الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنفال

من الاية 69 الى الاية 70

فَكُلُواْ مöمَّا غَنöمْتُمْ حَلاَلاً طَيّöباً وَاتَّقُواْ اللّهَ إöنَّ اللّهَ غَفُورñ رَّحöيمñ (69) يَا أَيُّهَا النَّبöيُّ قُل لّöمَن فöي أَيْدöيكُم مّöنَ الأَسْرَى إöن يَعْلَمö اللّهُ فöي قُلُوبöكُمْ خَيْراً يُؤْتöكُمْ خَيْراً مّöمَّا أُخöذَ مöنكُمْ وَيَغْفöرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورñ رَّحöيمñ (70)

ولقد سبق قضاء الله بأن يغفر لأهل بدر ما يفعلون ; فوقاهم سبق قضائه فيهم ما كان يستحقه أخذهم الفداء من العذاب العظيم !

ثم زادهم الله فضلاً ومنة ; فجعل غنائم الحرب حلالاً لهم - ومنها هذه الفدية التي عوتبوا فيها - وكانت محرمة في الديانات قبلهم على أتباع الرسل - مذكراً إياهم بتقوى الله , وهو يذكر لهم رحمته ومغفرته , لتتوازن مشاعرهم تجاه ربهم , فلا تغرهم المغفرة والرحمة , ولا تنسيهم التقوى والتحرج والمخافة:

(فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً , واتقوا الله , إن الله غفور رحيم). .

ثم يلمس قلوب الأسرى لمسة تحيي فيها الرجاء , وتطلق فيها الأمل , وتشيع فيها النور , وتعلقها بمستقبل خير من الماضي , وبحياة أكرم مما كانوا فيه , وبكسب أرجح مما فقدوا من مال وديار . وبعد ذلك كله بالمغفرة والرحمة من الله:

(يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى:إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم , ويغفر لكم , والله غفور رحيم). .

هذا الخير كله معلق بأن تصلح قلوبهم فتتفتح لنور الإيمان ; فيعلم الله أن فيها خيراً . . والخير هو الإيمان حتى ما يحتاج إلى ذكر وتنصيص . الخير محض الخير , والذي لا يسمى شيء ما خيراً إلا أن يستمد منه وينبثق منه ويقوم عليه .

إن الإسلام إنما يستبقي الأسرى لديه , ليلمس في قلوبهم مكامن الخير والرجاء والصلاح , وليوقظ في فطرتهم أجهزة الاستقبال والتلقي والتأثر والاستجابة للهدى . لا ليستذلهم انتقاماً , ولا ليسخرهم استغلالاً ; كما كانت تتجه فتوحات الرومان ; وكما تتجه فتوحات الأجناس والأقوام !

عن الزهري عن جماعة سماهم قال:بعثت قريش في فداء أسراهم , ففدى كل قوم أسيرهم بما رضوا . وقال العباس:يا رسول الله قد كنت مسلماً ! فقال رسول الله [ ص ]:" الله أعلم بإسلامك , فإن تكن كما تقول فإن الله يجزيك , وأما ظاهرك فقد كان علينا , فافتد نفسك وابني أخيك نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب , وعقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب , وحليفك عتبة بن عمرو أخي بني الحارث بن فهر ":قال ":ما ذاك عندي يا رسول الله" ! قال:" فأين المال الذي دفنته أنت وأم الفضل , قلت لها:إن أصبت في سفري هذا فهذا المال الذي دفنته لبني الفضل وعبدالله وقثم ? " . قال:" والله يا رسول الله إني لأعلم أنك رسول الله . إن هذا لشيء ما علمه أحد غيري وغير أم الفضل . فاحسب لي يا رسول الله ما أصبتم مني - عشرين أوقية من مال كان معي" ! - فقال رسول الله [ ص ]:" لا . ذاك شيء أعطانا الله تعالى منك " . ففدى نفسه وبني أخويه وحليفه . فأنزل الله عز وجل:(يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم , ويغفر لكم , والله غفور رحيم). . قال العباس:فأعطاني الله مكان العشرين الأوقية في الإسلام عشرين عبداً كلهم في يده مال يضرب به , مع ما أرجو من مغفرة الله عز وجل .

وفي الوقت الذي يفتح الله للأسارى نافذة الرجاء المشرق الرحيم , يحذرهم خيانة الرسول [ ص ] كما خانوا الله من قبل فلاقوا هذا المصير:

(وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم , والله عليم حكيم). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca