الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنفال

من الاية 44 الى الاية 45

وَإöذْ يُرöيكُمُوهُمْ إöذö الْتَقَيْتُمْ فöي أَعْيُنöكُمْ قَلöيلاً وَيُقَلّöلُكُمْ فöي أَعْيُنöهöمْ لöيَقْضöيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً وَإöلَى اللّهö تُرْجَعُ الأمُورُ (44) يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُواْ إöذَا لَقöيتُمْ فöئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثöيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ (45)

الطمأنينة على قلوب العصبة المسلمة . والله عليم بسرائرهم , مطلع على قلة عددهم وضعف عدتهم , وما تحدثه في نفوسهم لو عرفوا كثرة عدوهم , من ضعف عن المواجهة ; وتنازع على الالتحام أو الإحجام . وكان هذا تدبيراً من تدبير الله العليم بذات الصدور .

وحينما التقى الجمعان وجهاً لوجه , تكررت الرؤيا النبوية الصادقة , في صورة عيانية من الجانبين ; وكان هذا من التدبير الذي يذكرهم الله به ; عند استعراض المعركة وأحداثها وما وراءها .

(وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلاً , ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمراً كان مفعولاً , وإلى الله ترجع الأمور). .

ولقد كان في هذا التدبير الإلهي ما أغرى الفريقين بخوض المعركة . . والمؤمنون يرون أعداءهم قليلاً , لأنهم يرونهم بعين الحقيقة ! - والمشركون يرونهم قليلاً - وهم يرونهم بعين الظاهر - ومن وراء الحقيقتين اللتين رأى كل فريق منهما صاحبه بها , تحققت غاية التدبير الإلهي ; ووقع الأمر الذي جرى به قضاؤه . . (وإلى الله ترجع الأمور). .

وهو التعقيب المناسب لتحقق التدبير ووقوع القضاء . . . فهو أمر من الأمور التي مرجعها لله وحده , يصرفها بسلطانه , ويوقعها بإرادته , ولا تند عن قدرته وحكمه . ولا ينفذ شيء في الوجود إلا ما قضاه وأجرى به قدره .

الدرس الثالث:45 - 49 من شروط النصر وأسباب الهزيمة وبعض أحداث بدر

وإذ إن الأمر كذلك . . التدبير تدبير الله . والنصر من عند الله . والكثرة العددية ليست هي التي تكفل النصر . والعدة المادية ليست هي التي تقرر مصير المعركة . . فليثبت الذين آمنوا إذن حين يلقون الذين كفروا ; وليتزودوا بالعدة الحقيقية للمعركة ; وليأخذوا بالأسباب الموصولة بصاحب التدبير والتقدير , وصاحب العون والمدد , وصاحب القوة والسلطان ; وليتجنبوا أسباب الهزيمة التي هزمت الكفار على كثرة العدد وكثرة العدة ; وليتجردوا من البطر والكبرياء والباطل ; وليحترزوا من خداع الشيطان , الذي أهلك أولئك الكفار ; وليتوكلوا على الله وحده فهو العزيز الحكيم:

(يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا . واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون . وأطيعوا الله ورسوله ; ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم . واصبروا إن الله مع الصابرين . ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطراً ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله , والله بما يعملون محيط . وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم , وقال:لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم . فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال:إني بريء منكم , إني أرى ما لا ترون , إني أخاف الله , والله شديد العقاب . إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض:غر هؤلاء دينهم ! ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم). .

وفي هذه الفقرات القليلة تحتشد معان وإيحاءات , وقواعد وتوجيهات , وصور ومشاهد ; وتشخص مواقف من المعركة كأنها حية واقعة , وتتكشف خواطر ومشاعر وضمائر وسرائر . . مما يحتاج تصويره إلى أضعاف هذه المساحة من التعبير ; ثم لا يبلغ ذلك شيئاً من هذا التصوير المدهش الفريد !

إنها تبدأ بنداء الذين آمنوا - في سلسلة النداءات المتكررة للعصبة المسلمة في السورة - وتوجيههم إلى الثبات عند لقاء الأعداء , وإلى التزود بزاد النصر ; والتأهب بأهبته .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca