الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحجر

من الاية 71 الى الاية 77

قَالَ هَؤُلاء بَنَاتöي إöن كُنتُمْ فَاعöلöينَ (71) لَعَمْرُكَ إöنَّهُمْ لَفöي سَكْرَتöهöمْ يَعْمَهُونَ (72) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرöقöينَ (73) فَجَعَلْنَا عَالöيَهَا سَافöلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهöمْ حöجَارَةً مّöن سöجّöيلٍ (74) إöنَّ فöي ذَلöكَ لآيَاتٍ لّöلْمُتَوَسّöمöينَ (75) وَإöنَّهَا لَبöسَبöيلٍ مُّقيمٍ (76) إöنَّ فöي ذَلöكَ لآيَةً لّöلْمُؤمöنöينَ (77)

لتلبية هذا الدافع العميق في نظام الحياة ; ليكون النسل الذي تمتد به الحياة وجعل تلبية هذا الدافع معهن موضع اللذة السليمة المريحة للجنسين معا - في الحالات الطبيعية - ليكون هذا ضمانا لامتداد الحياة , بدافع من الرغبة الشخصية العميقة . . يمضي لوط في محاولته هذه:

(قال:هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين). .

ولوط النبي لا يعرض بناته على هؤلاء الفجار ليأخذوهن سفاحا . إنما هو يلوح لهم بالطريق الطبيعي الذي ترضاه الفطرة السليمة , لينبه فيهم هذه الفطرة . وهو يعلم أنهم إن ثابوا إليها فلن يطلبوا النساء سفاحا . فهو مجرد هتاف للفطرة السليمة في نفوسهم لعلها تستيقظ على هذا العرض الذي هم عنه معرضون .

وبينما هذا المشهد معروض . القوم في سعارهم المريض يستبشرون ويتلمظون . ولوط يدافعهم ويستثير نخوتهم , ويستجيش وجدانهم , ويحرك دواعي الفطرة السليمة فيهم , وهم في سعارهم مندفعون . .

بينما المشهد البشع معروض على هذا النحو المثير يلتفت السياق خطابا لمن يشهد ذلك المشهد , على طريقة العرب في كلامهم بالقسم:

(لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون). .

لتصوير حالتهم الأصيلة الدائمة التي لا يرجى معها أن يفيقوا ولا أن يسمعوا هواتف النخوة والتقوى والفطرة السليمة .

ثم تكون الخاتمة . وتحق عليهم كلمة الله:

ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذن منظرين . .

وإذا نحن أمام مشهد الدمار والخراب والخسف والهلاك المناسب لتلك الطبائع المقلوبة:

(فأخذتهم الصيحة مشرقين , فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل). .

وقد خسف بقرى لوط بظاهرة تشبه ظاهرة الزلازل أو البراكين وتصاحبها أحيانا ظاهرة الخسف وتناثر أحجار ملوثة بالطين وهبوط مدن بكاملها تسيح في الأرض . ويقال:إن بحيرة لوط الحالية وجدت بعد هذا الحادث , بعد انقلاب عمورة وسدوم في باطن الأرض , وهبوط مكانها وامتلائه بالماء . ولكننا لا نعلل ما وقع لهم بأنه كان زلزالا أو بركانا عابرا مما يقع في كل حين . . فالمنهج الإيماني الذي نحرص عليه في هذه الظلال يبعد كل البعد عن هذه المحاولة !

إننا نعلم علم اليقين أن الظواهر الكونية كلها تجري وفق ناموس الله الذي أودعه هذا الكون . ولكن كل ظاهرة وكل حدث في هذا الكون لا يقع بأية حتمية إنما يقع وفق قدر خاص به . بلا تعارض بين ثبات الناموس وجريان المشيئة بقدر خاص لكل حدث . . كذلك نحن نعلم علم اليقين أن الله سبحانه يجري في حالات معينة أقدارا معينة بأحداث معينة لوجهة معينة . وليس من الضروري أن يكون ذلك الذي دمر قرى لوط زلزال أو بركان عادي ; فقد يريد الله أن ينزل بهم ما يشاء , وقتما يشاء , فيكون ما يشاء , وفق ما يشاء . . وهذا هو المنهج الإيماني في تفسير معجزات الرسل أجمعين . .

وقرى لوط تقع في طريق مطروق بين الحجاز والشام يمر عليها الناس . وفيها عظات لمن يتفرس ويتأمل , ويجد العبرة في مصارع الغابرين . وإن كانت الآيات لا تنفع إلا القلوب المؤمنة المتفتحة المستعدة للتلقي والتدبر واليقين:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca