الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

التغابن

من الاية 2 الى الاية 3

هُوَ الَّذöي خَلَقَكُمْ فَمöنكُمْ كَافöرñ وَمöنكُم مُّؤْمöنñ وَاللَّهُ بöمَا تَعْمَلُونَ بَصöيرñ (2) خَلَقَ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضَ بöالْحَقّö وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإöلَيْهö الْمَصöيرُ (3)

وهذا التصور لقدرة الله وتسبيح كل شيء له , وتوجه الوجود إليه بالحمد . . هو طرف من ذلك التصور الإيماني الكبير .

واللمسة الثانية في صميم القلب الإنساني , الذي يقف في خضم الوجود المؤمن المسبح بحمد الله . مؤمنا تارة وكافرا تارة . وهو وحده الذي يقف هذا الموقف الفريد .

(هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن). .

فعن إرادة الله وعن قدرته صدر هذا الإنسان ; وأودع إمكان الاتجاه إلى الكفر وإمكان الاتجاه إلى الإيمان ; وتميز بهذا الاستعداد المزدوج من بين خلق الله ; ونيطت به أمانة الإيمان بحكم هذا الاستعداد . وهي أمانة ضخمة وتبعة هائلة . ولكن الله كرم هذا المخلوق فأودعه القدرة على التمييز والقدرة على الاختيار ; وأمده بعد ذلك بالميزان الذي يزن به عمله ويقيس به اتجاهه . وهو الدين الذي نزله على رسل منه . فأعانه بهذا كله على حمل هذه الأمانة . ولم يظلمه شيئا .

(والله بما تعملون بصير). .

فهو رقيب على هذا الإنسان فيما يعمل , بصير بحقيقة نيته واتجاهه , فليعمل إذن وليحذر هذا الرقيب البصير . .

وهذا التصور لحقيقة الإنسان وموقفه هو طرف من التصور الإسلامي الواضح المستقيم لموقف الإنسان في هذا الوجود , واستعداداته وتبعاته أمام خالق الوجود .

واللمسة الثالثة تشير إلى الحق الأصيل الكامن في طبيعة الوجود , الذي تقوم به السماوات والأرض , كما تشير إلى صنعة الله المبدعة في كيان المخلوق الإنساني . وتقرر رجعة الجميع إليه في نهاية المطاف:

(خلق السماوات والأرض بالحق , وصوركم فأحسن صوركم , وإليه المصير). .

وصدر هذا النص: (خلق السماوات والأرض بالحق). . يقر في شعور المؤمن أن الحق أصيل في كيان هذا الكون , ليس عارضا وليس نافلة ; فبناء الكون قام على هذا الأساس . والذي يقرر هذه الحقيقة هو الله الذي خلق السماوات والأرض , والذي يعلم على أي أساس قامتا . واستقرار هذه الحقيقة في الحس يمنحه الطمأنينة والثقة في الحق الذي يقوم عليه دينه , ويقوم عليه الوجود من حوله ; فهو لا بد ظاهر , ولا بد باق , ولا بد مستقر في النهاية بعد زبد الباطل !

والحقيقة الثانية: (وصوركم فأحسن صوركم). . تشعر الإنسان بكرامته على الله , وبفضل الله عليه في تحسين صورته:صورته الخلقية وصورته الشعورية . فالإنسان هو أكمل الأحياء في الأرض من ناحية تكوينه الجثماني ; كما أنه أرقاها من ناحية تكوينه الشعوري واستعداداته الروحية ذات الأسرار العجيبة . ومن ثم وكلت إليه خلافة الأرض , وأقيم في هذا الملك العريض بالقياس إليه !

ونظرة فاحصة إلى الهندسة العامة لتركيب الإنسان , أو إلى أي جهاز من أجهزته , تثبت تلك الحقيقة وتجسمها: (وصوركم فأحسن صوركم). . وهي هندسة يجتمع فيها الجمال إلى الكمال . ويتفاوت الجمال بين شكل وشكل . ولكن التصميم في ذاته جميل وكامل الصنعة , وواف بكل الوظائف والخصائص التي يتفوق بها الإنسان في الأرض على سائر الأحياء .

(وإليه المصير). . مصير كل شيء وكل أمر وكل خلق . . مصير هذا الكون ومصير هذا الإنسان . فمن إرادته انبثق , وإليه - سبحانه - يعود . ومنه المنشأ وإليه المصير . وهو الأول والآخر . المحيط بكل شيء من

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca