الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الإنسان

من الاية 3 الى الاية 6

إöنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبöيلَ إöمَّا شَاكöراً وَإöمَّا كَفُوراً (3) إöنَّا أَعْتَدْنَا لöلْكَافöرöينَ سَلَاسöلَا وَأَغْلَالاً وَسَعöيراً (4) إöنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مöن كَأْسٍ كَانَ مöزَاجُهَا كَافُوراً (5) عَيْناً يَشْرَبُ بöهَا عöبَادُ اللَّهö يُفَجّöرُونَهَا تَفْجöيراً (6)

وحدات الوراثة الحاملة للصفات المميزة لجنس الإنسان أولا ولصفات الجنين العائلية أخيرا . وإليها يعزى سير النطفة الإنسانية في رحلتها لتكوين جنين إنسان , لا جنين أي حيوان آخر . كما تعزى إليها وراثة الصفات الخاصة في الأسرة . . ولعلها هي هذه الأمشاج المختلطة من وراثات شتى . .

خلقته يد القدرة هكذا من نطفة أمشاج , لا عبثا ولا جزافا ولا تسلية , ولكنه خلق ليبتلي ويمتحن ويختبر . والله سبحانه يعلم ما هو ? وما اختباره ? وما ثمرة اختباره ? ولكن المراد أن يظهر ذلك على مسرح الوجود , وأن تترتب عليه آثاره المقدرة في كيان الوجود , وأن تتبعه آثاره المقدرة . ويجزى وفق ما يظهر من نتائج ابتلائه .

ومن ثم جعله سميعا بصيرا . أي زوده بوسائل الإدراك , ليستطيع التلقي والاستجابة . وليدرك الأشياء والقيم ويحكم عليها ويختار . ويجتاز الابتلاء وفق ما يختار . .

وإذن فإن إرادة الله في امتداد هذا الجنس وتكرر أفراده بالوسيلة التي قدرها , وهي خلقته من نطفة أمشاج . . كانت وراءها حكمة . وكان وراءها قصد . ولم تكن فلتة . . كان وراءها ابتلاء هذا الكائن واختباره . ومن ثم وهب الاستعداد للتلقي والاستجابة , والمعرفة والاختبار . . وكان كل شيء في خلقه وتزويده بالمدارك وابتلائه في الحياة . . بمقدار !

ثم زوده إلى جانب المعرفة , بالقدرة على اختيار الطريق , وبين له الطريق الواصل . ثم تركه ليختاره , أو ليضل ويشرد فيما وراءه من طرق لا تؤدي إلى الله:

(إنا هديناه السبيل:إما شاكرا وإما كفورا). .

وعبر عن الهدى بالشكر . لأن الشكر أقرب خاطر يرد على قلب المهتدي , بعد إذ يعلم أنه لم يكن شيئا مذكورا , فأراد ربه له أن يكون شيئا مذكورا . ووهب له السمع والبصر . وزوده بالقدرة على المعرفة . ثم هداه السبيل . وتركه يختار . . الشكر هو الخاطر الأول الذي يرد على القلب المؤمن في هذه المناسبة . فإذا لم يشكر فهو الكفور . . بهذه الصيغة الموغلة في الدلالة على الكفران .

ويشعر الإنسان بجدية الأمر ودقته بعد هذه اللمسات الثلاث . ويدرك أنه مخلوق لغاية . وانه مشدود إلى محور . وأنه مزود بالمعرفة فمحاسب عليها . وأنه هنا ليبتلى ويجتاز الابتلاء . فهو في فترة امتحان يقضيها على الأرض , لا في فترة لعب ولهو وإهمال ! ويخرج من هذه الآيات الثلاث القصار بذلك الرصيد من التأملات الرفيقة العميقة , كما يخرج منها مثقل الظهر بالتبعة والجد والوقار في تصور هذه الحياة , وفي الشعور بما وراءها من نتائج الابتلاء ! وتغير هذه الآيات الثلاث القصار من نظرته إلى غاية وجوده , ومن شعوره بحقيقة وجوده , ومن أخذه للحياة وقيمها بوجه عام .

الدرس الثاني:4 - 22 من صفات الأبرار وصور من نعيم الجنة لهم

ومن ثم يأخذ في عرض ما ينتظر الإنسان بعد الابتلاء , واختياره طريق الشكر أو طريق الكفران .

فأما ما ينتظر الكافرين , فيجمله إجمالا , لأن ظل السورة هو ظل الرخاء الظاهر في الصورة والإيقاع . وظل الهتاف المغري بالنعيم المريح . فأما العذاب فيشير إليه في إجمال:

(إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا). .

سلاسل للأقدام , وأغلالا للأيدي , ونارا تتسعر يلقى فيها بالمسلسلين المغلولين !

ثم يسارع السياق إلى رخاء النعيم:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca