الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

التغابن

من الاية 4 الى الاية 5

يَعْلَمُ مَا فöي السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö وَيَعْلَمُ مَا تُسöرُّونَ وَمَا تُعْلöنُونَ وَاللَّهُ عَلöيمñ بöذَاتö الصُّدُورö (4) أَلَمْ يَأْتöكُمْ نَبَأُ الَّذöينَ كَفَرُوا مöن قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرöهöمْ وَلَهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ (5)

طرفيه:مبدئه ونهايته . وهو - سبحانه - غير محدود !

واللمسة الرابعة في هذا المقطع هي تصوير العلم الإلهي المحيط بكل شيء , المطلع على سر الإنسان وعلانيته , وعلى ما هو أخفى من السر , من ذوات الصدور الملازمة للصدور:

(يعلم ما في السماوات والأرض , ويعلم ما تسرون وما تعلنون , والله عليم بذات الصدور). .

واستقرار هذه الحقيقة في القلب المؤمن يفيده المعرفة بربه , فيعرفه بحقيقته . ويمنحه جانبا من التصور الإيماني الكوني . ويؤثر في مشاعره واتجاهاته ; فيحيا حياة الشاعر بأنه مكشوف كله لعين الله . فليس له سر يخفى عليه , وليس له نية غائرة في الضمير لا يراها وهو العليم بذات الصدور .

وإن آيات ثلاثة كهذه لكافية وحدها ليعيش بها الإنسان مدركا لحقيقة وجوده , ووجود الكون كله , وصلته بخالقه , وأدبه مع ربه , وخشيته وتقواه , في كل حركة وكل اتجاه . .

الدرس الثاني:5 - 6 تذكير بمصارع الكفار السابقين

والمقطع الثاني في السورة يذكر بمصير الغابرين من المكذبين بالرسل والبينات , المعترضين على بشرية الرسل . كما كان المشركون يكذبون ويعترضون على بشرية الرسول [ ص ] ويكفرون بما جاءهم به من البينات:

(ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ? ولهم عذاب أليم . ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات , فقالوا:أبشر يهدوننا ? فكفروا وتولوا , واستغنى الله , والله غني حميد). .

والخطاب هنا للمشركين - غالبا - وهو تذكير لهم بعاقبة المكذبين وتحذير لهم من مثل هذه العاقبة . والاستفهام قد يكون لإنكار حالهم بعد ما جاءهم من نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم . وقد يكون للفت أنظارهم إلى هذا النبأ الذي يقصه عليهم . وهم كانوا يعرفون ويتناقلون أنباء بعض الهلكى من الغابرين . كعاد وثمود وقرى لوط . وهم يمرون عليها في شبه الجزيرة , في رحلاتهم للشمال والجنوب .

ويضيف القرآن إلى المعروف من مآلهم في الدنيا ما ينتظرهم هنالك في الآخرة: (ولهم عذاب أليم). . ثم يكشف عن السبب الذي استحقوا به ما نالهم وما ينتظرهم: (ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا:أبشر يهدوننا ?). . وهو الاعتراض ذاته الذي يعترضه المشركون على الرسول [ ص ] وهو اعتراض فج ناشئ عن الجهل بطبيعة الرسالة , وكونها منهجا إلهيا للبشر , فلا بد أن تتمثل واقعيا في بشر , يحيا بها , ويكون بشخصه ترجمانا لها ; فيصوغ الآخرون أنفسهم على مثاله بقدر ما يستطيعون . ولا ينعزل هو عنهم بجنسه , فيتعذر أن يجدوا للرسالة صورة واقعية يحاولون تحقيقها في ذوات أنفسهم , وفي حياتهم ومعاشهم . وناشئ كذلك من الجهل بطبيعة الإنسان ذاته ورفعة حقيقته بحيث يتلقى رسالة السماء ويبلغها , بدون حاجة إلى أن يحملها إلى الناس ملك كما كانوا يقترحون . ففي الإنسان تلك النفخة من روح الله , وهي تهيئة لاستقبال الرسالة من الله , وأدائها كاملة كما تلقاها من الملأ الأعلى . وهي كرامة للجنس البشري كله لا يرفضها إلا جاهل بقدر هذا الإنسان عند الله , حين يحقق في ذاته حقيقة النفخة من روح الله ! وناشئ في النهاية من التعنت والاستكبار الكاذب عن اتباع رسول من البشر . كأن في هذا غضا من قيمة هؤلاء الجهال المتكبرين ! فجائز في عرفهم أن يتبعوا رسولا من خلق آخر غير جنسهم بلا غضاضة . أما أن يتبعوا واحدا منهم فهي في نظرهم حطة وقلة قيمة !

ومن ثم كفروا وتولوا معرضين عن الرسل وما معهم من البينات , ووقفت في صدورهم هذه الكبرياء وذلك

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca