الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحجر

من الاية 88 الى الاية 88

لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إöلَى مَا مَتَّعْنَا بöهö أَزْوَاجاً مّöنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهöمْ وَاخْفöضْ جَنَاحَكَ لöلْمُؤْمöنöينَ (88)

و القرآن العظيم سائر القرآن .

والمهم أن وصل هذا النص بآيات خلق السماوات والأرض وما بينهما بالحق والساعة الآتية لا ريب فيها , يشي بالاتصال بين هذا القرآن والحق الأصيل الذي يقوم به الوجود وتقوم عليه الساعة . فهذا القرآن من عناصر ذلك الحق , وهو يكشف سنن الخالق ويوجه القلوب إليها , ويكشف آياته في الأنفس والآفاق ويستجيش القلوب لإدراكها , ويكشف أسباب الهدى والضلال , ومصير الحق والباطل , والخير والشر والصلاح والطلاح . فهو من مادة ذلك الحق ومن وسائل كشفه وتبيانه . وهو أصيل أصالة ذلك الحق الذي خلقت به السماوات والأرض . ثابت ثبوت نواميس الوجود , مرتبط بتلك النواميس . وليس أمرا عارضا ولا ذاهبا . إنما يبقى مؤثرا في توجيه الحياة وتصريفها وتحويلها , مهما يكذب المكذبون , ويستهزيء المستهزئون , ويحاول المبطلون , الذين يعتمدون على الباطل , وهو عنصر طاريء زائل في هذا الوجود .

ومن ثم فإن من أوتي هذه المثاني وهذا القرآن العظيم , المستمد من الحق الأكبر , المتصل بالحق الأكبر . . لا يمتد بصره ولا تتحرك نفسه لشيء زائل في هذه الأرض من أعراضها الزوائل . ولا يحفل مصير أهل الضلال , ولا يهمه شأنهم في كثير ولا قليل . إنما يمضي في طريقه مع الحق الأصيل:

(لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم , ولا تحزن عليهم , واخفض جناحك للمؤمنين . وقل:إني أنا النذير المبين). .

(لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم). .

والعين لا تمتد . إنما يمتد البصر أي يتوجه . ولكن التعبير التصويري يرسم صورة العين ذاتها ممدودة إلى المتاع . وهي صورة طريفة حين يتصورها المتخيل . والمعنى وراء ذلك ألا يحفل الرسول [ ص ] ذلك المتاع الذي آتاه الله لبعض الناس رجالا ونساء - امتحانا وابتلاء - ولا يلقي إليه نظرة اهتمام . أو نظرة استجمال . أو نظرة تمن . فهو شيء زائل وشيء باطل ; ومعه هو الحق الباقي من المثاني والقرآن العظيم .

وهذه اللفتة كافية للموازنة بين الحق الكبير والعطاء العظيم الذي مع الرسول , والمتاع الصغير الذي يتألق بالبريق وهو ضئيل . يليها توجيه الرسول [ ص ] إلى إهمال القوم المتمتعين , والعناية بالمؤمنين , فهؤلاء هم أتباع الحق الذي جاء به , والذي تقوم عليه السماوات والأرض وما بينهما ; وأولئك هم أتباع الباطل الزائل الطاريء على صميم الوجود . .

(ولا تحزن عليهم). .

ولا تهتم لمصيرهم السييء الذي تعلم أن عدل الله يقتضيه , وأن الحق في الساعة يقتضيه . ودعهم لمصيرهم الحق .

(واخفض جناحك للمؤمنين). .

والتعبير عن اللين والمودة والعطف بخفض الجناح تعبير تصويري , يمثل لطف الرعاية وحسن المعاملة ورقة الجانب في صورة محسوسة على طريقة القرآن الفنية في التعبير .

(وقل:إني أنا النذير المبين). .

فذلك هو طريق الدعوة الأصيل . . ويفرد الإنذار هنا دون التبشير لأنه الأليق بقوم يكذبون ويستهزئون ,

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca