الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الجن

من الاية 25 الى آخر السورة

قُلْ إöنْ أَدْرöي أَقَرöيبñ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبّöي أَمَداً (25) عَالöمُ الْغَيْبö فَلَا يُظْهöرُ عَلَى غَيْبöهö أَحَداً (26) إöلَّا مَنö ارْتَضَى مöن رَّسُولٍ فَإöنَّهُ يَسْلُكُ مöن بَيْنö يَدَيْهö وَمöنْ خَلْفöهö رَصَداً (27) لöيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رöسَالَاتö رَبّöهöمْ وَأَحَاطَ بöمَا لَدَيْهöمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً (28)

يؤمر أن يبلغ فيبلغ:(قل:إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا , عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا). .

الدرس التاسع:27 - 28 الله يعلم من يشاء من خلقه علم الغيب ويحرص على التبليغ

هناك فقط استثناء واحد . . وهو ما يأذن به الله من الغيب , فيطلع عليه رسله , في حدود ما يعاونهم على تبليغ دعوته إلى الناس . فما كان ما يوحي به إليهم إلا غيبا من غيبه , يكشفه لهم في حينه ويكشفه لهم بقدر , ويرعاهم وهم يبلغونه , ويراقبهم كذلك . . ويؤمر الرسول [ ص ] أن يعلن هذا في صورة جادة رهيبة:

(إلا من ارتضى من رسول , فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا , ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم , وأحاط بما لديهم , وأحصى كل شيء عددا). .

فالرسل الذين يرتضيهم الله لتبليغ دعوته , يطلعهم على جانب من غيبه , هو هذا الوحي:موضوعه , وطريقته , والملائكة الذين يحملونه , ومصدره , وحفظه في اللوح المحفوظ . . إلى آخر ما يتعلق بموضوع رسالتهم مما كان في ضمير الغيب لا يعلمه أحد منهم .

وفي الوقت ذاته يحيط هؤلاء الرسل بالأرصاد والحراس من الحفظة , للحفظ والرقابة . يحمونهم من وسوسة الشيطان ونزغه , ومن وسوسة النفس وتمنيتها , ومن الضعف البشري في أمر الرسالة , ومن النسيان أو الانحراف . ومن سائر ما يعترض البشر من النقص و الضعف . .

والتعبير الرهيب - (فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا). . يصور الرقابة الدائمة الكاملة للرسول , وهو يؤدي هذا الأمر العظيم . . (ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم). . والله يعلم . ولكن المقصود هو أن يقع منهم البلاغ فيتعلق به علمه في عالم الواقع .

(وأحاط بما لديهم). . فما من شيء في نفوسهم وفي حياتهم ومن حولهم , إلا وهو في قبضة العلم لا يند منه شيء . .

(وأحصى كل شيء عددا). . لا يقتصر على ما لدى الرسل ; بل يحيط بكل شيء إحصاء وعدا , وهو أدق الإحاطة والعلم !

وتصور هذه الحال . والرسول محوط بالحراس والأرصاد . وعلم الله على كل ما لديه . وكل ما حوله . وهو يتلقى التكليف جنديا لا يملك إلا أن يؤدي . ويمضي في طريقه ليس متروكا لنفسه , ولا متروكا لضعفه , ولا متروكا لهواه , ولا متروكا لما يحبه ويرضاه . إنما هو الجد الصارم والرقابة الدقيقة . وهو يعلم هذا ويستقيم في طريقه لا يتلفت هنا أو هناك . فهو يعلم ماذا حوله من الحرس والرصد , ويعلم ما هو مسلط عليه من علم وكشف !

إنه موقف يثير العطف على موقف الرسول , كما يثير الرهبة حول هذا الشأن الخطير .

وبهذا الإيقاع الهائل الرهيب تختم السورة , التي بدأت بالروعة والرجفة والانبهار بادية في مقالة الجن الطويلة المفصلة , الحافلة بآثار البهر والرجفة والارتياع !

وتقرر السورة التي لا تتجاوز الثماني والعشرين آية , هذا الحشد من الحقائق الأساسية التي تدخل في تكوينعقيدة المسلم , وفي إنشاء تصوره الواضح المتزن المستقيم , الذي لا يغلو ولا يفرط , ولا يغلق على نفسه نوافذ المعرفة , ولا يجري - مع هذا - خلف الأساطير والأوهام !

وصدق النفر الذي آمن حين سمع القرآن , وهو يقول: (إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به). .

السابق -


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca