|
في ظلال القرآن
الكريم
الحجر من الاية 97 الى آخر السورة وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضöيقُ صَدْرُكَ بöمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبّöحْ بöحَمْدö رَبّöكَ وَكُن مّöنَ السَّاجöدöينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتöيَكَ الْيَقöينُ (99)
"وليست وظيفة الإسلام أن يصطلح مع التصورات الجاهلية السائدة في الأرض , ولا الأوضاع الجاهلية القائمة في كل مكان . . لم تكن هذه وظيفته يوم جاء ; ولن تكون هذه وظيفته اليوم ولا في المستقبل . . فالجاهلية هي الجاهلية , والإسلام هو الإسلام . . الجاهلية هي الانحراف عن العبودية لله وحده , وعن المنهج الإلهي في الحياة , واستنباط النظم والشرائع والقوانين , والعادات والتقاليد والقيم والموازين , من مصدر آخر غير المصدر الإلهي . . والإسلام هو الإسلام , ووظيفته هي نقل الناس من الجاهلية إلى الإسلام" . وهذه الحقيقة الأساسية الكبيرة هي التي يجب أن يصدع بها أصحاب الدعوة الإسلامية , ولا يخفوا منها شيئا ; وأن يصروا عليها مهما لاقوا من بطش الطواغيت وتململ الجماهير: (ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون . فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين . واعبد ربك حتى يأتيك اليقين). .
السابق -
|