الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحج

من الاية 1 الى الاية 4

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إöنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةö شَيْءñ عَظöيمñ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضöعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتö حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بöسُكَارَى وَلَكöنَّ عَذَابَ اللَّهö شَدöيدñ (2) وَمöنَ النَّاسö مَن يُجَادöلُ فöي اللَّهö بöغَيْرö عöلْمٍ وَيَتَّبöعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرöيدٍ (3) كُتöبَ عَلَيْهö أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضöلُّهُ وَيَهْدöيهö إöلَى عَذَابö السَّعöيرö (4)

تعريف بالحج هذه السورة مشتركة بين مكية ومدنية كما يبدو من دلالة آياتها . وعلى الأخص آيات الأذن بالقتال . وآيات العقاب بالمثل , فهي مدنية قطعا . فالمسلمون لم يؤذن لهم في القتال والقصاص إلا بعد الهجرة . وبعدقيام الدولة الإسلامية في المدينة . أما قبل ذلك فقد قال رسول الله [ ص ] حين بايعه أهل يثرب , وعرضوا عليه أن يميلوا على أهل منى من الكفار فيقتلوهم " إني لم أومر بهذا " . حتى إذا صارت المدينة دار إسلام شرع الله القتال لرد أذى المشركين عن المسلمين والدفاع عن حرية العقيدة , وحرية العبادة للمؤمنين .

والذي يغلب على السورة هو موضوعات السور المكية , وجو السور المكية . فموضوعات التوحيد والتخويف من الساعة , وإثبات البعث , وإنكار الشرك . ومشاهد القيامة , وآيات الله المبثوثة في صفحات الكون . . بارزة في السورة وإلى جوارها الموضوعات المدنية من الإذن بالقتال , وحماية الشعائر , والوعد بنصر الله لمن يقع عليه البغي وهو يرد العدوان , والأمر بالجهاد في سبيل الله .

والظلال الواضحة في جو السورة كلها هي ظلال القوة والشدة والعنف والرهبة . والتحذير والترهيب واستجاشة مشاعر التقوى والوجل والاستسلام .

تبدو هذه الظلال في المشاهد والأمثال . .

فمشهد البعث مزلزل عنيف رهيب:(يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم . يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت , وتضع كل ذات حمل حملها , وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد). .

وكذلك مشهد العذاب: (فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار , يصب من فوق رؤوسهم الحميم , يصهر به ما في بطونهم والجلود , ولهم مقامع من حديد , كلما أرادوا أن يخرجوا منها - من غم - أعيدوا فيها , وذوقوا عذاب الحريق). .

ومثل الذي يشرك بالله: (ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق). .

وحركة من ييأس من نصر الله:(من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء , ثم ليقطع , فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ). .

ومشهد القرى المدمرة بظلمها:(فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة , فهي خاوية على عروشها , وبئر معطلة وقصر مشيد). .

تجتمع هذه المشاهد العنيفة المرهوبة إلى قوة الأوامر والتكاليف , وتبرير الدفع بالقوة , وتأكيد الوعد بالنصر والتمكين . إلى عرض الحديث عن قوة الله وضعف الشركاء المزعومين . .

ففي الأولى:(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا , وإن الله على نصرهم لقدير , الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا:ربنا الله . ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا . ولينصرن الله من ينصره . إن الله لقوي عزيز . الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة , وآتوا الزكاة , وأمروا بالمعروف , ونهوا عن المنكر . ولله عاقبة الأمور). .

وفي الثانية:(يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له . إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له , وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه . ضعف الطالب والمطلوب . ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز). .

ووراء هذا وذلك , الدعوة إلى التقوى والوجل واستجاشة مشاعر الرهبة والاستسلام .

تبدأ بها السورة وتتناثر في ثناياها:(يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم). .(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب). . (فإلهكم إله واحد , فله أسلموا وبشر المخبتين . الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم). . (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم). .

ذلك إلى استعراض مشاهد الكون , ومشاهد القيامة , ومصارع الغابرين . والأمثلة والعبر والصور والتأملات لاستجاشة مشاعر الإيمان والتقوى والإخبات والاستسلام . . وهذا هو الظل الشائع في جو السورة كلها , والذي يطبعها ويميزها .

ويجري سياق السورة في أربعة أشواط:

يبدأ الشوط الأول بالنداء العام . نداء نداء الناس جميعا إلى تقوى الله , وتخويفهم من زلزلة الساعة , ووصف الهول المصاحب لها , وهو هول عنيف مرهوب . ويعقب في ظل هذا الهول باستنكار الجدل في الله بغير علم , واتباع كل شيطان محتوم على من يتبعه الضلال . ثم يعرض دلائل البعث من أطوار الحياة في جنين الإنسان , وحياة النبات ; مسجلا تلك القربى بين أبناء الحياة , ويربط بين تلك الأطوار المطردة الثابتة وبين أن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير , وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور . . وكلها سنن مطردة وحقائق ثابتة متصلة بناموس الوجود . . ثم يعود إلى استنكار الجدل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير بعد هذه الدلائل المستقرة في صلب الكون وفي نظام الوجود . وإلى استنكار بناء العقيدة على حساب الربح والخسارة , والانحراف عن الاتجاه إلى الله عند وقوع الضراء , والالتجاء إلى غير حماه ; واليأس من نصرة الله وعقباه . وينتهي هذا الشوط بتقرير أن الهدى والضلال بيد الله , وأنه سيحكم بين أصحاب العقائد المختلفة يوم الحساب . . وهنا يعرض ذلك المشهد العنيف من مشاهد العذاب للكافرين , وإلى جواره مشهد النعيم للمؤمنين .

ويتصل الشوط الثاني بنهاية الشوط الأول بالحديث عن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام . ويستنكر هذا الصد عن المسجد الحرام الذي جعله الله للناس جميعا . يستوي في ذلك المقيمون به والطارئون عليه . . وبهذه المناسبة يذكر طرفا من قصة بناء البيت , وتكليف إبراهيم - عليه السلام - أن يقيمه على التوحيد , وأن يطهره من رجس الشرك . ويستطرد إلى بعض شعائر الحج وما وراءها من استجاشة مشاعر التقوى في القلوب , وهي الهدف المقصود . وينتهي هذا الشوط بالإذن للمؤمنين بالقتال لحماية الشعائر والعبادات من العدوان الذي يقع على المؤمنين ولا جريرة لهم إلا أن يقولوا:ربنا الله !

والشوط الثالث يتضمن عرض نماذج من تكذيب المكذبين من قبل , ومن مصارع المكذبين ومشاهد القرى المدمرة على الظالمين . وذلك لبيان سنة الله في الدعوات , وتسلية الرسول [ ص ] عما يلقاه من صد وإعراض , وتطمين المسلمين , بالعاقبة التي لا بد أن تكون . كذلك يتضمن عرض طرف من كيد الشيطان للرسل والنبيين في دعوتهم , وتثبيت الله لدعوته , وإحكامه لآياته , حتى يستيقن بها المؤمنون , ويفتن بها الضعاف والمستكبرون !

أما الشوط الأخير فيتضمن وعد الله بنصرة من يقع عليه البغي وهو يدفع عنه العدوان ويتبع هذا الوعد بعرض دلائل القدرة في صفحات الكون , وإلى جوارها يعرض صورة زرية لضعف الآلهة التي يركن إليها المشركون . . وينتهي الشوط وتنتهي السورة معه بنداء الذين آمنوا ليعبدوا ربهم , ويجاهدوا في الله حق جهاده ,ويعتصموا بالله وحده , وهم ينهضون بتكاليف عقيدتهم العريقة منذ أيام إبراهيم الخليل . .

وهكذا تتساوق موضوعات السورة وتتعاقب في مثل هذا التناسق . .

والآن نبدأ الشوط الأول بالتفصيل:

الدرس الأول:1 - 2 من أهوال الساعة

(يا أيها الناس اتقوا ربكم , إن زلزلة الساعة شيء عظيم . يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت , وتضع كل ذات حمل حملها ; وترى الناس سكارى , وما هم بسكارى , ولكن عذاب الله شديد). .

مطلع عنيف رعيب , ومشهد ترتجف لهوله القلوب . يبدأ بالنداء الشامل للناس جميعا: (يا أيها الناس)يدعوهم إلى الخوف من الله: (اتقوا ربكم)ويخوفهم ذلك اليوم العصيب: (إن زلزلة الساعة شيء عظيم).

وهكذا يبدأ بالتهويل المجمل , وبالتجهيل الذي يلقي ظل الهول يقصر عن تعريفه التعبير , فيقال:إنه زلزلة . وإن الزلزلة (شيء عظيم), من غير تحديد ولا تعريف .

ثم يأخذ في التفصيل . فإذا هو أشد رهبة من التهويل . . إذا هو مشهد حافل بكل مرضعة ذاهلة عما أرضعت تنظر ولا ترى , وتتحرك ولا تعي . وبكل حامل تسقط حملها للهول المروع ينتابها . . وبالناس سكارى وما هم بسكارى , يتبدى السكر في نظراتهم الذاهلة , وفي خطواتهم المترنحة . . مشهد مزدحم بذلك الحشد المتماوج , تكاد العين تبصره لحظة التلاوة , بينما الخيال يتملاه . والهول الشاخص يذهله , فلا يكاد يبلغ أقصاه . . وهو هول حي لا يقاس بالحجم والضخامة , ولكن يقاس بوقعه في النفوس الآدمية:في المرضعات الذاهلات عما أرضعن - وما تذهل المرضعة عن طفلها وفي فمه ثديها إلا للهول الذي لا يدع بقية من وعي - والحوامل الملقيات حملهن , وبالناس سكارى وما هم بسكارى: (ولكن عذاب الله شديد). .

إنه مطلع عنيف مرهوب تتزلزل له القلوب . .

الدرس الثاني:3 - 4 نموذج لعناد وجدال الكافر

في ظل هذا الهول المروع يذكر أن هنالك من يتطاول فيجادل في الله , ولا يستشعر تقواه:

(ومن الناس من يجادل في الله بغير علم , ويتبع كل شيطان مريد , كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير). .

والجدال في الله , سواء في وجوده تعالى , أو في وحدانيته , أو في قدرته , أو في علمه , أو في صفة ما من صفاته . . الجدال في شيء من هذا في ظل ذلك الهول الذي ينتظر الناس جميعا , والذي لا نجاة منه إلا بتقوى الله وبرضاه . . ذلك الجدال يبدو عجيبا من ذي عقل وقلب , لا يتقي شر ذلك الهول المزلزل المجتاح .

وياليته كان جدالا عن علم ومعرفة ويقين . ولكنه جدال (بغير علم)جدال التطاول المجرد من الدليل . جدال الضلال الناشيء من اتباع الشيطان . فهذا الصنف من الناس يجادل في الله بالهوى: (ويتبع كل شيطان مريد)عات مخالف للحق متبجح(كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير). .

فهو حتم مقدور أن يضل تابعه عن الهدى والصواب , وأن يقوده إلى عذاب السعير . . ويتهكم التعبير فيسمي قيادته أتباعه إلى عذاب السعير هداية ! (ويهديه إلى عذاب السعير). . فيا لها من هداية هي الضلال المهلك المبيد !

الدرس الثالث:5 - 10 الإستدلال على البعث بخلق الإنسان وعدم قبول الكفار لهذا الدليل

أم إن الناس في ريب من البعث ? وفي شك من زلزلة الساعة ? إن كانوا يشكون في إعادة الحياة فليتدبروا

التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca