الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الإنسان

من الاية 23 الى الاية 23

إöنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزöيلاً (23)

بها كذلك من مصالح مادية . . هي العنصر الأول الذي يقود إلى التشبث بالعقيدة الواهية الظاهرة البطلان , في وجه العقيدة القوية الظاهرة الاستقامة . . ثم كانت صور الحياة الجاهلية ومتاعها ولذائذها وشهواتها إلى جانب ذلك تزيد المقاومة والعناد والتأبي على العقيدة الجديدة , وما فيها من اتجاهات أخلاقية وقيم رفيعة , لا تسمح بانطلاق الغرائز والشهوات ; ولا بالحياة العابثة الماجنة المطلقة من كوابح الأخلاق .

وهذه الأسباب - سواء ما يتعلق منها بالمكانة والقيم الاجتماعية والسلطان والمال والمصالح , وما يتعلق منها بالإلف والعادة وصور الحياة التقليدية , وما يتعلق منها بالانطلاق من القيم والقيود الأخلاقية - كانت قائمة في وجه الدعوة الأولى , وهي هي قائمة في وجه الدعوة في كل أرض وفي كل جيل . وهي تمثل العناصر الثابتة في معركة العقيدة , التي تجعلها معركة عنيدة لا تنتهي من قريب ; وتجعل مشاقها وتكاليفها والثبات عليها من أعسر التكاليف .

ومن ثم ينبغي للدعاة إلى دين الله في أي أرض وفي أي زمان أن يعيشوا طويلا في الحقيقة الكبيرة الكامنة في تلك الآيات , وملابسات نزولها على الرسول [ ص ] فهي ملابسات معركة واحدة يخوضها كل صاحب دعوة إلى الله , في أي أرض وفي أي زمان !

لقد تلقى رسول الله [ ص ] التكليف من ربه لينذر , وقيل له:(يا أيها المدثر . قم فأنذر). . فلما أن نهض بالتكليف واجهته تلك العوامل والأسباب التي تصد القوم عن الدعوة الجديدة , وتثير في نفوسهم التشبت بما هم عليه - على شعورهم بوهنه وهلهلته - وتقودهم إلى العناد الشديد , ثم إلى الدفاع العنيد عن معتقداتهم وأوضاعهم ومكانتهم ومصالحهم . ومألوف حياتهم , ولذائذهم وشهواتهم . . إلى آخر ما تهدده الدعوة الجديدة أشد التهديد .

وأخذ هذا الدفاع العنيد صورا شتى , في أولها إيذاء القلة المؤمنة التي استجابت للدعوة الجديدة , ومحاولة فتنتها عن عقيدتها بالتعذيب والتهديد . ثم تشويه هذه العقيدة وإثارة الغبار حولها وحول نبيها [ ص ] بشتى التهم والأساليب . كي لا ينضم إليها مؤمنون جدد . فمنع الناس عن الانضمام إلى راية العقيدة قد يكون أيسر من فتنة الذين عرفوا حقيقتها وذاقوها !

وفي الوقت ذاته راحوا يحاولون مع صاحب الدعوة [ ص ] طرقا شتى من الإغراء - إلى جانب التهديد والإيذاء - ليلتقي بهم في منتصف الطريق ; ويكف عن الحملة الساحقة على معتقداتهم وأوضاعهم وتقاليدهم ; ويصالحهم ويصالحونه على شيء يرتضيه ويرتضونه ! كما تعود الناس أن يلتقوا في منتصف الطريق عند الإختلاف على المصالح والمغانم وشؤون هذه الأرض المعهودة .

وهذه الوسائل ذاتها أو ما يشبهها هي التي يواجهها صاحب الدعوة إلى الله في كل أرض وفي كل جيل !

والنبي [ ص ] ولو أنه رسول , حفظه الله من الفتنة , وعصمه من الناس . . إلا أنه بشر يواجه الواقع الثقيل في قلة من المؤمنين وضعف . والله يعلم منه هذا , فلا يدعه وحده , ولا يدعه لمواجهة الواقع الثقيل بلا عون ومدد وتوجيه إلى معالم الطريق .

وهذه الآيات تتضمن حقيقة هذا العون والمدد والتوجيه:

(إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا).

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca