الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

إبراهيم

من الاية 9 الى الاية 9

أَلَمْ يَأْتöكُمْ نَبَأُ الَّذöينَ مöن قَبْلöكُمْ قَوْمö نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذöينَ مöن بَعْدöهöمْ لاَ يَعْلَمُهُمْ إöلاَّ اللّهُ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بöالْبَيّöنَاتö فَرَدُّواْ أَيْدöيَهُمْ فöي أَفْوَاهöهöمْ وَقَالُواْ إöنَّا كَفَرْنَا بöمَا أُرْسöلْتُم بöهö وَإöنَّا لَفöي شَكٍّ مّöمَّا تَدْعُونَنَا إöلَيْهö مُرöيبٍ (9)

على اختلاف الزمان والمكان . . وكأن موسى "راوية " يبدأ بالإشارة إلى أحداث الرواية الكبرى . ثم يدع أبطالها يتحدثون بعد ذلك ويتصرفون . . وهي طريقة من طرق العرض للقصة في القرآن , تحول القصة المحكية إلى رواية حية كما أسلفنا . وهنا نشهد الرسل الكرام في موكب الإيمان , يواجهون البشرية متجمعة في جاهليتها . حيث تتوارى الفواصل بين أجيالها وأقوامها . وتبرز الحقائق الكبرى مجردة عن الزمان والمكان . كما هي في حقيقة الوجود خلف حواجز الزمان والمكان:

(ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم:قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله ?). .

فهم كثير إذن , وهناك غير من جاء ذكرهم في القرآن . ما بين ثمود وقوم موسى . والسياق هنا لا يعني بتفصيل أمرهم , فهناك وحدة في دعوة الرسل ووحدة فيما قوبلت به:

(جاءتهم رسلهم بالبينات). .

الواضحات التي لا يلتبس أمرها على الإدراك السليم .

(فردوا أيديهم في أفواههم , وقالوا:إنا كفرنا بما أرسلتم به ; وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب). .

ردوا أيديهم في أفواههم كما يفعل من يريد تمويج الصوت ليسمع عن بعد , بتحريك كفه أمام فمه وهو يرفع صوته ذهابا وإيابا فيتموج الصوت ويسمع . يرسم السياق هذه الحركة التي تدل على جهرهم بالتكذيب والشك , وإفحاشهم في هذا الجهر , وإتيانهم بهذه الحركة الغليظة التي لا أدب فيها ولا ذوق , إمعانا منهم في الجهر بالكفر .

ولما كان الذي يدعوهم إليه رسلهم هو الاعتقاد بألوهية الله وحده , وربوبيته للبشر بلا شريك من عباده . . فإن الشك في هذه الحقيقة الناطقة التي تدركها الفطرة , وتدل عليها آيات الله المبثوثة في ظاهر الكون المتجلية في صفحاته , يبدو مستنكرا قبيحا , وقد استنكر الرسل هذا الشك . والسماوات والأرض شاهدان .

(قالت رسلهم:أفي الله شك فاطر السماوات والأرض ?). .

أفي الله شك والسماوات والأرض تنطقان للفطرة بأن الله أبدعهما إبداعا وأنشأهما إنشاء ? قالت رسلهم هذا القول , لأن السماوات والأرض آيتان هائلتان بارزتان , فمجرد الإشارة إليهما يكفي , ويرد الشارد إلى الرشد سريعا , ولم يزيدوا على الإشارة شيئا لأنها وحدها تكفي ; ثم أخذوا يعددون نعم الله على البشر في دعوتهم إلى الإيمان , وفي إمهالهم إلى أجل يتدبرون فيه ويتقون العذاب:

(أفي الله شك فاطر السماوات والأرض . يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم).

والدعوة أصلا دعوة إلى الإيمان , المؤدي إلى المغفرة . ولكن السياق يجعل الدعوة مباشرة للمغفرة , لتتجلى نعمة الله ومنته . وعندئذ يبدو عجيبا أن يدعى قوم إلى المغفرة فيكون هذا تلقيهم للدعوة !

(يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم). . (ويؤخركم إلى أجل مسمى). .

فهو - سبحانه - مع الدعوة للمغفرة لا يعجلكم بالإيمان فور الدعوة , ولا يأخذكم بالعذاب فور التكذيب . إنما يمن عليكم منة أخرى فيؤخركم إلى أجل مسمى . إما في هذه الدنيا وإما إلى يوم الحساب , ترجعون فيه إلى نفوسكم , وتتدبرون آيات الله وبيان رسلكم . وهي رحمة وسماحة تحسبان في باب النعم . . فهل هذا هو جواب دعوة الله الرحيم المنان ?!

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca