتاب ليسوا كلهم سواء . فهناك المؤمنون . يصور حالهم مع ربهم , فإذا هي حال المؤمنين الصادقين . ويقرر جزاءهم عنده فإذا هو جزاء الصالحين .

(ليسوا سواء . من أهل الكتاب أمة قائمة , يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون . يؤمنون بالله واليوم الآخر , ويأمرون بالمعروف , وينهون عن المنكر , ويسارعون في الخيرات . وأولئك من الصالحين . وما يفعلوا من خير فلن يكفروه , والله عليم بالمتقين). .

وهو صورة وضيئة للمؤمنين من أهل الكتاب . فقد آمنوا إيمانا صادقا عميقا , وكاملا شاملا , وانضموا للصف المسلم , وقاموا على حراسة هذا الدين . . آمنوا بالله واليوم الآخر . . وقد نهضوا بتكاليف الإيمان , وحققوا سمة الأمة المسلمة التي انضموا إليها - خير أمة أخرجت للناس - فأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر . . وقد رغبت نفوسهم في الخير جملة , فجعلوه الهدف الذي يسابقون فيه , فسارعوا في الخيرات , ومن ثم هذه الشهادة العلوية لهم أنهم من الصالحين . وهذا الوعد الصادق لهم أنهم لن يبخسوا حقا , ولن يكفروا أجرا . مع الإشارة إلى أن الله - سبحانه - علم أنهم من المتقين . .

وهي صورة ترفع أمام الراغبين في هذه الشهادة , وفي هذا الوعد , ليحققها في ذات نفسه كل من يشتاق إلى نورها الوضيء في أفقها المنير .

هذا في جانب . . وفي الجانب الآخر , الكافرون . الكافرون الذين لن تنفعهم أموالهم ولا أولادهم ; ولن تنفعهم نفقة ينفقونها في الدنيا , ولن ينالهم شيء منها في الآخرة لأنها لم تتصل بخط الخير الثابت المستقيم . الخير المنبثق من الإيمان بالله , على تصور واضح , وهدف ثابت , وطريق موصول . وإلا فالخير نزوة عارضة لا ثبات لها , وجنوح يصرفه الهوى , ولا يرجع إلى أصل واضح مدرك مفهوم , ولا إلى منهج كامل شامل مستقيم . .

(إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا . وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca