الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

آل عمران

من الاية 38 الى الاية 40

هُنَالöكَ دَعَا زَكَرöيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبّö هَبْ لöي مöن لَّدُنْكَ ذُرّöيَّةً طَيّöبَةً إöنَّكَ سَمöيعُ الدُّعَاء (38) فَنَادَتْهُ الْمَلآئöكَةُ وَهُوَ قَائöمñ يُصَلّöي فöي الْمöحْرَابö أَنَّ اللّهَ يُبَشّöرُكَ بöيَحْيَِى مُصَدّöقاً بöكَلöمَةٍ مّöنَ اللّهö وَسَيّöداً وَحَصُوراً وَنَبöيّاً مّöنَ الصَّالöحöينَ (39) قَالَ رَبّö أَنَّىَ يَكُونُ لöي غُلاَمñ وَقَدْ بَلَغَنöيَ الْكöبَرُ وَامْرَأَتöي عَاقöرñ قَالَ كَذَلöكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40)

وكذلك . . نجدنا أمام حادث غير عادي . يحمل مظهرا من مظاهر طلاقة المشيئة الإلهية , وعدم تقيدها بالمألوف للبشر , الذي يحسبه البشر قانونا لا سبيل إلى إخلافه ; ومن ثم يشكون في كل حادث لا يجيء في حدود هذا القانون ! فإذا لم يستطيعوا تكذيبه , لأنه واقع , صاغوا حوله الخرافات والأساطير !

فها هو ذا "زكريا" الشيخ الكبير وزوجه العاقر التي لم تلد في صباها . . ها هو ذا تجيش في قلبه الرغبة الفطرية العميقة في الخلف - وهو يرى بين يديه مريم البنية الصالحة المرزوقة - فيتوجه إلى ربه يناجيه , ويطلب منه أن يهب له من لدنه ذرية طيبة:

(هنالك دعا زكريا ربه . قال:رب هب لي من لدنك ذرية طيبة . إنك سميع الدعاء). .

فما الذي كان من هذا الدعاء الخاشع الحار المنيب ?

كانت الاستجابة التي لا تتقيد بسن , ولا تتقيد بمألوف الناس ; لأنها تنطلق من المشيئة المطلقة التي تفعل ما تريد:

(فنادته الملائكة - وهو قائم يصلي في المحراب - أن الله يبشرك بيحيى , مصدقا بكلمة من الله . وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين). .

لقد استجيبت الدعوة المنطلقة من القلب الطاهر , الذي علق رجاءه بمن يسمع الدعاء ; ويملك الإجابة حين يشاء . وبشرت الملائكة زكريا بمولود ذكر , اسمه معروف قبل مولده ; "يحيى " ; وصفته معروفة كذلك:سيدا كريما , وحصورا يحصر نفسه عن الشهوات , ويملك زمام نزعاته من الانفلات . ومؤمنا مصدقا بكلمة تأتيه من الله . ونبيا صالحا في موكب الصالحين .

لقد استجيبت الدعوة , ولم يحل دونها مألوف البشر الذي يحسبونه قانونا . ثم يحسبون أن مشيئة الله - سبحانه - مقيدة بهذا القانون ! وكل ما يراه الإنسان ويحسبه قانونا لا يخرج عن أن يكون أمرا نسبيا - لا مطلقا ولا نهائيا - فما يملك الإنسان وهو محدود العمر والمعرفة , وما يملك العقل وهو محكوم بطبيعة الإنسان هذه , أن يصل إلى قانون نهائي ولا أن يدرك حقيقة مطلقة . . فما أجدر الإنسان أن يتأدب في جناب الله . وما أجدره أن يلتزم حدود طبيعته وحدود مجاله , فلا يخبط في التيه بلا دليل , وهو يتحدث عن الممكن والمستحيل , وهو يضع لمشيئة الله المطلقة إطارا من تجاربه هو ومن مقرراته هو ومن علمه القليل !

ولقد كانت الاستجابة مفاجأة لزكريا نفسه - وهل زكريا إلا إنسان على كل حال - واشتاق أن يعرف من ربه كيف تقع هذه الخارقة بالقياس إلى مألوف البشر ?

(قال:رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر ?). .

وجاءه الجواب . . جاءه في بساطة ويسر . يرد الأمر إلى نصابه . ويرده إلى حقيقته التي لا عسر في فهمها , ولا غرابة في كونها:

(قال:كذلك الله يفعل ما يشاء). .

كذلك ! فالأمر مألوف مكرور معاد حين يرد إلى مشيئة الله وفعله الذي يتم دائما على هذا النحو ; ولكن الناس لا يتفكرون في الطريقة , ولا يتدبرون الصنعة , ولا يستحضرون الحقيقة !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca