الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

آل عمران

من الاية 19 الى الاية 30

إöنَّ الدّöينَ عöندَ اللّهö الإöسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذöينَ أُوْتُواْ الْكöتَابَ إöلاَّ مöن بَعْدö مَا جَاءهُمُ الْعöلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بöآيَاتö اللّهö فَإöنَّ اللّهö سَرöيعُ الْحöسَابö (19) فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهöيَ لöلّهö وَمَنö اتَّبَعَنö وَقُل لّöلَّذöينَ أُوْتُواْ الْكöتَابَ وَالأُمّöيّöينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإöنْ أَسْلَمُواْ فَقَدö اهْتَدَواْ وَّإöن تَوَلَّوْاْ فَإöنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصöيرñ بöالْعöبَادö (20) إöنَّ الَّذöينَ يَكْفُرُونَ بöآيَاتö اللّهö وَيَقْتُلُونَ النَّبöيّöينَ بöغَيْرö حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الّöذöينَ يَأْمُرُونَ بöالْقöسْطö مöنَ النَّاسö فَبَشّöرْهُم بöعَذَابٍ أَلöيمٍ (21) أُولَِئöكَ الَّذöينَ حَبöطَتْ أَعْمَالُهُمْ فöي الدُّنْيَا وَالآخöرَةö وَمَا لَهُم مّöن نَّاصöرöينَ (22) أَلَمْ تَرَ إöلَى الَّذöينَ أُوْتُواْ نَصöيباً مّöنَ الْكöتَابö يُدْعَوْنَ إöلَى كöتَابö اللّهö لöيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرöيقñ مّöنْهُمْ وَهُم مُّعْرöضُونَ (23) ذَلöكَ بöأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إöلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فöي دöينöهöم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إöذَا جَمَعْنَاهُمْ لöيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فöيهö وَوُفّöيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (25) قُلö اللَّهُمَّ مَالöكَ الْمُلْكö تُؤْتöي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزöعُ الْمُلْكَ مöمَّن تَشَاء وَتُعöزُّ مَن تَشَاء وَتُذöلُّ مَن تَشَاء بöيَدöكَ الْخَيْرُ إöنَّكَ عَلَىَ كُلّö شَيْءٍ قَدöيرñ (26) تُولöجُ اللَّيْلَ فöي الْنَّهَارö وَتُولöجُ النَّهَارَ فöي اللَّيْلö وَتُخْرöجُ الْحَيَّ مöنَ الْمَيّöتö وَتُخْرöجُ الَمَيَّتَ مöنَ الْحَيّö وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بöغَيْرö حöسَابٍ (27) لاَّ يَتَّخöذö الْمُؤْمöنُونَ الْكَافöرöينَ أَوْلöيَاء مöن دُوْنö الْمُؤْمöنöينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلöكَ فَلَيْسَ مöنَ اللّهö فöي شَيْءٍ إöلاَّ أَن تَتَّقُواْ مöنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذّöرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإöلَى اللّهö الْمَصöيرُ (28) قُلْ إöن تُخْفُواْ مَا فöي صُدُورöكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَيَعْلَمُ مَا فöي السَّمَاوَاتö وَمَا فöي الأرْضö وَاللّهُ عَلَى كُلّö شَيْءٍ قَدöيرñ (29) يَوْمَ تَجöدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمöلَتْ مöنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمöلَتْ مöن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعöيداً وَيُحَذّöرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بöالْعöبَادö (30)

وما دام الله متفردا بالألوهية وبالقوامة فإن أول مستلزمات الإقرار بهذه الحقيقة , هو الإقرار بالعبودية لله وحده وتحكيمه في شأن العبيد كله ; واستسلام العبيد لإلههم , وطاعتهم للقيوم عليهم , واتباعهم لكتابه ولرسوله [ ص ] .

ويضمن هذه الحقيقة قوله تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام). . فهو لا يقبل دينا سواه من أحد . . الإسلام الذي هو الاستسلام والطاعة والاتباع . . وإذن فليس الدين الذي يقبله الله من الناس هو مجرد تصور في العقل ; ولا مجرد تصديق في القلب . إنما هو القيام بحق هذا التصديق وذلك التصور . . هو تحكيم منهج الله في أمر العباد كله , وطاعتهم لما يحكم به , واتباعهم لرسوله في منهجه .

وهكذا . . يعجب من أهل الكتاب ويشهر بأمرهم . . إذ يدعون أنهم على دين الله . ثم (يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون)!!! مما ينقض دعوى التدين من الأساس . فلا دين يقبله الله إلا الإسلام . ولا إسلام بغير استسلام لله وطاعة لرسوله , واتباع لمنهجه , وتحكيم لكتابه في أمور الحياة . .

ويكشف عن علة هذا الإعراض - الذي هو التعبير الواقعي عن عدم الإيمان بدين الله - فإذا هي عدم الاعتقاد بجدية "القسط" في الجزاء يوم الحساب: (ذلك بأنهم قالوا:لن تمسنا النار إلا أياما معدودات). . معتمدين على أنهم أهل كتاب (وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون). . وهو غرور خادع . فما هم بأهل كتاب , وما هم بمؤمنين أصلا . وما هم على دين الله إطلاقا ; وهم يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم , ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون .

وبهذا الجزم القاطع يقرر الله سبحانه في القرآن الكريم معنى الدين وحقيقة التدين . . فلا يقبل من العباد إلا صورة واحدة ناصعة قاطعة . . الدين:الإسلام . والإسلام:التحاكم إلى كتاب الله وطاعته واتباعه . . فمن لم يفعل فليس له دين , وليس مسلما ; وإن ادعى الإسلام وادعى أنه على دين الله . فدين الله يحدده ويقرره ويفسره الله , وليس خاضعا في تعريفه وتحديده لأهواء البشر . . كل يحدده أو يعرفه كما يشاء !

لا . بل إن الذي يتخذ الكفار أولياء - والكفار كما يقرر السياق هم الذين لا يقبلون التحاكم إلى كتاب الله - (فليس من الله في شيء). . ولا علاقة له بالله في شيء ولا صلة بينه وبين الله في شيء . . مجرد من يتولى وينصر أو يستنصر أولئك الكفار الذين يرفضون أن يتحاكموا إلى كتاب الله . ولو ادعوا أنهم على دين الله !

ويشتد التحذير من هذه الولاية التي تذهب بالدين من أساسه . ويضيف السياق إلى التحذير التبصير . تبصير الجماعة المسلمة بحقيقة القوى التي تعمل في هذا الوجود . فالله وحده هو السيد المتصرف , مالك الملك , يؤتي الملك من يشاء , وينزع الملك ممن يشاء , ويعز من يشاء ويذل من يشاء . . وهذا التصريف لأمر الناس ليس إلا طرفا من التصريف لأمر الكون كله . فهو كذلك يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ويخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي . . وهذا هو القيام بالقسط في أمر الناس وفي أمر الكون , فلا داعي إذن لولاية غيره من العباد , مهما يكن لهم من قوة ومن مال وأولاد .

ويشي هذا التحذير المؤكد المكرر بما كان واقعا في الجماعة المسلمة يومذاك من عدم وضوح الأمر تماما ; ومن تشبث بعضهم بصلاته العائلية والقومية والاقتصادية مع المشركين في مكة ومع اليهود في المدينة , مما اقتضى هذا التفسير والتحذير . كما أنه يشي بطبيعة ميل النفس البشرية إلى التأثر بالقوى البشرية الظاهرة , وضرورة تذكيرها بحقيقة الأمر وحقيقة القوى , إلى جانب إيضاح أصل العقيدة ومقتضياتها في واقع الحياة .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca