الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

آل عمران

من الاية 72 الى الاية 91

وَقَالَت طَّآئöفَةñ مّöنْ أَهْلö الْكöتَابö آمöنُواْ بöالَّذöيَ أُنزöلَ عَلَى الَّذöينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارö وَاكْفُرُواْ آخöرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجöعُونَ (72) وَلاَ تُؤْمöنُواْ إöلاَّ لöمَن تَبöعَ دöينَكُمْ قُلْ إöنَّ الْهُدَى هُدَى اللّهö أَن يُؤْتَى أَحَدñ مّöثْلَ مَا أُوتöيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عöندَ رَبّöكُمْ قُلْ إöنَّ الْفَضْلَ بöيَدö اللّهö يُؤْتöيهö مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسöعñ عَلöيمñ (73) يَخْتَصُّ بöرَحْمَتöهö مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلö الْعَظöيمö (74) وَمöنْ أَهْلö الْكöتَابö مَنْ إöن تَأْمَنْهُ بöقöنطَارٍ يُؤَدّöهö إöلَيْكَ وَمöنْهُم مَّنْ إöن تَأْمَنْهُ بöدöينَارٍ لاَّ يُؤَدّöهö إöلَيْكَ إöلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهö قَآئöماً ذَلöكَ بöأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فöي الأُمّöيّöينَ سَبöيلñ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهö الْكَذöبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) بَلَى مَنْ أَوْفَى بöعَهْدöهö وَاتَّقَى فَإöنَّ اللّهَ يُحöبُّ الْمُتَّقöينَ (76) إöنَّ الَّذöينَ يَشْتَرُونَ بöعَهْدö اللّهö وَأَيْمَانöهöمْ ثَمَناً قَلöيلاً أُوْلَِئöكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فöي الآخöرَةö وَلاَ يُكَلّöمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إöلَيْهöمْ يَوْمَ الْقöيَامَةö وَلاَ يُزَكّöيهöمْ وَلَهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ (77) وَإöنَّ مöنْهُمْ لَفَرöيقاً يَلْوُونَ أَلْسöنَتَهُم بöالْكöتَابö لöتَحْسَبُوهُ مöنَ الْكöتَابö وَمَا هُوَ مöنَ الْكöتَابö وَيَقُولُونَ هُوَ مöنْ عöندö اللّهö وَمَا هُوَ مöنْ عöندö اللّهö وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهö الْكَذöبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ لöبَشَرٍ أَن يُؤْتöيَهُ اللّهُ الْكöتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لöلنَّاسö كُونُواْ عöبَاداً لّöي مöن دُونö اللّهö وَلَِكöن كُونُواْ رَبَّانöيّöينَ بöمَا كُنتُمْ تُعَلّöمُونَ الْكöتَابَ وَبöمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخöذُواْ الْمَلاَئöكَةَ وَالنّöبöيّöيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بöالْكُفْرö بَعْدَ إöذْ أَنتُم مُّسْلöمُونَ (80) وَإöذْ أَخَذَ اللّهُ مöيثَاقَ النَّبöيّöيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مّöن كöتَابٍ وَحöكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولñ مُّصَدّöقñ لّöمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمöنُنَّ بöهö وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلöكُمْ إöصْرöي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مّöنَ الشَّاهöدöينَ (81) فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلöكَ فَأُوْلَِئöكَ هُمُ الْفَاسöقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دöينö اللّهö يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فöي السَّمَاوَاتö وَالأَرْضö طَوْعاً وَكَرْهاً وَإöلَيْهö يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آمَنَّا بöاللّهö وَمَا أُنزöلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزöلَ عَلَى إöبْرَاهöيمَ وَإöسْمَاعöيلَ وَإöسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطö وَمَا أُوتöيَ مُوسَى وَعöيسَى وَالنَّبöيُّونَ مöن رَّبّöهöمْ لاَ نُفَرّöقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّöنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلöمُونَ (84) وَمَن يَبْتَغö غَيْرَ الإöسْلاَمö دöيناً فَلَن يُقْبَلَ مöنْهُ وَهُوَ فöي الآخöرَةö مöنَ الْخَاسöرöينَ (85) كَيْفَ يَهْدöي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إöيمَانöهöمْ وَشَهöدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقّñ وَجَاءهُمُ الْبَيّöنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدöي الْقَوْمَ الظَّالöمöينَ (86) أُوْلَِئöكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهöمْ لَعْنَةَ اللّهö وَالْمَلآئöكَةö وَالنَّاسö أَجْمَعöينَ (87) خَالöدöينَ فöيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (88) إöلاَّ الَّذöينَ تَابُواْ مöن بَعْدö ذَلöكَ وَأَصْلَحُواْ فَإöنَّ الله غَفُورñ رَّحöيمñ (89) إöنَّ الَّذöينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إöيمَانöهöمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَِئöكَ هُمُ الضَّآلُّونَ (90) إöنَّ الَّذöينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارñ فَلَن يُقْبَلَ مöنْ أَحَدöهöم مّöلْءُ الأرْضö ذَهَباً وَلَوö افْتَدَى بöهö أُوْلَِئöكَ لَهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ وَمَا لَهُم مّöن نَّاصöرöينَ (91)

روع غير المتثبتين في الصف المسلم - ومثلهم موجود دائما في كل صف - أنه لأمر ارتد أهل الكتاب , الخبيرون بالكتب والرسل والديانات:(وقالت طائفة من أهل الكتاب:آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون). . وهو كيد خبيث لئيم !

ثم يكشف عن طبيعة أهل الكتاب وأخلاقهم ونظرتهم للعهود والمواثيق - على أمانة في بعضهم لا ينكرها عليهم - فأما البعض الآخر فلا أمانة له ولا عهد ولا ذمة ; وهم يفلسفون جشعهم وخيانتهم ويدعون لها سندا من دينهم , ودينهم من هذا الخلق بريء:(ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك . ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما . ذلك بأنهم قالوا:ليس علينا في الأميين سبيل . ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون). .

وفي هذا الموضع يبين طبيعة نظرة الإسلام الأخلاقية ومبعثها وارتباطها بتقوى الله:(بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين . إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا , أولئك لا خلاق لهم في الآخرة , ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة , ولا يزكيهم , ولهم عذاب أليم). .

ويمضي يعرض نموذجا آخر من التواء أهل الكتاب وكذبهم الرخيص في أمر الدين , ابتغاء مكاسب الأرض وهي كلها ثمن قليل:(وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب , لتحسبوه من الكتاب , وما هو من الكتاب . ويقولون:هو من عند الله . وما هو من عند الله . ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون). .

ومن هذا الذي يلوون ألسنتهم فيه ما يدعونه من الوهية للمسيح وللروح القدس . . وينفي الله - سبحانه - أن يكون المسيح - عليه السلام - قد جاءهم بهذا في الكتاب أو أمرهم به:(ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة , ثم يقول للناس:كونوا عبادا لي من دون الله . ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون . ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا . أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون). .

وبهذه المناسبة يذكر حقيقة الصلة بين موكب الرسل المتتابعة . . وهي عهد الله عليهم أن يسلم السابق منهم للاحق وينصره:(وإذ أخذ الله ميثاق النبيين:لما آتيتكم من كتاب وحكمة , ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه . قال:أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري ? قالوا:أقررنا . قال:فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين). . ومن ثم يتعين على أهل الكتاب أن يؤمنوا بالرسول الأخير وينصروه . ولكنهم لا يوفون بعهد الله معهم ومع رسلهم الأولين .

وفي ظل هذا العهد الساري يقرر أن الذي يبتغي دينا غير دين الله . . الإسلام . . يخرج في الحقيقة على نظام الكون كله كما إراده الله:(أفغير دين الله يبغون , وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها ? وإليه يرجعون ?). . فيبدو هؤلاء الذين يخرجون عن إسلام أمرهم لله كله , والطاعة والاتباع لمنهج الله في خضوع واستسلام . . يبدو هؤلاء شذاذا خارجين على نظام الوجود الكبير !

هنا يوجه الرسول [ ص ] والمسلمين معه إلى إعلان الإيمان بدين الله الواحد , ممثلا في كل ما جاء به الرسل أجمعين . وأن الله لا يقبل من البشر جميعا إلا هذا الدين:(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه , وهو في الآخرة من الخاسرين). .

فأما الذين لا يؤمنون بهذا الدين فلا مطمع لهم في هداية الله . ولا في النجاة من عقابه . إلا أن يتوبوا . وأما الذين يموتون وهم كفار فلن ينفعهم أن يكونوا قد بذلوا ما بذلوا , ولن ينجيهم أن يفتدوا بملء الأرض ذهبا !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca