الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

آل عمران

من الاية 187 الى الاية 187

وَإöذَ أَخَذَ اللّهُ مöيثَاقَ الَّذöينَ أُوتُواْ الْكöتَابَ لَتُبَيّöنُنَّهُ لöلنَّاسö وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورöهöمْ وَاشْتَرَوْاْ بöهö ثَمَناً قَلöيلاً فَبöئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (187)

كله , لأنها تستيقن منه أنها ماضية في الطريق التي وصفها الله لها من قبل . وتستيقن أن الصبر والتقوى هما زاد الطريق . ويبطل عندها الكيد والبلبلة ويصغر عندها الابتلاء والأذى ; وتمضي في طريقها الموعود , إلى الأمل المنشود . . في صبر وفي تقوى . . وفي عزم أكيد . .

الدرس الثالث:187 - 189 بيان مسؤولية العلماء وكتمان أهل الكتاب للحق

ثم يمضي السياق القرآني يفضح موقف أهل الكتاب في مخالفتهم عن عهد الله معهم يوم آتاهم الكتاب . ونبذهم له . وكتمانهم لما ائتمنهم عليه منه , حين يسألون عنه:

(وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب:لتبيننه للناس ولا تكتمونه . فنبذوه وراء ظهورهم , واشتروا به ثمنا قليلا . فبئس ما يشترون)!

وقد تضمن سياق السورة الكثير من أفاعيل أهل الكتاب وأقاويلهم - وبخاصة اليهود - وأبرز هذه الأفاعيل والأقاويل كتمانهم للحق الذي يعلمونه , ولبسه بالباطل , لإحداث البلبلة والاضطراب في مفهوم الدين , وفي صحة الإسلام , وفي وحدة الأسس والمبادىء بينه وبين الأديان قبله , وفي تصديقه لها وتصديقها له . . وكانت التوراة بين أيديهم يعلمون منها أن ما جاء به محمد حق ; وأنه من ذات المصدر الذي جاءتهم منه التوارة . .

فالآن يبدو هذا الموقف منهم بشعا غاية البشاعة ; حين ينكشف أيضا أن الله - سبحانه - قد أخذ عليهم العهد - وهو يعطيهم الكتاب - أن يبينوه للناس , ويبلغوه , ولا يكتموه أو يخفوه . وأنهم نبذوا هذا العهد مع الله - والتعبير يجسم إهمالهم وإخلافهم للعهد ; فيمثله في حركة:

(فنبذوه وراء ظهورهم)!

وأنهم فعلوا هذه الفعلة الفاضحة , ابتغاء ثمن قليل:

(واشتروا به ثمنا قليلا).

هو عرض من أعراض هذه الأرض , ومصلحة شخصية للأحبار أو قومية لليهود ! وكله ثمن قليل , ولو كان ملك الأرض كلها طوال الدهور ! فما أقل هذا الثمن ثمنا لعهد الله ! وما أقل هذا المتاع متاعا حين يقاس بما عند الله !

(فبئس ما يشترون)!

وقد ورد في رواية للبخاري - بإسناده - عن ابن عباس أن النبي [ ص ] سأل اليهود عن شيء , فكتموه إياه , وأخبروه بغيره , فخرجوا قد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه , واستحمدوا بذلك إليه , وفرحوا بما أتوا من كتمانهم ما سألهم عنه . وأنه في هذا نزلت آية:

(لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا , ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا , فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم). .

وفي رواية أخرى للبخاري - بإسناده - عن أبي سعيد الخدري , أن رجالا من المنافقين في عهد رسول الله [ ص ] كانوا إذا خرج رسول الله [ ص ] إلى الغزو وتخلفوا عنه , وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله [ ص ] فإذا قدم رسول الله [ ص ] من الغزو اعتذروا إليه وحلفوا , وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا . فنزلت: ا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca