الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

إبراهيم

من الاية 47 الى الاية 51

فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلöفَ وَعْدöهö رُسُلَهُ إöنَّ اللّهَ عَزöيزñ ذُو انْتöقَامٍ (47) يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضö وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهö الْوَاحöدö الْقَهَّارö (48) وَتَرَى الْمُجْرöمöينَ يَوْمَئöذٍ مُّقَرَّنöينَ فöي الأَصْفَادö (49) سَرَابöيلُهُم مّöن قَطöرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ (50) لöيَجْزöي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إöنَّ اللّهَ سَرöيعُ الْحöسَابö (51)

وليس بعيدا عن متناول القدرة . بل إنه لحاضر (عند الله)يفعل به كيفما يشاء .

(فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله . إن الله عزيز ذو انتقام). .

فما لهذا المكر من أثر , وما يعوق تحقيق وعد الله لرسله بالنصر وأخذ الماكرين أخذ عزيز مقتدر:

(إن الله عزيز ذو انتقام). .

لا يدع الظالم يفلت , ولا يدع الماكر ينجو . . وكلمة الانتقام هنا تلقي الظل المناسب للظلم والمكر , فالظالم الماكر يستحق الانتقام , وهو بالقياس إلى الله تعالى يعني تعذيبهم جزاء ظلمهم وجزاء مكرهم , تحقيقا لعدل الله في الجزاء .

وسيكون ذلك لا محالة:

(يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات). .

ولا ندري نحن كيف يتم هذا , ولا طبيعة الأرض الجديدة وطبيعة السماوات , ولا مكانها ; ولكن النص يلقي ظلال القدرة القادرة التي تبدل الأرض وتبدل السماوات ; في مقابل ذلك المكر الذي مهما اشتد فهو ضئيل عاجز حسير .

وفجأة نرى ذلك قد تحقق:

(وبرزوا لله الواحد القهار). .

وأحسوا أنهم مكشوفون لا يسترهم ساتر , ولا يقيهم واق . ليسوا في دورهم وليسوا في قبورهم . إنما هم في العراء أمام الواحد القهار . . ولفظة(القهار)هنا تشترك في ظل التهديد بالقوة القاهرة التي لا يقف لها كيد الجبابرة . وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال .

ثم ها نحن أولاء أمام مشهد من مشاهد العذاب العنيف القاسي المذل , يناسب ذلك المكر وذلك الجبروت:

(وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار). .

فمشهد المجرمين:اثنين اثنين مقرونين في الوثاق , يمرون صفا وراء صف . . مشهد مذل دال كذلك على قدرة القهار . ويضاف إلى قرنهم في الوثاق أن سرابيلهم وثيابهم من مادة شديدة القابلية للالتهاب , وهي في ذات الوقت قذرة سوداء . . (من قطران). . ففيها الذل والتحقير , وفيها الإيحاء بشدة الاشتعال بمجرد قربهم من النار !

(وتغشى وجوههم النار). .

فهو مشهد العذاب المذل المتلظي المشتعل جزاء المكر والاستكبار . .

(ليجزي الله كل نفس ما كسبت . إن الله سريع الحساب). .

ولقد كسبوا المكر والظلم فجزاؤهم القهر والذل . إن الله سريع الحساب . فالسرعة في الحساب هنا تناسب المكر والتدبير الذي كانوا يحسبونه يحميهم ويخفيهم , ويعوق انتصار أحد عليهم . فها هو أولاء يجزون ما كسبوا ذلا وألما وسرعة حساب !

الدرس السادس:52 خاتمة في البلاغ والإنذار والتذكير

وفي النهاية تختم السورة بمثل ما بدأت , ولكن في إعلان عام جهير الصوت , عالي الصدى , لتبليغ البشرية كلها في كل مكان:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca