الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

آل عمران

من الاية 162 الى الاية 162

أَفَمَنö اتَّبَعَ رöضْوَانَ اللّهö كَمَن بَاء بöسَخْطٍ مّöنَ اللّهö وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبöئْسَ الْمَصöيرُ (162)

" يا أيها الناس . من عمل لنا منكم عملا , فكتمنا منه مخيطا فما فوقه , فهو غل يأتي به يوم القيامة " . . قال:فقام رجل من الأنصار أسود - قال مجاهد:هو سعد بن عبادة كأني أنظر إليه - فقال:يا رسول الله , أقبل مني عملك . قال:" وما ذاك ? " قال:سمعتك تقول:كذاوكذا . قال:" وأنا أقول ذلك الآن . من استعملناه على عمل فليجيء بقليله وكثيره . فما أوتي منه أخذه ; وما نهي عنه انتهى " . . [ ورواه مسلم وأبو داود من طرق عن إسماعيل بن أبي رافع ] . .

وقد عملت هذه الآية القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة عملها في تربية الجماعة المسلمة ; حتى أتت بالعجب العجاب ; وحتى أنشأت مجموعة من الناس تتمثل فيهم الأمانة والورع والتحرج من الغلول في أية صورة من صوره , كما لم تتمثل قط في مجموعة بشرية . وقد كان الرجل من أفناء الناس من المسلمين يقع في يده الثمين من الغنيمة , لا يراه أحد , فيأتي به إلى أميره , لا تحدثه نفسه بشيء منه , خشية أن ينطبق عليه النص القرآني المرهوب , وخشية أن يلقى نبيه على الصورة المفزعة المخجلة التي حذره أن يلقاه عليها يوم القيامة ! فقد كان المسلم يعيش هذه الحقيقة فعلا . وكانت الآخرة في حسه واقعا , وكان يرى صورته تلك أمام نبيه وأمام ربه , فيتوقاها ويفزع أن يكون فيها . وكان هذا هو سر تقواه وخشيته وتحرجه . فالآخرة كانت حقيقة يعيشها , لا وعدا بعيدا ! وكان على يقين لا يخالجه الشك من أن كل نفس ستوفى ما كسبت , وهم لا يظلمون . .

روى ابن جرير الطبري في تاريخه قال:لما هبط المسلمون المدائن , وجمعوا الأقباض , أقبل رجل بحق معه , فدفعه إلى صاحب الأقباض . فقال والذين معه:ما رأينا مثل هذا قط , ما يعدله ما عندنا ولا يقاربه . فقالوا:هل أخذت منه شيئا ? فقال:أما والله لولا الله ما آتيتكم به . فعرفوا أن للرجل شأنا . فقالوا:من أنت ? فقال:لا والله لا أخبركم لتحمدوني , ولا غيركم ليقرظوني ! ولكني أحمد الله وأرضى بثوابه . فأتبعوه رجلا حتى انتهى إلى أصحابه , فسأل عنه فإذا عامر بن عبد قيس

. .

وقد حملت الغنائم إلى عمر - رضي الله عنه - بعد القادسية , وفيها تاج كسرى وإيوانه لا يقومان بثمن . . فنظر - رضي الله عنه - إلى ما أداه الجند في غبطة وقال:" إن قوما أدوا هذا لأميرهم لأمناء " . .

وهكذا ربى الإسلام المسلمين تلك التربية العجيبة التي تكاد أخبارها تحسب في الأساطير .

ثم يستطرد السياق - في معرض الحديث عن الغنائم والغلول - يوازن بين القيم . . القيم الحقيقية التي يليق أن يلتفت إليها القلب المؤمن , وأن يشغل بها:

(أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله , ومأواه جهنم وبئس المصير ? هم درجات عند الله , والله بصير بما يعملون). .

إنها النقلة التي تصغر في ظلها الغنائم , ويصغر في ظلها التفكير في هذه الاعراض . وهي لمسة من لمسات المنهج القرآني العجيب في تربية القلوب , ورفع اهتماماتها , وتوسيع آفاقها وشغلها بالسباق الحقيقي في الميدان الأصيل .

(أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca