|
في ظلال القرآن
الكريم
الأنعام من الاية 82 الى الاية 86 الَّذöينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبöسُواْ إöيمَانَهُم بöظُلْمٍ أُوْلَِئöكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82) وَتöلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إöبْرَاهöيمَ عَلَى قَوْمöهö نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إöنَّ رَبَّكَ حَكöيمñ عَلöيمñ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ إöسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مöن قَبْلُ وَمöن ذُرّöيَّتöهö دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلöكَ نَجْزöي الْمُحْسöنöينَ (84) وَزَكَرöيَّا وَيَحْيَى وَعöيسَى وَإöلْيَاسَ كُلّñ مّöنَ الصَّالöحöينَ (85) وَإöسْمَاعöيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمöينَ (86)
- وهذا القرآن يتنزل عليهم غضا ; وتشربه نفوسهم ; وتعيش به وله ; وتتعامل به وتتعايش بمدلولاته وإيحاءاته ومقتضياته , في جد وفي وعي وفي التزام عجيب , تأخذنا روعته وتبهرنا جديته ; وندرك منه كيف كان هذا الرهط الفريد من الناس , وكيف صنع الله بهذا الرهط ما صنع من السابق - التالي
|