الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنفال

من الاية 64 الى الاية 64

يَا أَيُّهَا النَّبöيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنö اتَّبَعَكَ مöنَ الْمُؤْمöنöينَ (64)

فإذا استجابت وقعت تلك المعجزة التي لا يدري سرها إلا الله ولا يقدر عليها إلا الله .

يقول رسول الله [ ص ]:" إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى " قالوا:يا رسول الله تخبرنا من هم . قال:" هم قوم تحابوا بروح الله بينهم , على غير أرحام بينهم , ولا أموال يتعاطونها , والله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور . لا يخافون إذا خاف الناس , ولا يحزنون إذا حزن الناس " . . [ أخرجه أبو داود ] .

ويقول [ ص ]:" إن المسلم إذا لقي أخاه المسلم , فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما كما تتحات الورق عن الشجرة اليابسة في يوم ريح عاصف وإلا غفر لهما ذنوبهما ولو كانت مثل زبد البحار " . . [ رواه الطبراني ] .

وتتوارد أقوال الرسول تترى في هذا الباب ; وتشهد أعماله بأصالة هذا العنصر في رسالته [ ص ] ; كما تشهد الأمة التي بناها على الحب أنها لم تكن مجرد كلمات مجنحة , ولا مجرد أعمال مثالية فردية ; إنما كانت واقعاً شامخاً قام على هذا الأساس الثابت , بإذن الله , الذي لا يقدر على تأليف القلوب هكذا سواه .

الدرس الثاني:64 - 66 وحدة الصف الإسلامي والتخفيف في القتال

بعد ذلك يمضي السياق يطمئن رسول الله [ ص ] والعصبة المسلمة من ورائه , إلى ولاية الله - سبحانه - له ولها ; وهو حسبه وحسبها ; ثم يأمره بتحريض المؤمنين على القتال في سبيل الله ; فهم أكفاء لعشرة أمثالهم ممن لا يفقهون فقههم ; وهم على الأقل أكفاء لمثليهم في أضعف الحالات:

يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال , إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين , وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا , بأنهم قوم لا يفقهون . الآن خفف الله عنكم , وعلم أن فيكم ضعفاً , فإن يكن منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين , وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله , والله مع الصابرين . .

ويقف الفكر ليستعرض القوة التي لا راد لها , ولا معقب عليها - قوة الله القوي العزيز - وأمامها تلك القوة الضئيلة العاجزة الهزيلة - التي تتصدى لكتائب الله - فإذا الفرق شاسع , والبون بعيد . وإذا هي معركة مضمونة العاقبة , معروفة النهاية , مقررة المصير . . وهذا كله يتضمنه قوله تعالى:

(يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين). .

ومن ثم يأتي الأمر بتحريض المؤمنين على القتال - في سبيل الله - وقد تهيأت كل نفس , واستعد كل قلب وشد كل عصب , وتحفز كل عرق ; وانسكبت في القلوب الطمأنينة والثقة واليقين:

(يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال). .

حرضهم وهم لعدوهم وعدو الله كفء , وإن قل عددهم وكثر أعداؤهم وأعداء الله حولهم:

إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين , وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا . .

فأما تعليل هذا التفاوت فهو تعليل مفاجيء عجيب . ولكنه صادق عميق:

(بأنهم قوم لا يفقهون). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca