الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

آل عمران

من الاية 43 الى الاية 44

يَا مَرْيَمُ اقْنُتöي لöرَبّöكö وَاسْجُدöي وَارْكَعöي مَعَ الرَّاكöعöينَ (43) ذَلöكَ مöنْ أَنبَاء الْغَيْبö نُوحöيهö إöلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهöمْ إöذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهöمْ إöذْ يَخْتَصöمُونَ (44)

إنه يتلقى "الحق" من ربه ; عن مريم وعن عيسى عليه السلام ; فيعلن هذا الحق , في هذا المجال . . ولو لم يكن رسولا من الله الحق ما أظهر هذا القول في هذا المجال بحال !

(يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين). .

طاعة وعبادة , وخشوع وركوع , وحياة موصولة بالله تمهيدا للأمر العظيم الخطير . .

وعند هذا المقطع من القصة , وقبل الكشف عن الحدث الكبير . . يشير السياق إلى شيء من حكمة مساق القصص . . إنه إثبات الوحي , الذي ينبىء النبي [ ص ] بما لم يكن حاضره من أنباء الغيب , في هذا الأمر:

(ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك . وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم ? وما كنت لديهم إذ يختصمون). .

وهي إشارة إلى ما كان من تسابق سدنة الهيكل إلى كفالة مريم , حين جاءت بها أمها وليدة إلى الهيكل , وفاء لنذرها وعهدها مع ربها . والنص يشير إلى حادث لم يذكره "العهد القديم" ولا "العهد الجديد" المتداولان ; ولكن لا بد أنه كان معروفا عند الأحبار والرهبان . حادث إلقاء الأقلام . . أقلام سدنة الهيكل . . لمعرفة من تكون مريم من نصيبه . والنص القرآني لا يفصل الحادث - ربما اعتمادا على أنه كان معروفا لسامعيه , أو لأنه لا يزيد شيئا في أصل الحقيقة التي يريد عرضها على الأجيال القادمة - فلنا أن نفهم أنهم اتفقوا على طريقة خاصة - بواسطة إلقاء الأقلام - لمعرفة من هي من نصيبه , على نحو ما نصنع في "القرعة " مثلا . وقد ذكرت بعض الروايات أنهم ألقوا بأقلامهم في نهر الأردن . فجرت مع التيار إلا قلم زكريا فثبت . وكانت هذه هي العلامة بينهم . فسلموا بمريم له

وكل ذلك من الغيب الذي لم يكن الرسول [ ص ] حاضره , ولم يبلغ إلى علمه . فربما كان من أسرار الهيكل التي لا تفشى ولا تباح للإذاعة بها , فاتخذها القرآن - في مواجهة كبار أهل الكتاب وقتها - دليلا على وحي من الله لرسوله الصادق . ولم يرد أنهم ردوا هذه الحجة . ولو كانت موضع جدال لجادلوه ; وهم قد جاءوا للجدال !

الدرس الرابع:45 - 51 خلق عيسى بن مريم ونبوته

والأن نجيء إلى مولد عيسى:العجيبة الكبرى في عرف الناس , والشأن العادي للمشيئة الطليقة:

إذ قالت الملائكة:يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم . وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين , ويكلم الناس في المهد وكهلا ; ومن الصالحين . قالت:رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ? قال:كذلك الله يخلق ما يشاء . إذا قضى أمرا فإنما يقول له:كن . فيكون . . ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل . ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم:أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير , فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله ; وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله ; وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم . إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين . ومصدقا لما بين يدي من التوارة , ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم , وجئتكم بآية من ربكم , فاتقوا الله وأطيعون . إن الله ربي وربكم فاعبدوه . هذا صراط مستقيم . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca