الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الانشقاق

من الاية 10 الى الاية 11

وَأَمَّا مَنْ أُوتöيَ كöتَابَهُ وَرَاء ظَهْرöهö (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً (11)

ويلقون ربهم بعد الكدح والعناء:

(وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا , ويصلى سعيرا . إنه كان في أهله مسرورا . إنه ظن أن لن يحور . بلى إن ربه كان به بصيرا). .

والذي يؤتى كتابه بيمينه هو المرضي السعيد , الذي آمن وأحسن , فرضي الله عنه وكتب له النجاة . وهو يحاسب حسابا يسيرا . فلا يناقش ولا يدقق معه في الحساب . والذي يصور ذلك هو الآثار الواردة عن الرسول [ ص ] وفيها غناء . .

عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:قال رسول الله [ ص ]:" من نوقش الحساب عذب " قالت:قلت:أفليس قال الله تعالى:(فسوف يحاسب حسابا يسيرا). قال:" ليس ذلك بالحساب , ولكن ذلك العرض . من نوقش الحساب يوم القيامة عذب " . .

وعنها كذلك قالت:سمعت رسول الله [ ص ] يقول في بعض صلاته:" اللهم حاسبني حسابا يسيرا " . . فلما انصرف قلت:يا رسول الله , ما الحساب اليسير ? قال:" أن ينظر في كتابه فيتجاوز له عنه . من نوقش الحساب يا عائشة يومئذ هلك " . .

فهذا هو الحساب اليسير الذي يلقاه من يؤتى كتابه بيمينه . . ثم ينجو(وينقلب إلى أهله مسرورا). . من الناجين الذين سبقوه إلى الجنة . . وهو تعبير يفيد تجمع المتوافقين على الإيمان والصلاح من أهل الجنة . كل ومن أحب من أهله وصحبه . ويصور رجعة الناجي من الحساب إلى مجموعته المتآلفة بعد الموقف العصيب . رجعته متهللا فرحا مسرورا بالنجاة واللقاء في الجنان !

وهو وضع يقابل وضع المعذب الهالك المأخوذ بعمله السيء , الذي يؤتى كتابه وهو كاره:

(وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا . ويصلى سعيرا). .

والذي ألفناه في تعبيرات القرآن من قبل هو كتاب اليمين وكتاب الشمال . فهذه صورة جديدة:صورة إعطاء الكتاب من وراء الظهر . وليس يمتنع أن يكون الذي يعطى كتابه بشماله يعطاه كذلك من وراء ظهره . فهي هيئة الكاره المكره الخزيان من المواجهة !

ونحن لا ندري حقيقة الكتاب ولا كيفية إيتائه باليمين أو بالشمال أو من وراء الظهر . إنما تخلص لنا حقيقة النجاة من وراء التعبير الأول ; وحقيقة الهلاك من وراء التعبير الثاني . وهما الحقيقتان المقصود أن نستيقنهما . وما وراء ذلك من الأشكال إنما يحيي المشهد ويعمق أثره في الحس , والله أعلم بحقيقة ما يكون كيف تكون !

فهذا التعيس الذي قضى حياته في الأرض كدحا , وقطع طريقه إلى ربه كدحا - ولكن في المعصية والإثم والضلال - يعرف نهايته , ويواجه مصيره , ويدرك أنه العناء الطويل بلا توقف في هذه المرة ولا انتهاء . فيدعو ثبورا , وينادي الهلاك لينقذه مما هو مقدم عليه من الشقاء . وحين يدعو الإنسان بالهلاك لينجو به , يكون في الموقف الذي ليس بعده ما يتقيه . حتى ليصبح الهلاك أقصى أمانيه . وهذا هو المعنى الذي أراده المتنبي وهو يقول:كفى بك داء أن ترى الموت شافيا وحسب المنايا أن يكن أمانيا

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca