الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 15 الى الاية 18

قُلْ إöنّöيَ أَخَافُ إöنْ عَصَيْتُ رَبّöي عَذَابَ يَوْمٍ عَظöيمٍ (15) مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئöذٍ فَقَدْ رَحöمَهُ وَذَلöكَ الْفَوْزُ الْمُبöينُ (16) وَإöن يَمْسَسْكَ اللّهُ بöضُرٍّ فَلاَ كَاشöفَ لَهُ إöلاَّ هُوَ وَإöن يَمْسَسْكَ بöخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلّö شَيْءٍ قَدُيرñ (17) وَهُوَ الْقَاهöرُ فَوْقَ عöبَادöهö وَهُوَ الْحَكöيمُ الْخَبöيرُ (18)

وأمر كذلك أن يقذف في قلوبهم بالرعب والترويع ; في الوقت الذي يعلن فيه تصوره لجدية الأمر والتكليف ولخوفه هو من عذاب ربه , إن عصاه فيما أمر به من الإسلام والتوحيد:

(قل:إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم . من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه , وذلك الفوز المبين). .

إنه تصوير لحقيقة مشاعر الرسول [ ص ] تجاه أمر ربه له ; وتجسيم لخوفه من عذابه . العذاب الذي يعتبر مجرد صرفه عن العبد رحمه من الله وفوزا مبينا . ولكنه في الوقت ذاته حمله مزلزلة على قلوب المشركين في ذلك الزمان , وقلوب المشركين بالله في كل زمان . حملة مزلزلة تصور العذاب في ذلك اليوم العظيم ; يطلب الفريسة , ويحلق عليها , ويهجم ليأخذها . فلا تصرفه عنها إلا القدرة القادرة التي تأخذ بخطامه فتلويه عنها ! وإن أنفاس القاريء لهذا التصوير لتحتبس - وهو يتمثل المشهد - في انتظار هذه اللقطة الأخيرة !

ثم إنه لماذا يتخذ غير الله وليا , ويعرض نفسه للشرك الذي نهى عنه وللمخالفة عن الإسلام الذي أمر به , ولما يعقب المعصية من هذا العذاب الهائل الرعيب ? . . ألعل ذلك رجاء جلب نفع أو دفع ضر في هذه الحياة الدنيا ? رجاء نصرة الناس له في الضراء ; ورجاء نفع الناس له بالسراء ? . . إن هذا كله بيد الله ; وله القدرة المطلقة في عالم الأسباب ; وله القهر كذلك على العباد ; وعنده الحكمة والخبرة في المنع والعطاء:

(وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو , وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير . وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير). .

إنه تتبع هواجس النفس ووساوس الصدر ; وتتبع مكامن الرغائب والمخافات , ومطارح الظنون والشبهات وتجليه هذا كله بنور العقيدة , وفرقان الإيمان , ووضوح التصور , وصدق المعرفة بحقيقة الألوهية . ذلك لخطورة القضية التي يعالجها السياق القرآني في هذا الموضع , وفي جملة هذا القرآن:

الدرس الثالث:19 الإشهاد على الوحدانية والرسالة والبراءة من الشرك

وأخيرا تجيء قمة المد في هذه الموجة ; ويجيء الإيقاع المدوي العميق ; في موقف الإشهاد والإنذار والمفاصلة والتبرؤ من المشاركة في الشرك . . كل ذلك في رنة عالية , وفي حسم رهيب:

(قل:أي شيء أكبر شهادة ? قل الله . شهيد بيني وبينكم , وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ , أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى ? قل:لا أشهد , قل:إنما هو إله واحد , وإنني بريء مما تشركون). .

إن تتابع المقاطع والإيقاعات في الآية الواحدة عجيب ; وإن هذا التتابع ليرسم الموقف لحظة لحظة , ومشهدا مشهدا , ويكاد ينطق بملامح الوجوه فيه وخلجات الصدور . .

فها هو ذا رسول الله [ ص ] يؤمر من ربه هذا الأمر . . ثم ها هو ذا يواجه المشركين الذين يتخذون من دون الله أولياء ; يجعلون لهم بعض خصائص الألوهية مع الله ; ويدعون رسول الله [ ص ] أن يقرهم على هذا الذي هم فيه ليدخلوا هم فيما جاءهم به ! كأن ذلك يمكن أن يكون ! وكأنه يمكن أن يجتمع الإسلام والشرك في قلب واحد على هذا النحو الذي كانوا يتصورونه ; والذي لا يزال يتصوره ناس في هذا الزمان , من أنه يمكن أن يكون الإنسان مسلما لله ; بينما هو يتلقى من غير الله في شؤون الحياة ; وبينما هو يخضع لغير الله ويستنصر بغير الله , ويتولى غير الله !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca