الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الجن

من الاية 17 الى الاية 19

لöنَفْتöنَهُمْ فöيهö وَمَن يُعْرöضْ عَن ذöكْرö رَبّöهö يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً (17) وَأَنَّ الْمَسَاجöدَ لöلَّهö فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهö أَحَداً (18) وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهö يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهö لöبَداً (19)

للغرور بالنعمة والاستنامة للشيطان !

إن الابتلاء بالنعمة في حاجة ملحة إلى يقظة دائمة تعصم من الفتنة . . نعمة المال والرزق كثيرا ما تقود إلى فتنة البطر وقلة الشكر , مع السرف أو مع البخل , وكلاهما آفة للنفس والحياة . . . ونعمة القوة كثيرا ما تقود إلى فتنة البطر وقلة الشكر مع الطغيان والجور , والتطاول بالقوة على الحق وعلى الناس , والتهجم على حرمات الله . . ونعمة الجمال كثيرا ما تقود إلى فتنة الخيلاء والتيه وتتردى في مدارك الإثم والغواية . . ونعمة الذكاء كثيرا ما تقود إلى فتنة الغرور والاستخفاف بالآخرين وبالقيم والموازين . . وما تكاد تخلو نعمة من الفتنة إلا من ذكر الله فعصمه الله . .

والحقيقة الثالثة إن الإعراض عن ذكر الله , الذي قد تنتهي إليه فتنة الابتلاء بالرخاء , مؤد إلى عذاب الله . والنص يذكر صفة للعذاب (يسلكه عذابا صعدا). . توحي بالمشقة مذ كان الذي يصعد في المرتفع يجد مشقة في التصعيد كلما تصعد . وقد درج القرآن على الرمز للمشقة بالتصعيد . فجاء في موضع: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام , ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء . وجاء في موضع: سأرهقه صعودا . وهي حقيقة مادية معروفة . والتقابل واضح بين الفتنة بالرخاء وبين العذاب الشاق عند الجزاء !

الدرس الخامس:19 كلام الجن على المساجد والدعوة

والآية الثالثة في السياق يجوز أن تكون حكاية لقول الجن , ويجوز أن تكون من كلام الله ابتداء:

(وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا). .

وهي في الحالتين توحي بأن السجود - أو مواضع السجود وهي المساجد - لا تكون إلا لله , فهناك يكون التوحيد الخالص , ويتوارى كل ظل لكل أحد , ولكل قيمة , ولكل اعتبار . وينفرد الجو ويتمحض للعبودية الخالصة لله . ودعاء غير الله قد يكون بعبادة غيره ; وقد يكون بالإلتجاء إلى سواه ; وقد يكون باستحضار القلب لأحد غير الله .

فإن كانت الآية من مقولات الجن فهي توكيد لما سبق من قولهم: (ولن نشرك بربنا أحدا)في موضع خاص , وهو موضع العبادة والسجود . وإن كانت من قول الله ابتداء , فهي توجيه بمناسبة مقالة الجن وتوحيدهم لربهم , يجيء في موضعه على طريقة القرآن .

وكذلك الآية التالية:

(وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا). .

أي متجمعين متكتلين عليه , حين قام يصلي ويدعو ربه . والصلاة معناها في الأصل الدعاء .

فإذا كانت من مقولات الجن , فهي حكاية منهم عن مشركي العرب , الذين كانوا يتجمعون فئات حول رسول الله [ ص ] وهو يصلي أو وهو يتلو القرآن كما قال في "سورة المعارج": فمال الذين كفروا قبلك مهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين ? . . يتسمعون في دهش ولا يستجيبون . أو وهم يتجمعون

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca