الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 31 الى الاية 31

قَدْ خَسöرَ الَّذöينَ كَذَّبُواْ بöلöقَاء اللّهö حَتَّى إöذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فöيهَا وَهُمْ يَحْمöلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورöهöمْ أَلاَ سَاء مَا يَزöرُونَ (31) ذَلöكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلöكَ الْقُرَى بöظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافöلُونَ (31)

ويستكمل السياق المشهد الذي ختمه هناك بهذا القضاء العلوي تنسيقا له مع الجلال والروعة والهول . . يستكمله بتقرير حقيقته:

(قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله . حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا:يا حسرتنا على ما فرطنا فيها !). .

فهي الخسارة المحققة المطلقة . . خسارة الدنيا بقضاء الحياة فيها في ذلك المستوى الأدنى . . وخسارة الآخرة على النحو الذي رأينا . . والمفاجأة التي لم يحسب لها أولئك الغافلون الجاهلون حسابا:

(حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا:يا حسرتنا على ما فرطنا فيها !). .

ثم مشهدهم كالدواب الموقرة بالأحمال:

(وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم). .

بل الدواب أحسن حالا . فهي تحمل أوزارا من الأثقال . ولكن هؤلاء يحملون أوزارا من الآثام ! والدواب تحط عنها أوزارها فتذهب لتستريح . وهؤلاء يذهبون بأوزارهم إلى الجحيم . مشيعين بالتأثيم:

(ألا ساء ما يزرون !). .

وفي ظلال هذا المشهد الناطق بالخسارة والضياع , بعد ذلك المشهد الناطق بالهول والرهبة . . يجيء الإيقاع الأخير في هذا القطع ; بحقيقة وزن الدنيا ووزن الآخرة في ميزان الله ; وقيمة هذه الدنيا وقيمة الآخرة في هذا الميزان الصحيح:

(وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو , وللدار الآخرة خير للذين يتقون . أفلا تعقلون ?). .

هذه هي القيمة المطلقة الأخيرة في ميزان الله للحياة الدنيا وللدار الآخرة . . وما يمكن أن يكون وزن ساعة من نهار , على هذا الكوكب الصغير , إلا على هذا النحو , حين توازن بذلك الأبد الأبيد في ذلك الملك العريض . وما يمكن أن تكون قيمة نشاط ساعة في هذه العبادة إلا لعبا ولهوا حين تقاس إلى الجد الرزين في ذلك العالم الآخر العظيم . .

هذا تقييم مطلق . . ولكنه في التصور الإسلامي لا ينشى ء - كما قلنا - إهمالا للحياة الدنيا ولا سلبية فيها ولا انعزالا عنها . . وليس ما وقع من هذا الإهمال والسلبية والانعزال وبخاصة في بعض حركات "التصوف" "والزهد" بنابع من التصور الإسلامي أصلا . إنما هو عدوى من التصورات الكنسية الرهبانية ; ومن التصورات الفارسية . ومن بعض التصورات الإشراقية الإغريقية المعروفة بعد انتقالها للمجتمع الإسلامي !

والنماذج الكبيرة التي تمثل التصور الإسلامي في أكمل صورة , لم تكن سلبية ولا انعزالية . . فهذا جيل الصحابة كله ; الذين قهروا الشيطان في نفوسهم , كما قهروه في الأنظمة الجاهلية السائدة من حولهم في الأرض ; حيث كانت الحاكمية للعباد في الإمبراطوريات . . هذا الجيل الذي كان يدرك قيمة الحياة الدنيا كما هي في ميزان الله , هو الذي عمل للآخرة بتلك الآثار الإيجابية الضخمة في واقع الحياة , وهو الذي زاول الحياة بحيوية ضخمة , وطاقة فائضة , في كل جانب من جوانبها الحية الكثيرة .

إنما أفادهم هذا التقييم الرباني للحياة الدنيا وللدار الآخرة , أنهم لم يصبحوا عبيدا للدنيا . لقد ركبوها ولم تركبهم ! وعبدوها فذللوها لله ولسلطانه ولم تستعبدهم ! ولقد قاموا بالخلافة عن الله فيها بكل ما تقتضيه الخلافة عن الله من تعمير وإصلاح , ولكنهم كانوا يبتغون في هذه الخلافة وجه الله , ويرجون الدار الآخرة فسبقوا أهل الدنيا في الدنيا , ثم سبقوهم كذلك في الآخرة !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca