الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحجر

من الاية 41 الى الاية 41

قَالَ هَذَا صöرَاطñ عَلَيَّ مُسْتَقöيمñ (41)

والله يستخلص لنفسه من عباده من يخلص نفسه لله , ويجردها له وحده , ويعبده كأنه يراه . وهؤلاء ليس للشيطان عليهم من سلطان .

هذا الشرط الذي قرره إبليس - اللعين - قرره وهو يدرك أن لا سبيل إلى سواه , لأنه سنة الله . . أن يستخلص لنفسه من يخلص له نفسه , وأن يحميه ويرعاه . . ومن ثم كان الجواب:

(هذا صراط علي مستقيم . إن عبادي ليس لك عليهم سلطان . إلا من اتبعك من الغاوين). .

هذا صراط . هذا ناموس . هذه سنة . وهي السنة التي ارتضتها الإرادة قانونا وحكما في الهدى والضلال . (إن عبادي)المخلصين لي ليس لك عليهم سلطان , ولا لك فيهم تأثير , ولا تملك أن تزين لهم لأنك عنهم محصور , ولأنهم منك في حمى , ولأن مداخلك إلى نفوسهم مغلقة , وهم يعلقون أبصارهم بالله , ويدركون ناموسه بفطرتهم الواصلة إلى الله . إنما سلطانك على من اتبعك من الغاوين الضالين . فهو استثناء مقطوع لأن الغاوين ليسوا جزءا من عباد الله المخلصين . إن الشيطان لا يتلقف إلا الشاردين كما يتلقف الذئب الشاردة من القطيع . فأما من يخلصون أنفسهم لله , فالله لا يتركهم للضياع . ورحمة الله أوسع ولو تخلفوا فإنهم يثوبون من قريب !

فأما العاقبة . عاقبة الغاوين . فهي معلنة في الساحة منذ البدء:

(وإن جهنم لموعدهم أجمعين . لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم).

فهؤلاء الغاوون صنوف ودرجات . والغواية ألوان وأشكال . ولكل باب منهم جزء مقسوم , بحسب ما يكونون وما يعملون .

وينتهي المشهد وقد وصل السياق بالقصة إلى نقطة التركيز وموضع العبرة . ووضح كيف يسلك الشيطان طريقه إلى النفوس . وكيف تغلب خصائص الطين في الإنسان على خصائص النفخة . فأما من يتصل بالله ويحتفظ بنفخة روحه فلا سلطان عليه للشيطان . .

وبمناسبة ذكر مصير الغاوين يذكر مصير المخلصين:

(إن المتقين في جنات وعيون . ادخلوها بسلام آمنين . ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين . لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين).

والمتقون هم الذين يرقبون الله ويقون أنفسهم عذابه وأسبابه . ولعل العيون في الجنات تقابل في المشهد تلك الأبواب في جهنم . وهم يدخلون الجنات بسلام آمنين في مقابل الخوف والفزع هناك . ونزعنا ما في صدورهم من غل , في مقابل الحقد الذي يغلي به صدر إبليس فيما سلف من السياق . لا يمسهم فيها نصب ولا يخافون منها خروجا . جزاء ما خافوا في الأرض واتقوا فاستحقوا المقام المطمئن الآمن في جوار الله الكريم . . . .

تعقيب علي قصة آدم في السورة

وبعد , فإن قصة البشرية الكبرى - كما تعرض في هذا السياق القرآني - تستحق تعقيبات مفصلة لا نملك أن نستطرد فيها - في ظلال القرآن - فنكتفي أن نلم بها إلماما , على قدر المناسبة:

إن دلالتها واضحة على طبيعة تكوين هذا الخلق المسمى بالإنسان . فهو تكوين خاص متفرد , يزيد على مجرد التركيب العضوي الحيوي , الذي يشترك فيه مع بقية الأحياء . وأيا كانت نشأة الحياة , ونشأة الأحياء ; فإن الخلق الإنساني يتفرد بخاصية أخرى هي التي ورد بها النص القرآني . . خاصية الروح الإلهي المودع فيه . .وهي الخاصية التي تجعل من هذا الإنسان إنسانا , يتفرد بخصائصه عن كل الأحياء الأخرى . وهي قطعا ليست مجرد الحياة . فهو يشترك في "الحياة " مع سائر الأحياء . ولكنها خاصية الروح الزائد عن مجرد الحياة .

هذه الخاصية - كما يلهم النص القرآني - لم تجيء للإنسان بعد مراحل أو أطوار من نشأته - كما تزعم الدارونية - ولكنها جاءت مصاحبة لخلقه ونشأته . فلم يجيء على هذا الكائن الإنساني زمان كان فيه مجرد حي من الأحياء - بلا روح إنساني خاص - ثم دخلته هذه الروح , فصار بها هو هذا الإنسان !

ولقد اضطرت الدارونية الحديثة - على يد جوليان هاكسلي - أن تعترف بشطر من هذه الحقيقة الكبيرة ; وهي تقرر "تفرد الإنسان" من الناحية الحيوية والوظيفية . ومن ثم تفرده من الناحية العقلية , وما نشأ عن ذلك كله من تفرده من الناحية الحضارية . .

ولكنها ظلت تزعم أن هذا الإنسان المتفرد متطور عن حيوان !

والتوفيق عسير بين ما انتهت إليه الداروينية الحديثة من تفرد الإنسان , وبين القاعدة التي تقوم عليها الداروينية - قاعدة التطور المطلق وتطور الإنسان عن الحيوان - ولكن الداروينيين ومن والاهم لا يزالون مصرين على ذلك الاندفاع - غير العلمي - الذي صبغوه بصبغة العلم , في دفعة الانسلاخ من كل مقررات الكنيسة ! والذي شجع اليهود على نشره وتمكينه وتثبيته , وإضفاء الصبغة "العلمية " عليه لغرض في نفوسهم ; ولغاية في مخططاتهم !

ولقد سبق أن تحدثنا عن هذه القضية , ونحن نواجه النصوص القرآنية المشابهة في سورة الأعراف في هذه الظلال ; فنقتطف هذه الفقرات مما سبق تقريره هناك:

"وعلى أية حال , فإن مجموع النصوص القرآنية في خلق آدم عليه السلام , وفي نشأة الجنس البشري , ترجح أن إعطاء هذا الكائن خصائصه الإنسانية ووظائفه المستقلة , كان مصاحبا لخلقه . وأن الترقي "الإنساني" كان ترقيا في بروز هذه الخصائص , ونموها , وتدريبها , واكتسابها الخبرة العالية . ولم يكن ترقيا في "وجود" الإنسان . . من تطور الأنواع حتى انتهت إلى الإنسان . . كما تقول الداروينية .

"ووجود أنواع مترقية من الحيوان تتبع ترتيبا زمنيا - بدلالة الحفريات التي تعتمد عليها نظرية النشوء والارتقاء - هو مجرد نظرية "ظنية " وليست "يقينية " لأن تقدير أعمار الصخور ذاته في طبقات الأرض ليس إلا ظنا ! مجرد فرض كتقدير أعمار النجوم من إشعاعها . وليس ما يمنع من ظهور فروض أخرى تعدلها أو تغيرها !

"على أنه - على فرض العلم اليقيني بأعمار الصخور - ليس هناك ما يمنع من وجود "أنواع" من الحيوان , في أزمان متوالية , بعضها أرقى من بعض , بفعل الظروف السائدة في الأرض ومدى ما تسمح به من وجود أنواع تلائم هذه الظروف السائدة في حياتها . ثم انقراض بعضها حين تتغير الظروف السائدة بحيث لا تسمح لها بالحياة [ وظهور أنواع أخرى أكثر ملاءمة للظروف السائدة ] . . ولكن هذا لا "يحتم" أن يكون بعضها "متطورا" من بعض . . وحفريات دارون وما بعدها لا تستطيع أن تثبت أكثر من هذا , لا تستطيع أن تثبت- في يقين مقطوع به - أن هذا النوع تطور تطورا عضويا من النوع الذي قبله من الناحية الزمنية - وفق شهادة الطبقة الصخرية التي يوجد فيها - ولكنها فقط تثبت أن هناك نوعا أرقى من النوع الذي قبله زمنيا . . وهذا يمكن تعليله بما قلنا من أن الظروف السائدة في الأرض كان

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca