الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

آل عمران

من الاية 124 الى الاية 125

إöذْ تَقُولُ لöلْمُؤْمöنöينَ أَلَن يَكْفöيكُمْ أَن يُمöدَّكُمْ رَبُّكُم بöثَلاَثَةö آلاَفٍ مّöنَ الْمَلآئöكَةö مُنزَلöينَ (124) بَلَى إöن تَصْبöرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مّöن فَوْرöهöمْ هَِذَا يُمْدöدْكُمْ رَبُّكُم بöخَمْسَةö آلافٍ مّöنَ الْمَلآئöكَةö مُسَوّöمöينَ (125)

(ولقد نصركم الله ببدر . وأنتم أذلة . فاتقوا الله لعلكم تشكرون). .

إن الله هو الذي نصرهم ; ونصرهم لحكمة نص عليها في مجموعة هذه الآيات . وهم لا ناصر لهم من أنفسهم ولا من سواهم . فإذا اتقوا وخافوا فليتقوا وليخافوا الله , الذي يملك النصر والهزيمة ; والذي يملك القوة وحده والسلطان . فلعل التقوى أن تقودهم إلى الشكر ; وأن تجعله شكرا وافيا لائقا بنعمة الله عليهم على كل حال .

هذه هي اللمسة الأولى في تذكيرهم بالنصر في بدر . . ثم يستحضر مشهدها ويستحيي صورتها في حسهم , كأنهم اللحظة فيها:

(إذ تقول للمؤمنين:ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين ? بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين). .

وكانت هذه كلمات رسول الله [ ص ] يوم بدر , للقلة المسلمة التي خرجت معه ; والتي رأت نفير المشركين , وهي خرجت لتلقى طائفة العير الموقرة بالمتاجر , لا لتلقى طائفة النفير الموقرة بالسلاح ! وقد أبلغهم الرسول [ ص ] ما بلغه يومها ربه , لتثبيت قلوبهم وأقدامهم , وهم بشر يحتاجون إلى العون في صورة قريبة من مشاعرهم وتصوراتهم ومألوفاتهم . . وأبلغهم كذلك شرط هذا المدد . . إنه الصبر والتقوى ; الصبر على تلقي صدمة الهجوم , والتقوى التي تربط القلب بالله في النصر والهزيمة:

(بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين) . .

فالأن يعلمهم الله أن مرد الأمر كله إليه , وأن الفاعلية كلها منه - سبحانه - وأن نزول الملائكة ليس إلا بشرى لقلوبهم ; لتأنس بهذا وتستبشر , وتطمئن به وتثبت . أما النصر فمنه مباشرة , ومتعلق بقدره وإرادته بلا واسطة ولا سبب ولا وسيلة:

(ما جعله الله إلا بشرى لكم , ولتطمئن قلوبكم به , وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم). .

وهكذا يحرص السياق القرآني على رد الأمر كله إلى الله , كي لا يعلق بتصور المسلم ما يشوب هذه القاعدة الأصيلة:قاعدة رد الأمر جملة إلى مشيئة الله الطليقة , وإرادته الفاعلة , وقدره المباشر . وتنحية الأسباب والوسائل عن أن تكون هي الفاعلة . وإنما هي أداة تحركها المشيئة . وتحقق بها ما تريده .

(وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم). .

وقد حرص القرآن الكريم على تقرير هذه القاعدة في التصور الإسلامي , وعلى تنقيتها من كل شائبة , وعلى تنحيه الأسباب الظاهرة والوسائل والأدوات عن أن تكون هي الفاعلة . . لتبقى الصلة المباشرة بين العبد والرب . بين قلب المؤمن وقدر الله . بلا حواجز ولا عوائق ولا وسائل ولا وسائط . كما هي في عالم الحقيقة . .

وبمثل هذه التوجيهات المكررة في القرآن , المؤكدة بشتى أساليب التوكيد , استقرت هذه الحقيقة في أخلاد المسلمين , على نحو بديع , هادىء , عميق , مستنير .

عرفوا أن الله هو الفاعل - وحده - وعرفوا كذلك أنهم مأمورون من قبل الله باتخاذ الوسائل والأسباب , وبذل الجهد , والوفاء بالتكاليف . . فاستيقنوا الحقيقة , وأطاعوا الأمر , في توازن شعوري وحركي عجيب !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca