الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

آل عمران

من الاية 161 الى الاية 161

وَمَا كَانَ لöنَبöيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتö بöمَا غَلَّ يَوْمَ الْقöيَامَةö ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (161)

في أحداث النتائج , وتحقيق المصاير , وتدبير الأمر بحكمته , وتقبل ما يجيء به قدر الله في اطمئنان أيا كان .

إنه التوازن العجيب , الذي لا يعرفه القلب البشري إلا في الإسلام .

ثم يعود إلى الحديث عن النبوة وخصائصها الخلقية ; ليمد من هذا المحور خيوطا في التوجيه للأمانة , والنهي عن الغلول , والتذكير بالحساب , وتوفية النفوس دون إجحاف:

(وما كان لنبي أن يغل . ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة . ثم توفى كل نفس ما كسبت , وهم لا يظلمون). .

ولقد كان من بين العوامل التي جعلت الرماة يزايلون مكانهم من الجبل , خوفهم ألا يقسم لهم رسول الله [ ص ] من الغنائم ! كذلك كان بعض المنافقين قد تكلموا بأن بعض غنائم بدر من قبل قد اختفت ; ولم يستحوا أن يهمسوا باسمه [ ص ] في هذا المجال .

فهنا يأتي السياق بحكم عام ينفي عن الأنبياء عامة إمكان أن يغلوا . . أي أن يحتجزوا شيئا من الأموال والغنائم أو يقسموا لبعض الجند دون بعض , أو يخونوا إجمالا في شيء:

(وما كان لنبي أن يغل). .

ما كان له . فهو ليس من شأنه أصلا ولا من طبعه ولا من خلقه . فالنفي هنا نفي لإمكان وقوع الفعل . وليس نفيا لحله أو جوازه . فطبيعة النبي الأمينة العادلة العفيفة لا يتأتى أن يقع منها الغلول ابتداء . . وفي قراءة:"يغل" على بناء الفعل لغير الفاعل . أي لا يجوز أن يخان . ولا أن يخفي عنه أتباعه شيئا . . فيكون نهيا عن خيانة النبي في شيء . وهو يتمشى مع عجز الآية . وهي قراءة الحسن البصري .

ثم يهدد الذين يغلون , ويخفون شيئا من المال العام أو من الغنائم , ذلك التهديد المخيف:

(ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة . ثم توفى كل نفس ما كسبت , وهم لا يظلمون). .

روى الإمام أحمد . حدثنا سفيان عن الزهري , سمع عروة يقول:حدثنا أبو حميد الساعدي قال:استعمل رسول الله [ ص ] رجلا من الأزد يقال له ابن اللتيبة . على الصدقة . فجاء فقال:هذا لكم وهذا أهدي إلي . فقام رسول الله [ ص ] على المنبر فقال:" ما بال العامل نبعثه على عمل فيقول:هذا لكم وهذا أهدي إلي . أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدي إليه أم لا ? والذي نفس محمد بيده , لا يأتي أحدكم منها بشيء إلا جاء به يوم القيامة على رقبته , وإن بعيرا له رغاء , أو بقرة لها خوار , أو شاة تيعر " . . ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه . ثم قال:" اللهم هل بلغت ? " - ثلاثا - . . [ وأخرجه الشيخان ] وروى الإمام أحمد بإسناده , عن أبي هريرة قال:قام فينا رسول الله [ ص ] يوما فذكر الغلول , فعظمه وعظم أمره . ثم قال:" لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء , فيقول:يا رسول الله أغثني . فأقول:لا أملك لك من الله شيئا قد بلغتك . لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس لها حمحمة , فيقول:يا رسول الله أغثني , فأقول:لا أملك لك من الله شيئا قد بلغتك . لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت . فيقول:يا رسول الله أغثني . فأقول:لا أملك لك من الله شيئا قد بلغتك " . . [ وأخرجه الشيخان من حديث أبي حيان ] . .

وروى الإمام أحمد - بإسناده - عن عدي بن عميرة الكندي . قال:قال رسول الله [ ص ]:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca