الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

آل عمران

من الاية 41 الى الاية 42

قَالَ رَبّö اجْعَل لّöيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلّöمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إöلاَّ رَمْزاً وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثöيراً وَسَبّöحْ بöالْعَشöيّö وَالإöبْكَارö (41) وَإöذْ قَالَتö الْمَلاَئöكَةُ يَا مَرْيَمُ إöنَّ اللّهَ اصْطَفَاكö وَطَهَّرَكö وَاصْطَفَاكö عَلَى نöسَاء الْعَالَمöينَ (42)

كذلك . بهذا اليسر . وبهذه الطلاقة . يفعل الله ما يشاء . . فماذا في أن يهب لزكريا غلاما وقد بلغه الكبر وامرأته عاقر ? إنما هذه مألوفات البشر التي يقررون قواعدهم عليها , ويتخذون منها قانونا ! فأما بالقياس إلى الله , فلا مألوف ولا غريب . . كل شيء مرده إلى توجه المشيئة , والمشيئة مطلقة من كل القيود !

ولكن زكريا لشدة لهفته على تحقق البشرى , ولدهشة المفاجأة في نفسه , راح يطلب إلى ربه أن يجعل له علامة يسكن إليها:

(قال:رب اجعل لي آية . . .). .

هنا يوجهه الله سبحانه إلى طريق الاطمئنان الحقيقي ; فيخرجه من مألوفه في ذات نفسه . . إن آيته أن يحتبس لسانه ثلاثة أيام إذا هو اتجه إلى الناس ; وأن ينطلق إذا توجه إلى ربه وحده يذكره ويسبحه:

(قال:آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا . واذكر ربك كثيرا . وسبح بالعشي والإبكار). .

ويسكت السياق هنا . ونعرف أن هذا قد كان فعلا . فإذا زكريا يجد في ذات نفسه غير المألوف في حياته وحياة غيره . . لسانه هذا هو لسانه . . ولكنه يحتبس عن كلام الناس وينطلق لمناجاة ربه . . أي قانون يحكم هذه الظاهرة ? إنه قانون الطلاقة الكاملة للمشيئة العلوية . . فبدونه لا يمكن تفسير هذه الغريبة . . كذلك رزقه بيحيى وقد بلغه الكبر وامرأته عاقر !!!

الدرس الثالث:42 - 44 كلام الملائكة مريم والدلالة على الوحي

وكأنما كانت هذه الخارقة تمهيدا - في السياق - لحادث عيسى الذي انبثقت منه كل الأساطير والشبهات . . وإن هو إلا حلقة من سلسلة في ظواهر المشيئة الطليقة . . فهنا يبدأ في قصة المسيح عليه السلام . وإعداد مريم لتلقي النفخة العلوية بالطهارة والقنوت والعبادة . .

(وإذ قالت الملائكة:يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين . يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين). .

وأي اصطفاء ?! وهو يختارها لتلقي النفخة المباشرة , كما تلقاها أول هذه الخليقة:"آدم" ? وعرض هذه الخارقة على البشرية من خلالها وعن طريقها ? إنه الاصطفاء للأمر المفرد في تاريخ البشرية . . وهو بلا جدال أمر عظيم . .

ولكنها - حتى ذلك الحين - لم تكن تعلم ذلك الأمر العظيم !

والإشارة إلى الطهر هنا إشارة ذات مغزى . وذلك لما لابس مولد عيسى - عليه السلام - من شبهات لم يتورع اليهود أن يلصقوها بمريم الطاهرة , معتمدين على أن هذا المولد لا مثال له في عالم الناس فيزعموا أن وراءه سرا لا يشرف . . قبحهم الله !!

وهنا تظهر عظمة هذا الدين ; ويتبين مصدره عن يقين . فها هو ذا محمد [ ص ] رسول الإسلام الذي يلقى من أهل الكتاب - ومنهم النصارى - ما يلقى من التكذيب والعنت والجدل والشبهات . . ها هو ذا يحدث عن ربه بحقيقة مريم العظيمة وتفضيلها على "نساء العالمين" بهذا الإطلاق الذي يرفعها إلى أعلى الآفاق . وهو في معرض مناظرة مع القوم الذين يعتزون بمريم , ويتخذون من تعظيمها مبررا لعدم إيمانهم بمحمد وبالدين الجديد !

أي صدق ? وآية عظمة ? وأية دلالة على مصدر هذا الدين , وصدق صاحبه الأمين !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca