الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحجر

من الاية 32 الى الاية 40

قَالَ يَا إöبْلöيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجöدöينَ (32) قَالَ لَمْ أَكُن لّöأَسْجُدَ لöبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مöن صَلْصَالٍ مّöنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (33) قَالَ فَاخْرُجْ مöنْهَا فَإöنَّكَ رَجöيمñ (34) وَإöنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إöلَى يَوْمö الدّöينö (35) قَالَ رَبّö فَأَنظöرْنöي إöلَى يَوْمö يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإöنَّكَ مöنَ الْمُنظَرöينَ (37) إöلَى يَومö الْوَقْتö الْمَعْلُومö (38) قَالَ رَبّö بöمَا أَغْوَيْتَنöي لأُزَيّöنَنَّ لَهُمْ فöي الأَرْضö وَلأُغْوöيَنَّهُمْ أَجْمَعöينَ (39) إöلاَّ عöبَادَكَ مöنْهُمُ الْمُخْلَصöينَ (40)

قال ربك للملائكة). . فكيف شمل إبليس ? فإن صدور الأمر إلى إبليس يدل عليه ما بعده , وقد ذكر صريحا في سورة الأعراف: (قال:ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ?). . وأسلوب القرآن يكتفي بالدلالة اللاحقة في كثير من المواضع . فقول الله تعالى له: (ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ?). . قاطع في أن الأمر قد صدر له . وليس من الضروري أن يكون هذا الأمر هو أمره للملائكة . فقد يصدر إليه معهم لاجتماعه بهم في ملابسة ما . وقد يصدر إليه منفردا ولا يذكر تهوينا لشأنه وإظهارا للملائكة في الموقف . ولكن المقطوع به من النصوص ومن دلالة تصرفه أنه ليس من الملائكة . وهذا ما نختاره .

وعلى أية حال فنحن نتعامل هنا مع مسلمات غيبية لا نملك تصور ماهياتها ولا كيفياتها في غير حدود النصوص . لأن العقل كما أسلفنا لا سبيل له في هذا المجال بحال من الأحوال .

قال:يا إبليس مالك ألا تكون مع الساجدين ? قال:لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون . .

وصرحت طبيعة الغرور والاستكبار والعصيان في ذلك المخلوق من نار السموم . وذكر إبليس الصلصال والحمأ , ولم يذكر النفخة العلوية التي تلابس هذا الطين . وتشامخ برأسه المغرور يقول:إنه ليس من شأنه في عظمته أن يسجد لبشر خلقه الله من صلصال من حمأ مسنون ! .

وكان ما ينبغي أن يكون:

قال:فاخرج منها فإنك رجيم , وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين . .

جزاء العصيان والشرود .

عندئذ تتبدى خليفة الحقد وخليقة الشر:

(قال:رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال:فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم). .

لقد طلب النظرة إلى يوم البعث , لا ليندم على خطيئته في حضرة الخالق العظيم , ولا ليتوب إلى الله ويرجع ويكفر عن إثمه الجسيم . ولكن لينتقم من آدم وذريته جزاء ما لعنه الله وطرده . يربط لعنة الله له بآدم , ولا يربطها بعصيانه لله في تبجح نكير !

(قال:رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين). .

وبذلك حدد إبليس ساحة المعركة . إنها الأرض:

(لأزينن لهم في الأرض). .

وحدد عدته فيها إنه التزيين . تزيين القبيح وتجميله , والإغراء بزينته المصطنعة على ارتكابه . وهكذا لا يجترح الإنسان الشر إلا وعليه من الشيطان مسحة تزينه وتجمله , وتظهره في غير حقيقته وردائه . فليفطن الناس إلى عدة الشيطان ; وليحذروا كلما وجدوا في أمر تزيينا , وكلما وجدوا من نفوسهم إليه اشتهاء . ليحذروا فقد يكون الشيطان هناك . إلا أن يتصلوا بالله ويعبدوه حق عبادته , فليس للشيطان - بشرطه هو - على عباد الله المخلصين من سبيل:

(ولأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca