الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

آل عمران

من الاية 93 الى الاية 96

كُلُّ الطَّعَامö كَانَ حöِلاًّ لّöبَنöي إöسْرَائöيلَ إöلاَّ مَا حَرَّمَ إöسْرَائöيلُ عَلَى نَفْسöهö مöن قَبْلö أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بöالتَّوْرَاةö فَاتْلُوهَا إöن كُنتُمْ صَادöقöينَ (93) فَمَنö افْتَرَىَ عَلَى اللّهö الْكَذöبَ مöن بَعْدö ذَلöكَ فَأُوْلَِئöكَ هُمُ الظَّالöمُونَ (94) قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبöعُواْ مöلَّةَ إöبْرَاهöيمَ حَنöيفاً وَمَا كَانَ مöنَ الْمُشْرöكöينَ (95) إöنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضöعَ لöلنَّاسö لَلَّذöي بöبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لّöلْعَالَمöينَ (96)

والمقطع الأخير يرسم صورة لحال المؤمنين مع ربهم , تمثل دبيب الإيمان في قلوبهم حين يواجهون آيات الله في الكون , ويتجهون إلى ربهم ورب هذا الكون بدعاء خاشع واجف . واستجابة ربهم لهم بالمغفرة وحسن الثواب . مع التهوين من شأن الكفار وما ينالونه من متاع قليل في هذه الأرض , ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد . .

وتختم السورة بدعوة من الله للذين آمنوا . . دعوة إلى الصبر والمصابرة والمرابطة والتقوى لعلهم يفلحون . .

هذه المقاطع الأربعة المتلاحمة في السياق تكمل ما سبق عرضه من السورة [ في الجزء الثالث ] وتسير مع خطوطها الرئيسية العريضة التي فصلنا الحديث عنها هناك . . وسنتناولها بتفصيل خاص عند مواجهتها في السياق .

أما الشطر الثاني من هذا الجزء - وهو أوائل سورة النساء - فسنتحدث عنه - إن شاء الله - في موضعه . وبالله التوفيق . .

الوحدة الرابعة:الآيات:93 - 120 الصفحات:430 - 454 الموضوع:تحذير من أهل الكتاب ووظيفة الأمة مقدمة الوحدة - معركة الجدل والمناظرة مع أهل الكتاب

في هذا الدرس تبلغ المعركة ذروتها . معركة الجدل والمناظرة مع أهل الكتاب . وهذه الآيات غير داخلة في نطاق مناظرة وفد نجران - كما ذكرت الروايات - ولكنها متساوقة معها , ومكملة لها , والموضوع واحد . وإن كانت آيات هذا الدرس تتمحض للحديث عن اليهود خاصة , وتواجه كيدهم ودسهم للجماعة المسلمة في المدينة . وتنتهي إلى الحسم القاطع , والمفاصلة الكاملة . حيث يتجه السياق بعد جولة قصيرة في هذا الدرس إلى الجماعة المسلمة يخاطبها وحدها ; فيبين لها حقيقتها , ومنهجها , وتكاليفها . على نحو ما سار السياق في سورة البقرة بعد استيفاء الحديث عن بني إسرائيل . . وفي هذه الظاهرة تشابه السورتان .

ويبدأ الدرس بتقرير أن كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل - إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة - ويبدو أن هذا التقرير كان ردا على اعتراض بني إسرائيل على إباحة القرآن لبعض المحرمات اليهودية من الطعام . مع أن هذه المحرمات إنما حرمت عليهم وحدهم , في صورة عقوبة على بعض مخالفاتهم .

ثم يرد كذلك على اعتراضهم على تحويل القبلة - ذلك الموضوع الذي استغرق مساحة واسعة في سورة البقرة من قبل - فيبين لهم أن الكعبة هي بيت إبراهيم ; وهي أول بيت وضع للناس في الأرض للعبادة , فالاعتراض عليه مستنكر ممن يدعون وراثة إبراهيم !

وعقب هذا البيان يندد بأهل الكتاب لكفرهم بآيات الله , وصدهم عن سبيل الله ; ورفضهم الاستقامة , وميلهم إلى الخطة العوجاء , ورغبتهم في سيطرتها على الحياة , وهم يعرفون الحق ولا يجهلونه .

ومن ثم يدعو أهل الكتاب جملة ; ويتجه إلى الجماعة المسلمة , يحذرها طاعة أهل الكتاب . . فإنها الكفر . . ولا يليق بالمسلمين الكفر وكتاب الله يتلى عليهم , وفيهم رسوله يعلمهم . ويدعوهم إلى تقوى الله , والحرص على الإسلام حتى الوفاة ولقاء الله . ويذكرهم نعمة الله عليهم بتأليف قلوبهم , وتوحيد صفوفهم تحت لواء الإسلام , بعد ما كانوا فيه من فرقة وخصام , وهم يومئذ على شفا حفرة من النار أنقذهم منها الله بالإسلام . ويأمرهم بأن يكونوا الأمة التي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر . محافظة على تحقيق منهج الله , مع تحذيرهم الاستماع لدسائس أهل الكتاب فيهم , فيهلكوا بالفرقة كما تفرق هؤلاء فهلكوا في الدنيا والآخرة . . وتذكر الروايات أن هذا التحذير نزل بمناسبة فتنة معينة بين الأوس والخزرج قام بها اليهود .

ثم يعرف الله المسلمين حقيقة مكانهم في هذه الأرض , وحقيقة دورهم في حياة البشر: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله). . فيدلهم بهذا على أصالة دورهم , وعلى سمة مجتمعهم . .يلي ذلك التهوين من شأن عدوهم فهم لن يضروهم في دينهم , ولن يظهروا عليهم ظهورا تاما مستقرا . إنما هو الأذى في جهادهم وكفاحهم , ثم النصر ما استقاموا على منهجهم . وهؤلاء الأعداء قد ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله , بسبب ما اقترفوه من الآثام والمعصية وقتل الأنبياء بغير حق . . ويستثني من أهل الكتاب طائفة جنحت للحق , فآمنت , واتخذت منهج المسلمين منهجا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسعي في الخيرات . . (وأولئك من الصالحين). . ويقرر مصير الذين كفروا فلم يجنحوا للإسلام ; فهم مأخوذون بكفرهم , لا تنفعهم أموال ينفقونها , ولا تغني عنهم أولاد , وعاقبتهم البوار .

وينتهي الدرس بتحذير الذين آمنوا من اتخاذ بطانة من دونهم , يودون لهم العنت , وتنفث أفواههم البغضاء , وما تخفي صدورهم أكبر , ويعضون عليهم الأنامل من الغيظ , ويفرحون لما ينزل بساحتهم من السوء ; ويسوؤهم الخير ينال المؤمنين . . ويعدهم الله بالكلاءة والحفظ من كيد هؤلاء الأعداء ما صبروا واتقوا (إن الله بما يعملون محيط). .

ويدل هذا التوجيه الطويل , المنوع الإيحاءات , على ما كانت تعانيه الجماعة المسلمة حينذاك من كيد أهل الكتاب ودسهم في الصف المسلم ; وما كان يحدثه هذا الدس من بلبلة . كما أنه يشي بحاجة الجماعة إلى التوجيه القوي , كي يتم لها التميز الكامل , والمفاصلة الحاسمة , من كافة العلاقات التي كانت تربطها بالجاهلية وبأصدقاء الجاهلية !

ثم يبقى هذا التوجيه يعمل في أجيال هذه الأمة , ويبقى كل جيل مطالبا بالحذر من أعداء الإسلام التقليديين . وهم هم تختلف وسائلهم , ولكنهم لا يختلفون !

الدرس الأول:93 - 94 تكذيب اليهود في دعاوى حول يعقوب

(كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل - إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة - قل:فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين . فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون).

لقد كان اليهود يتصيدون كل حجة , وكل شبهة , وكل حيلة , لينفذوا منها إلى الطعن في صحة الرسالة المحمدية , وإلى بلبلة الأفكار وإشاعة الاضطراب في العقول والقلوب . . فلما قال القرآن:إنه مصدق لما في التوراة برزوا يقولون:فما بال القرآن يحلل من الأطعمة ما حرم على بني إسرائيل ? وتذكر الروايات أنهم ذكروا بالذات لحوم الإبل وألبانها . . وهي محرمة على بني إسرائيل . وهناك محرمات أخرى كذلك أحلها الله للمسلمين .

وهنا يردهم القرآن إلى الحقيقة التاريخية التي يتجاهلونها للتشكيك في صحة ما جاء في القرآن من أنه مصدق للتوراة , وأنه مع هذا أحل للمسلمين بعض ما كان محرما على بني إسرائيل . . هذه الحقيقة هي أن كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل - إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة - وإسرائيل هو يعقوب - عليه السلام - وتقول الروايات إنه مرض مرضا شديدا , فنذر لله لئن عافاه ليمتنعن - تطوعا - عن لحوم الإبل وألبانها وكانت أحب شيء إلى نفسه . فقبل الله منه نذره . وجرت سنة بني إسرائيل على اتباع أبيهم في تحريم ما حرم . . كذلك حرم الله على بني إسرائيل مطاعم أخرى عقوبة لهم على معصيات ارتكبوها . وأشير إلى هذه المحرمات في آية "الأنعام": (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر , ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم , ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون). .

وكانت قبل هذا التحريم حلالا لبني إسرائيل .

يردهم الله سبحانه إلى هذه الحقيقة , ليبين أن الأصل في هذه المطاعم هو الحل , وأنها إنما حرمت عليهم لملابسات خاصة بهم . فإذا أحلها للمسلمين فهذا هو الأصل الذي لا يثير الاعتراض , ولا الشك في صحة هذا القرآن , وهذه الشريعة الإلهية الأخيرة .

ويتحداهم أن يرجعوا إلى التوراة , وأن يأتوا بها ليقرأوها , وسيجدون فيها أن أسباب التحريم خاصة بهم , وليست عامة .

(قل:فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين). .

ثم يهدد من يفتري الكذب منهم على الله بأنه إذن ظالم , لا ينصف الحقيقة , ولا ينصف نفسه , ولا ينصف الناس . وعقاب الظالم معروف , فيكفي أن يوصموا بهذه الوصمة , ليتقرر نوع العذاب الذي ينتظرهم . وهم يفترون الكذب على الله . وهم إليه راجعون . .

الدرس الثاني:95 - 97 إبراهيم وبناء الكعبة والحج

كذلك كان اليهود يبدئون ويعيدون في مسألة تحويل القبلة إلى الكعبة , بعد أن صلى رسول الله [ ص ] إلى بيت المقدس حتى الشهر السادس عشر أو السابع عشر من الهجرة . . ومع أن هذا الموضوع قد نوقش مناقشة كاملة وافية في سورة البقرة من قبل , وتبين أن اتخاذ الكعبة قبلة للمسلمين هو الأصل وهو الأولى , وأن اتخاذ بيت المقدس هذه الفترة كان لحكمة معينة بينها الله في حينها . . مع هذا فقد ظل اليهود يبدئون في هذا الموضوع ويعيدون , ابتغاء البلبلة والتشكيك واللبس للحق الواضح الصريح - على مثال ما يصنع اليوم أعداء هذا الدين بكل موضوع من موضوعات هذا الدين ! وهنا يرد الله عليهم كيدهم ببيان جديد .

(قل:صدق الله , فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا , وما كان من المشركين . إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين . فيه آيات بينات:مقام إبراهيم , ومن دخله كان آمنا . ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا . ومن كفر فإن الله غني عن العالمين). .

ولعل الإشارة هنا في قوله: (قل صدق الله . .)تعني ما سبق تقريره في هذا الأمر , من أن هذا البيت بناه إبراهيم وإسماعيل ليكون مثابة للناس وأمنا , وليكون للمؤمنين بدينه قبلة ومصلى:ومن ثم يجيء الأمر باتباع إبراهيم في ملته . وهي التوحيد الخالص المبرأ من الشرك في كل صورة:

(فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا , وما كان من المشركين).

واليهود كانوا يزعمون أنهم هم ورثة إبراهيم . فها هو ذا القرآن يدلهم على حقيقة دين إبراهيم ; وأنه الميل عن كل شرك . ويؤكد هذه الحقيقة مرتين:مرة بأنه كان حنيفا . ومرة بأنه ما كان من المشركين . فما بالهم هم مشركين !!

ثم يقرر أن الاتجاه للكعبة هو الأصل . فهي أول بيت وضع في الأرض للعبادة وخصص لها . مذ أمر الله إبراهيم أن يرفع قواعده , وأن يخصصه للطائفين والعاكفين والركع السجود . وجعله مباركا وجعله هدى

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca