الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحج

من الاية 42 الى الاية 45

وَإöن يُكَذّöبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادñ وَثَمُودُ (42) وَقَوْمُ إöبْرَاهöيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (43) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذّöبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لöلْكَافöرöينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكöيرö (44) فَكَأَيّöن مّöن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهöيَ ظَالöمَةñ فَهöيَ خَاوöيَةñ عَلَى عُرُوشöهَا وَبöئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشöيدٍ (45)

الشر والفساد , وحققوا بهذا وذاك صفة الأمة المسلمة التي لا تبقى على منكر وهي قادرة على تغييره , ولا تقعد عن معروف وهي قادرة على تحقيقه . .

هؤلاء هم الذين ينصرون الله , إذ ينصرون نهجه الذي أراده للناس في الحياة , معتزين بالله وحده دون سواه . وهؤلاء هم الذين يعدهم الله بالنصر على وجه التحقيق واليقين .

فهو النصر القائم على أسبابه ومقتضياته . المشروط بتكاليفه وأعبائه . . والأمر بعد ذلك لله , يصرفه كيف يشاء , فيبدل الهزيمة نصرا , والنصر هزيمة , عندما تختل القوائم , أو تهمل التكاليف: (ولله عاقبة الأمور). .

إنه النصر الذي يؤدي إلى تحقيق المنهج الإلهي في الحياة . من انتصار الحق والعدل والحرية المتجهة إلى الخير والصلاح . المنظور فيه إلى هذه الغاية التي يتوارى في ظلها الأشخاص والذوات , والمطامع والشهوات . .

وهو نصر له سببه . وله ثمنه . وله تكاليفه . وله شروطه . فلا يعطى لأحد جزافا أو محاباة ولا يبقى لأحد لا يحقق غايته ومقتضاه . .

الوحدة الثالثة:42 - 57 الموضوع:نصر الله للرسول وإهلاكه لأعدائهم وتطمين الرسول والمسلمين بذلك موضوع الوحدة

انتهى الدرس السابق عند الإذن بالقتال لحماية العقائد والشعائر ; ووعد الله بالنصر لمن ينهضون بتكاليف العقيدة , ويحققون النهج الإلهي في حياة الجماعة .

وإذ انتهى من بيان تكاليف الأمة المؤمنة أنشأ يطمئن الرسول [ ص ] إلى تدخل يد القدرة الإلهية لنصره ; ولخذلان أعدائه , كما تدخلت من قبل لنصرة إخوانه الرسل - عليهم السلام - وأخذ المكذبين على مدار الأجيال . وأخذ يوجه المشركين إلى تأمل مصارع الغابرين إن كانت لهم قلوب للتأمل والتدبر , فإنها لا تعمي الأبصار , ولكن تعمي القلوب التي في الصدور .

ثم يطمئن الرسول [ ص ] إلى أن الله يحمي رسله من كيد الشيطان كما يحميهم من كيد المكذبين . ويبطل ما يحاوله الشيطان ويحكم آياته ويجلوها للقلوب السليمة . فأما القلوب المريضة والقلوب الكافرة فتظل الريبة فيها حتى تنتهي بها إلى شر مصير . .

فالدرس كله بيان لآثار يد القدرة وهي تتدخل في سير الدعوة , بعد أن يؤدي أصحابها واجبهم , وينهضوا بتكاليفهم التي سبق بها الدرس الماضي في السياق .

الدرس الأول:42 - 48 توجيه الكفار للإعتبار من هلاك الكفار السابقين

(وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود , وقوم إبراهيم , وقوم لوط , وأصحاب مدين , وكذب موسى , فأمليت للكافرين ثم أخذتهم , فكيف كان نكير ?). .

فهي سنة مطردة في الرسالات كلها , قبل الرسالة الأخيرة , أن يجيء الرسل بالآيات فيكذب بها المكذبون . فليس الرسول [ ص ] بدعا من الرسل حين يكذبه المشركون . والعاقبة معروفة , والسنة مطردة (فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط). . ويفرد موسى بفقرة خاصة: (وكذب موسى)أولا . لأنه لم يكذب من قومه كما كذب هؤلاء من قومهم , إنما كذب من فرعون وملئه . وثانيا لوضوح الآيات التي جاء بها موسى وتعددها وضخامة الأحداث التي صاحبتها . . وفي جميع تلك الحالات أملى الله للكافرين حينا من الزمان - كما يملي لقريش - ثم أخذهم أخذا شديدا . . وهنا سؤال للتهويل والتعجيب: (فكيف كان نكير ?). . والنكير هو الإنكار العنيف المصحوب بالتغيير . والجواب معروف . فهو نكير مخيف ! نكير الطوفان والخسف والتدمير والهلاك والزلازل والعواصف والترويع . .

وبعد الاستعراض السريع لمصارع أولئك الأقوام يعمم في عرض مصارع الغابرين:

فكأي من قرية أهلكناها وهي ظالمة , فهي خاوية على عروشها ; وبئر معطلة , وقصر مشيد .

فهي كثيرة تلك القرى المهلكة بظلمها . والتعبير يعرض مصارعها في مشهد شاخص مؤثر: (فهي خاوية على عروشها). . والعروش السقوف , وتكون قائمة على الجدران عند قيام البناء . فإذا تهدم خرت العروش

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca