الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

إبراهيم

من الاية 28 الى الاية 30

أَلَمْ تَرَ إöلَى الَّذöينَ بَدَّلُواْ نöعْمَةَ اللّهö كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارö (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبöئْسَ الْقَرَارُ (29) وَجَعَلُواْ لöلّهö أَندَاداً لّöيُضöلُّواْ عَن سَبöيلöهö قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإöنَّ مَصöيرَكُمْ إöلَى النَّارö (30)

كذلك يتمثل ذلك الجمال في شعور الرسل بحقيقة الله ربهم ; وفي حقيقة الألوهية كما تتجلى في قلوب تلك العصبة المختارة من عباده:

(وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا , ولنصبرن على ما آذيتمونا , وعلى الله فليتوكل المتوكلون). .

وكلها لمحات من ذلك الجمال الباهر لا يملك التعبير البشري إلا أن يشير إليها كما يشار إلى النجم البعيد , لا تبلغ الإشارة مداه , ولكنها فقط تلفت العين إلى سناه . . .

الوحدة الثانية:28 - 52 الموضوع:نعم الله بين الشكر والكفر وإبراهيم الشاكر المنيب مقدمة الوحدة

يبدأ هذا الشوط الثاني من نهاية الشوط الأول , قائما عليه , متناسقا معه , مستمدا منه .

لقد تضمن الشوط الأول رسالة الرسول [ ص ] ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم . ورسالة موسى - عليه السلام - لقومه ليخرجهم من الظلمات إلى النور , ويذكرهم بأيام الله . فبين لهم وذكرهم بنعمة الله عليهم , وأعلن لهم ما تأذن الله به:لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد . . ثم عرض عليهم قصة النبوات والمكذبين . بدأها ثم توارى عن السياق ; وتابعت القصة أدوارها ومشاهدها حتى انتهت بالكافرين إلى ذلك الموقف , الذي يستمعون فيه من الشيطان عظته البليغة ! حيث لا تنفع العظات !

فالآن يعود السياق إلى المكذبين من قوم محمد [ ص ] بعد ما عرض عليهم ذلك الشريط الطويل - أولئك الذين أنعم الله عليهم - فيما أنعم - برسول يخرجهم من الظلمات إلى النور , ويدعوهم ليغفر الله لهم , فإذا هم يكفرون النعمة , ويردونها , ويستبدلون بها الكفر , يؤثرونه على الرسول وعلى دعوة الإيمان . .

ومن ثم يبدأ الشوط الثاني بالتعجيب من أمر هؤلاء الذين يبدلون نعمة الله كفرا , ويقودون قومهم إلى دار البوار , كما قاد من قبلهم أتباعهم إلى النار . في قصة الرسل والكفار .

ثم يستطرد إلى بيان نعم الله على البشر في أضخم المشاهد الكونية البارزة 0 ويقدم نموذجا لشكر النعمة:إبراهيم الخليل - بعد أن يأمر الذين آمنوا بلون من ألوان الشكر هو الصلاة والبر بعباد الله - قبل أن يأتي يوم لا تربو فيه الأموال . يوم لا بيع فيه ولا خلال .

فأما الذين كفروا فليسوا بمتروكين عن غفلة ولا إهمال , إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار . . وأما وعد الله لرسله فهو واقع مهما يمكر الذين كفروا وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال . .

وهكذا يتماسك الشوط الثاني مع الشوط الأول ويتناسق .

الدرس الأول:28 - 31 جريمة الذين بدلوا نعمة الله كفرا وتوجيه للمؤمنين

(ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار , جهنم يصلونها , وبئس القرار ?!)

(وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله . قل:تمتعوا فإن مصيركم إلى النار). .

ألم تر إلى هذا الحال العجيب . حال الذين وهبوا نعمة الله , ممثلة في رسول وفي دعوة إلى الإيمان , وفي قيادة إلى المغفرة , وإلى مصير في الجنة . . فإذا هم يتركون هذا كله ويأخذون بدله(كفرا)! أولئك هم السادة القادة من كبراء قومك - مثلهم مثل السادة القادة من كل قوم - وبهذا الاستبدال العجيب قادوا قومهم إلى جهنم , وأنزلوهم بها - كما شاهدنا منذ قليل في الأقوام من قبل ! - وبئس ما أحلوهم من مستقر , وبئس القرار فيها من قرار !

ألم تر إلى تصرف القوم العجيب , بعد ما رأوا ما حل بمن قبلهم - وقد عرضه القرآن عليهم عرض رؤية في مشاهد تلك القصة التي مضى بها الشوط الأول من السورة . عرضه كأنه وقع فعلا . وإنه لواقع . وما يزيد النسق القرآني على أن يعرض ما تقرر وقوعه في صورة الواقع المشهود .

لقد استبدلوا بنعمة الرسول ودعوته كفرا . وكانت دعوته إلى التوحيد , فتركوها:

(وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله). .

جعلوا لله أقرانا مماثلين يعبدونهم كعبادته , ويدينون لسلطانهم كما يدينون لسلطانه , ويعترفون لهم بما هو من خصائص ألوهيته سبحانه !

جعلوا لله هذه الأنداد ليضلوا الناس عن سبيل الله الواحد الذي لا يتعدد ولا تتفرق به السبل .

والنص يشير إلى أن كبراء القوم عمدوا عمدا إلى تضليل قومهم عن سبيل الله , باتخاذ هذه الأنداد من دون الله . فعقيدة التوحيد خطر على سلطان الطواغيت ومصالحهم في كل زمان . لا في زمن الجاهلية الأولى , ولكن في زمن كل جاهلية ينحرف الناس فيها عن التوحيد المطلق , في أية صورة من صور الانحراف , فيسلمون قيادهم إلى كبرائهم , وينزلون لهم عن حرياتهم وشخصياتهم , ويخضعون لأهوائهم ونزواتهم , ويتلقون شريعتهم من أهواء هؤلاء الكبراء لا من وحي الله . . عندئذ تصبح الدعوة إلى توحيد الله خطرا على الكبراء يتقونه بكل وسيلة . ومنها كان اتخاذ الآلهة أندادا لله في زمن الجاهلية الأولى . ومنها اليوم اتخاذ شرائع من عمل البشر , تأمر بما لم يأمر الله به , وتنهى عما لم ينه عنه الله . فإذا واضعوها في مكان الند لله في النفوس المضللة عن سبيل الله , وفي واقع الحياة !

فيا أيها الرسول(قل)للقوم:(تمتعوا). . تمتعوا قليلا في هذه الحياة إلى الأجل الذي قدره الله . والعاقبة معروفة: (فإن مصيركم إلى النار). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca