الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الجن

من الاية 13 الى الاية 15

وَأَنَّا لَمَّا سَمöعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بöهö فَمَن يُؤْمöن بöرَبّöهö فَلَا يَخَافُ بَخْساً وَلَا رَهَقاً (13) وَأَنَّا مöنَّا الْمُسْلöمُونَ وَمöنَّا الْقَاسöطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئöكَ تَحَرَّوْا رَشَداً (14) وَأَمَّا الْقَاسöطُونَ فَكَانُوا لöجَهَنَّمَ حَطَباً (15)

وهؤلاء الجن هم الذين يعوذ بهم رجال من الإنس ! وهم الذين يستعين بهم الإنس في الحوائج ! وهم الذين جعل المشركون بين الله - سبحانه - وبينهم نسبا ! وهؤلاء هم يعترفون بعجزهم وقدرة الله . وضعفهم وقوة الله , وانكسارهم وقهر الله , فيصححون , لا لقومهم فحسب بل للمشركين كذلك , حقيقة القوة الواحدة الغالبة على هذا الكون ومن فيه .

ثم يصفون حالهم عندما سمعوا الهدى , وقد قرروه من قبل , ولكنهم يكررونه هنا بمناسبة الحديث عن فرقهم وطوائفهم تجاه الإيمان:

(وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به). .

كما ينبغي لكل من يسمع الهدى . وهم سمعوا القرآن . ولكنهم يسمونه هدى كما هي حقيقته ونتيجته . ثم يقررون ثقتهم في ربهم , وهي ثقة المؤمن في مولاه:

(فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا). .

وهي ثقة المطمئن إلى عدل الله , وإلى قدرته , ثم إلى طبيعة الإيمان وحقيقته . . فالله - سبحانه - عادل , ولن يبخس المؤمن حقه , ولن يرهقه بما فوق طاقته . والله - سبحانه - قادر . فسيحمي عبده المؤمن من البخس وهو نقص الاستحقاق إطلاقا , ومن الرهق وهو الجهد والمشقة فوق الطاقة . ومن ذا الذي يملك أن يبخس المؤمن أو يرهقه وهو في حماية الله ورعايته ? ولقد يقع للمؤمن حرمان من بعض أعراض هذه الحياة الدنيا ; ولكن هذا ليس هو البخس , فالعوض عما يحرمه منها يمنع عنه البخس . وقد يصيبه الأذى من قوى الأرض ; لكن هذا ليس هو الرهق , لأن ربه يدركه بطاقة تحتمل الألم وتفيد منه وتكبر به ! وصلته بربه تهون عليه المشقة فتمحضها لخيره في الدنيا والآخرة .

المؤمن إذن في أمان نفسي من البخس ومن الرهق: (فلا يخاف بخسا ولا رهقا). . وهذا الأمان يولد الطمأنينة والراحة طوال فترة العافية , فلا يعيش في قلق وتوجس . حتى إذا كانت الضراء لم يهلع ولم يجزع , ولم تغلق على نفسه المنافذ . . إنما يعد الضراء ابتلاء من ربه يصبر له فيؤجر . ويرجو فرج الله منها فيؤجر . وهو في الحالين لم يخف بخسا ولا رهقا . ولم يكابد بخسا ولا رهقا .

وصدق النفر المؤمن من الجن في تصوير هذه الحقيقة المنيرة .

ثم يقررون تصورهم لحقيقة الهدى والضلال , والجزاء على الهدى والضلال:

(وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون . فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا . وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا). .

والقاسطون:الجائرون المجانبون للعدل والصلاح . وقد جعلهم هذا النفر من الجن فريقا يقابل المسلمين . وفي هذا إيماءة لطيفة بليغة المدلول . فالمسلم عادل مصلح , يقابله القاسط:الجائر المفسد . .

(فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا). . والتعبير بلفظ(تحروا)يوحي بأن الاهتداء إلى الإسلام معناه الدقة في طلب الرشد والاهتداء - ضد الغي والضلال - ومعناه تحري الصواب واختياره عن معرفة وقصد بعد تبين ووضوح . وليس هو خبط عشواء ولا انسياقا بغير إدراك . ومعناه أنهم وصلوا فعلا إلى الصواب حين اختاروا الإسلام . . وهو معنى دقيق وجميل . .

(وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا)أي تقرر أمرهم وانتهى إلى أن يكونوا حطبا لجهنم , تتلظى بهم وتزداد اشتعالا , كما تتلظى النار بالحطب . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca