الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحج

من الاية 32 الى الاية 33

ذَلöكَ وَمَن يُعَظّöمْ شَعَائöرَ اللَّهö فَإöنَّهَا مöن تَقْوَى الْقُلُوبö (32) لَكُمْ فöيهَا مَنَافöعُ إöلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحöلُّهَا إöلَى الْبَيْتö الْعَتöيقö (33)

الأهواء تخطف الجوارح , وتتقاذفه الأوهام تقاذف الرياح . وهو لا يمسك بالعروة الوثقى , ولا يستقر على القاعدة الثابتة , التي تربطه بهذا الوجود الذي يعيش فيه .

الدرس الرابع 3233 تعظيم شعائر الله وذبح الهدي في الحرم

ثم يعود السياق من تعظيم حرمات الله باتقائها والتحرج من المساس بها . . إلى تعظيم شعائر الله - وهي ذبائح الحج - باستسمانها وغلاء أثمانها:

(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب . لكم فيها منافع إلى أجل مسمى , ثم محلها إلى البيت العتيق).

ويربط بين الهدى الذي ينحره الحاج وتقوى القلوب ; إذ أن التقوى هي الغاية من مناسك الحج وشعائره . وهذه المناسك والشعائر إن هي إلا رموز تعبيرية عن التوجه إلى رب البيت وطاعته . وقد تحمل في طياتها ذكريات قديمة من عهد إبراهيم - عليه السلام - وما تلاه . وهي ذكريات الطاعة والإنابة , والتوجه إلى الله منذ نشأة هذه الأمة المسلمة . فهي والدعاء والصلاة سواء .

وهذه الأنعام التي تتخذ هديا ينحر في نهاية أيام الإحرام يجوز لصاحبها الإنتفاع بها . إن كان في حاجة إليها يركبها , أو في حاجة إلى ألبانها يشربها , حتى تبلغ محلها - أي مكان حلها - وهو البيت العتيق . ثم تنحر هناك ليأكل منها . ويطعم البائس الفقير .

"وقد كان المسلمون على عهد النبي [ ص ] يغالون في الهدي , يختارونه سمينا غالي الثمن , يعلنون بها عن تعظيمهم لشعائر الله , مدفوعين بتقوى الله . روى عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال:أهدي عمر نجيبا فأعطى بها ثلاث مائة دينار , فأتى النبي [ ص ] فقال:يا رسول الله إني أهديت نجيبا , فأعطيت بها ثلاث مائة دينار . أفأبيعها وأشتري بثمنها بدنا ? قال:" لا . انحرها إياها " .

والناقة النجيب التي جاءت هدية لعمر - رضي الله عنه - وقومت بثلاث مائة دينار لم يكن عمر - رضي الله عنه - يريد أن يضن بقيمتها , بل كان يريد أن يبيعها فيشتري بها نوقا أو بقرا للذبح . فشاء رسول الله [ ص ] أن يضحي بالنجيب ذاتها لنفاستها وعظم قيمتها , ولا يستبدل بها نوقا كثيرة , قد تعطي لحما أكثر , ولكنها من ناحية القيمة الشعورية أقل . والقيمة الشعورية مقصودة (فإنها من تقوى القلوب). وهذا هو المعنى الذي لحظه رسول الله [ ص ] وهو يقول لعمر - رضي الله عنه - " انحرها إياها " هي بذاتها لا سواها !

الدرس الخامس:34 - 37 التوجه بمناسك الحج إلى الله وصفات المخبتين والبعد الإيماني التربوي للهدي والذبائح

هذه الذبائح يذكر القرآن الكريم أنها شعيرة معروفة في شتى الأمم ; إنما يوجهها الإسلام وجهتها الصحيحة حين يتوجه بها إلى الله وحده دون سواه:

(ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام . فإلهكم إله واحد . فله أسلموا وبشر المخبتين , الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم , والصابرين على ما أصابهم , والمقيمي الصلاة , ومما رزقناهم ينفقون). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca