الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

آل عمران

من الاية 55 الى الاية 59

إöذْ قَالَ اللّهُ يَا عöيسَى إöنّöي مُتَوَفّöيكَ وَرَافöعُكَ إöلَيَّ وَمُطَهّöرُكَ مöنَ الَّذöينَ كَفَرُواْ وَجَاعöلُ الَّذöينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذöينَ كَفَرُواْ إöلَى يَوْمö الْقöيَامَةö ثُمَّ إöلَيَّ مَرْجöعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فöيمَا كُنتُمْ فöيهö تَخْتَلöفُونَ (55) فَأَمَّا الَّذöينَ كَفَرُواْ فَأُعَذّöبُهُمْ عَذَاباً شَدöيداً فöي الدُّنْيَا وَالآخöرَةö وَمَا لَهُم مّöن نَّاصöرöينَ (56) وَأَمَّا الَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُواْ الصَّالöحَاتö فَيُوَفّöيهöمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحöبُّ الظَّالöمöينَ (57) ذَلöكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مöنَ الآيَاتö وَالذّöكْرö الْحَكöيمö (58) إöنَّ مَثَلَ عöيسَى عöندَ اللّهö كَمَثَلö آدَمَ خَلَقَهُ مöن تُرَابٍ ثöمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59)

هم في الوقت ذاته اتبعوا موكب الرسل كلهم . من لدن آدم - عليه السلام - إلى آخر الزمان .

وهذا المفهوم الشامل هو الذي يتفق مع سياق السورة , ومع حقيقة الدين كما يركز عليها هذا السياق .

فأما نهاية المطاف للمؤمنين والكافرين , فيقررها السياق في صدد إخبار الله لعيسى عليه السلام:

(ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون) . (فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين . وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم . والله لا يحب الظالمين). .

وفي هذا النص تقرير لجدية الجزاء , وللقسط الذي لا يميل شعرة , ولا تتعلق به الأماني ولا الافتراء . .

رجعة إلى الله لا محيد عنها . وحكم من الله فيما اختلفوا فيه لا مرد له . وعذاب شديد في الدنيا والآخرة للكافرين لا ناصر لهم منه . وتوفية للأجر للذين آمنوا وعملوا الصالحات لا محاباة فيه ولا بخس . . (والله لا يحب الظالمين). . فحاشا أن يظلم وهو لا يحب الظالمين . .

وكل ما يقوله أهل الكتاب إذن من أنهم لن يدخلوا النار إلا أياما معدودات . وكل ما رتبوه على هذا التميع في تصور عدل الله في جزائه من أماني خادعة . . باطل باطل لا يقوم على أساس .

الدرس السابع:58 - 64 الجدال والحوار بشأن عبودية عيسى عليه السلام

وعندما يصل السياق إلى هذا الحد من قصة عيسى التي تدور حولها المناظرة ويدور حولها الجدل , يبدأ التعقيب الذي يقرر الحقائق الأساسية المستفادة من هذا القصص , وينتهي إلى تلقين الرسول [ ص ] ما يواجه به أهل الكتاب مواجهة فاصلة تنهي الحوار والجدل ; وتستقر على حقيقة ما جاء به , وما يدعو إليه , في وضوح كامل وفي يقين:

(ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم . إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب . ثم قال له:كن . فيكون . الحق من ربك فلا تكن من الممترين . فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل:تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم , ونساءنا ونساءكم , وأنفسنا وأنفسكم , ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين إن هذا لهو القصص الحق , وما من إله إلا الله . وإن الله لهو العزيز الحكيم . فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين . قل:يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم:ألا نعبد إلا الله , ولا نشرك به شيئا , ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله . فإن تولوا فقولوا:اشهدوا بأنا مسلمون). .

وهكذا نجد هذا التعقيب يتضمن ابتداء صدق الوحي الذي يوحى إلى محمد [ ص ]:

(ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم). .

ذلك القصص . وذلك التوجيه القرآني كله . فهو وحي من الله . يتلوه الله على نبيه [ ص ] وفي التعبير معنى التكريم والقرب والود . . فماذا بعد أن يتولى الله تعالى التلاوة على محمد نبيه ? تلاوة الآيات والذكر الحكيم . . وإنه لحكيم يتولى تقرير الحقائق الكبرى في النفس والحياة بمنهج وأسلوب وطريقة تخاطب الفطرة وتتلطف في الدخول عليها واللصوق بها بشكل غير معهود فيما يصدر عن غير هذا المصدر الفريد .

ثم يحسم التعقيب في حقيقة عيسى عليه السلام , وفي طبيعة الخلق والإرادة التي تنشىء كل شيء كما أنشأت عيسى عليه السلام:

(إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم . خلقه من تراب . ثم قال له:كن فيكون). .

إن ولادة عيسى عجيبة حقا بالقياس إلى مألوف البشر . ولكن أية غرابة فيها حين تقاس إلى خلق آدم أبي

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca