الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الجن

من الاية 20 الى الاية 22

قُلْ إöنَّمَا أَدْعُو رَبّöي وَلَا أُشْرöكُ بöهö أَحَداً (20) قُلْ إöنّöي لَا أَمْلöكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلَا رَشَداً (21) قُلْ إöنّöي لَن يُجöيرَنöي مöنَ اللَّهö أَحَدñ وَلَنْ أَجöدَ مöن دُونöهö مُلْتَحَداً (22)

لإيقاع الأذى به , ثم يعصمه الله منهم كما وقع ذلك مرارا . . ويكون قول الجن هذا لقومهم للتعجيب من أمر هؤلاء المشركين !

وإذا كانت من أخبار الله ابتداء , فقد تكون حكاية عن حال هذا النفر من الجن , حين سمعوا القرآن . . العجب . . فأخذوا ودهشوا , وتكأكأوا على رسول الله [ ص ] بعضهم لصق بعض , كما تكون لبدة الصوف المنسوق شعرها , بعضه لصق بعض ! . . ولعل هذا هو الأقرب لمدلول الآية لاتساقه مع العجب والدهشة والارتياع والوهلة البادية في مقالة الجن كلها ! والله أعلم . .

الدرس السادس:20 دعوة الرسل إلى الله

وعندما تنتهي حكاية مقالة الجن عن هذا القرآن , وعن هذا الأمر , الذي فاجأ نفوسهم , وهز مشاعرهم وأطلعهم على انشغال السماء والأرض والملائكة والكواكب بهذا الأمر ; وعلى ما أحدثه من آثار في نسق الكون كله ; وعلى الجد الذي يتضمنه , والنواميس التي تصاحبه .

عندما ينتهي هذا كله يتوجه الخطاب إلى الرسول [ ص ] في إيقاعات جادة صارمة حاسمة , بالتبليغ , والتجرد من هذا الأمر كله بعد التبليغ , والتجرد كذلك من كل دعوى في الغيب أو في حظوظ الناس ومقادرهم . . وذلك كله في جو عليه مسحة من الحزن والشجى تناسب ما فيه من جد ومن صرامة:

قل:إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا . قل:إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا . قل:إني لن يجيرني من الله أحدا ولن أجد من دونه ملتحدا . إلا بلاغا من الله ورسالاته . ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا . حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا . قل:إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا . عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا . إلا من ارتضى من رسول . فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا . ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم , وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا . .

قل يا محمد للناس: (إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا). . وهذا الإعلان يجيء بعد إعلان الجن لقومهم: (ولن نشرك بربنا أحدا). . فيكون له طعمه وله إيقاعه . فهي كلمة الإنس والجن , يتعارفان عليها . فمن شذ عنها كالمشركين فهو يشذ عن العالمين .

الدرس السابع:21 - 24 اعتراف الرسول بعجزه عن النفع والضر وحرصه على التبليغ وجعل الامور بيد الله

(قل:إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا). . يؤمر الرسول [ ص ] أن يتجرد , ويؤمر أن ينفض يديه من كل ادعاء لشيء هو من خصائص الله الواحد الذي يعبده ولا يشرك به أحدا . فهو وحده الذي يملك الضر ويملك الخير . ويجعل مقابل الضر الرشد , وهو الهداية , كما جاء التعبير في مقالة الجن من قبل:(وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا). . فيتطابق القولان في اتجاههما وفي ألفاظهما تقريبا , وهو تطابق مقصود في القصة والتعقيب عليها , كما يكثر هذا في الأسلوب القرآني . .

وبهذا وذلك يتجرد الجن - وهو موضع الشبهة في المقدرة على النفع والضر - ويتجرد النبي [ ص ] وتتفرد الذات الإلهية بهذا الأمر . ويستقيم التصور الإيماني على هذا التجرد الكامل الصريح الواضح .

قل:إني لن يجيرني من الله أحدا ولن أجد من دونه ملتحدا . إلا بلاغا من الله ورسالاته . . . . .

وهذه هي القولة الرهيبة , التي تملأ القلب بجدية هذا الأمر . . أمر الرسالة والدعوة . . والرسول [ ص ]

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca