الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الإنسان

من الاية 7 الى الاية 10

يُوفُونَ بöالنَّذْرö وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطöيراً (7) وَيُطْعöمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبّöهö مöسْكöيناً وَيَتöيماً وَأَسöيراً (8) إöنَّمَا نُطْعöمُكُمْ لöوَجْهö اللَّهö لَا نُرöيدُ مöنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً (9) إöنَّا نَخَافُ مöن رَّبّöنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرöيراً (10)

(إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا . عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا). .

وهذه العبارة تفيد أن شراب الأبرار في الجنة ممزوج بالكافور , يشربونه في كأس تغترف من عين تفجر لهم تفجيرا , في كثرة ووفرة . . وقد كان العرب يمزجون كؤوس الخمر بالكافور حينا وبالزنجبيل حينا زيادة في التلذذ بها , فهاهم أولاء يعلمون أن في الجنة شرابا طهورا ممزوجا بالكافور , على وفر وسعة . فأما مستوى هذا الشراب فمفهوم أنه أحلى من شراب الدنيا , وأن لذة الشعور به تتضاعف وترقى , ونحن لا نملك في هذه الأرض أن نحدد مستوى ولا نوعا للذة المتاع هناك . فهي أوصاف للتقريب . يعلم الله أن الناس لا يملكون سواها لتصور هذا الغيب المحجوب .

والتعبير يسميهم في الآية الأولى(الأبرار)ويسميهم في الآية الثانية (عباد الله). . إيناسا وتكريما وإعلانا للفضل تارة , وللقرب من الله تارة , في معرض النعيم والتكريم .

ثم يعرف بهؤلاء الأبرار عباد الله الذين قسم لهم هذا المتاع:

(يوفون بالنذر , ويخافون يوما كان شره مستطيرا , ويطعمون الطعام - على حبه - مسكينا ويتيما وأسيرا . إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا . إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا). .

وهي صورة وضيئة شفافة لقلوب مخلصة جادة عازمة على الوفاء لله بتكاليف العقيدة , مع رحمة ندية بعباده الضعاف , وإيثار على النفس , وتحرج وخشية لله , ورغبة في رضاه , وإشفاق من عذابه تبعثه التقوى والجد في تصور الواجب الثقيل .

(يوفون بالنذر)فيفعلون ما اعتزموا من الطاعات , وما التزموا من الواجبات . فهم يأخذون الأمر جدا خالصا لا يحاولون التفلت من تبعاته , ولا التفصي من أعبائه , ولا التخلي عنه بعد اعتزامه . وهذا معنى أنهم يوفون بالنذر . فهو أعم من المعنى العرفي المتبادر من كلمة(النذر).

(ويخافون يوما كان شره مستطيرا). . فهم يدركون صفة هذا اليوم , الذي يتفشى شره ويصيب الكثيرين من المقصرين والمسيئين . فيخافون أن ينالهم شيء من شره . وهذه سمة الأتقياء , الشاعرين بثقل الواجب وضخامة التكاليف , الخائفين من التقصير والقصور , مهما قدموا من القرب والطاعات .

(ويطعمون الطعام - على حبه - مسكينا ويتيما وأسيرا). .

وهي تصور شعور البر والعطف والخير ممثلا في إطعام الطعام , مع حبه بسبب الحاجة إليه . فمثل هذه القلوب لا يقال عنها:إنها تحب الطعام الذي تطعمه للضعاف المحاويج على اختلاف أنواعهم . إلا أن تكون في حاجة هي إلى هذا الطعام , ولكنها تؤثر به المحاويج .

وهذه اللفتة تشي بقسوة البيئة في مكة بين المشركين ; وأنها كانت لا تفضي بشيء للمحاويج الضعاف ; وإن كانت تبذل في مجالات المفاخرة الشيء الكثير . فأما الأبرار عباد الله فكانوا واحة ظليلة في هذه الهاجرة الشحيحة . وكانوا يطعمون الطعام بأريحية نفس , ورحمة قلب , وخلوص نية . واتجاه إلى الله بالعمل , يحكيه السياق من حالهم , ومن منطوق قلوبهم .

(إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا . إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا). .

فهي الرحمة الفائضة من القلوب الرقيقة الرفيقة , تتجه إلى الله تطلب رضاه . ولا تبتغي بها جزاء من الخلق ولا شكرا , ولا تقصد بها استعلاء على المحتاجين ولا خيلاء . كما تتقي بها يوما عبوسا شديد العبوس , تتوقعه

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca