الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحج

من الاية 58 الى الاية 58

وَالَّذöينَ هَاجَرُوا فöي سَبöيلö اللَّهö ثُمَّ قُتöلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رöزْقاً حَسَناً وَإöنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازöقöينَ (58)

أو قليلا . والله أعرف منهم بالمصلحة وهم ليسوا بها مكلفين . إنما هم مكلفون بأمر واحد . ألا ينحرفوا عن المنهج , وألا يحيدوا عن الطريق . .

الدرس الرابع:55 - 58 شك الكفار بالحق وعذابهم في الآخرة مقابل نعيم المتقين

ويعقب السياق على تلك الآيات وما فيها من صيانة لدعوة الله من كيد الشيطان بأن الذين يكفرون بها مدحورون ينتظرهم العذاب المهين:

(ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم . الملك يومئذ لله يحكم بينهم . فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم , والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين).

ذلك شأن الذين كفروا مع القرآن كله , يذكره السياق بعد بيان موقفهم مما يلقي الشيطان في أمنيات الأنبياء والرسل , لما بين الشأنين من تشابه واتصال . فهم لا يزالون في ريبة من القرآن وشك . منشأ هذه الريبة أن قلوبهم لم تخالطها بشاشته فتدرك ما فيه من حقيقة وصدق . ويظل هذا حالهم (حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم)بعد قيام الساعة . ووصف هذا اليوم بالعقيم وصف يلقي ظلا خاصا . فهو يوم لا يعقب . . إنه اليوم الأخير . .

في هذا اليوم الملك لله وحده . فلا ملك لأحد , حتى الملك الظاهري الذي كان يظنه الناس في الأرض ملكا . والحكم يومئذ لله وحده , وهو يقضي لكل فريق بجزائه المقسوم: (فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم). . (والذين كفروا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين). . جزاء الكيد لدين الله , وجزاء التكذيب بآياته البينات . وجزاء الاستكبار عن الطاعة لله والتسليم . .

الوحدة الرابعة:58 - 78 الموضوع:ربح المهاجرين ومظاهر قدرة الله والأدلة على الوحدانية وعجز غير الله ووظيفة الأمة المسلمة موضوع الوحدة

انتهى الدرس الماضي ببيان عاقبة المؤمنين والمكذبين يوم يكون الملك لله وحده . وذلك في سياق نصرة الله لرسله , وصيانته لدعوته , وثوابه لمن يؤمن بها , وعقابه لمن يكذبها .

فالآن يبدأ هذا الدرس بالحديث عن المهاجرين , بعدما سبق الإذن لهم بالقتال , دفاعا عن عقيدتهم ,وعن عبادتهم , ودفعا للظلم عن أنفسهم , وقد أخرجوا من ديارهم بغير حق , ولم تكن جريرتهم إلا أن يقولوا:ربنا الله , ويبين ما أعده لهم من عوض عما تركوا من ديار و أموال . .

ثم يتحدث بصفة عامة في صورة حكم عام عمن يقع عليهم الاعتداء فيردون عليه بمثله , ثم يقع عليهم البغي والعدوان , فيعدهم نصر الله في صيغة التوكيد .

ويعقب على هذا الوعد الوثيق باستعراض دلائل القدرة التي تضمن تحقيق ذلك الوعد الوثيق . . وهي دلائل كونية تتجلى في صفحات الكون و نواميس الوجود ; وتوحي بأن نصر الله للمظلومين الذين يدفعون عن أنفسهم , و يعاقبون بمثل ما وقع عليهم , ثم يقع عليهم البغي . . سنة كونية ترتبط بنواميس الوجود الكبرى . .

و عندئذ يتوجه الخطاب الى رسول الله [ ص ] بأن لكل أمة منهجا هي مأمورة به ومهيأة لنهجه , كل يشغل نفسه بجدال المشركين , ولا يدع لهم فرصة لينازعوه في منهجه . فإن جادلوه فليكل أمرهم إلى الله , الذي يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون , فهو أعلم بحقيقة ما هم عليه , وهو الذي يعلم ما في السماء والأرض .

ويعرض بعبادتهم ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم ; وبقسوة قلوبهم ونفورهم من سماع كلمة الحق , حتى ليكادون يبطشون بالذين يتلون عليهم آيات الله . ويهددهم إزاء همهم بالسطو على دعاة الحق بالنار التي جعلها الله مصيرهم ووعدهم بها وعدا لا بد آت !

ثم يعلن في صورة بيان عام شامل للخليقة عن ضعف من يدعونهم من دون الله . ويصور ضعفهم في صورة زرية لا مبالغة فيها . ولكنها بطريقة عرضها تجسم الضعف المزري . فهي صورة من لا يقدرون على منازلة الذباب , ولا على استنفاذ ما يسلبهم إياه الذباب . . وهم آلهة كما يدعي لهم المشركون !

وينتهي الدرس وتنتهي السورة معه بتوجيه الخطاب إلى الأمة المؤمنة لتنهض بتكاليفها . وهي تكاليف الوصاية على البشرية . مستعدة لها بالركوع والسجود والعبادة وفعل الخير , مستعينة عليها بإقامة الصلاة , وإيتاء الزكاة والاعتصام بالله . .

الدرس الأول:58 - 62 ربح المهاجرين وانتصار المظلوم والأمور بيد الله

(والذين هاجروا في سبيل الله , ثم قتلوا أو ماتوا , ليرزقنهم الله رزقا حسنا , وإن الله لهو خير الرازقين . ليدخلنهم مدخلا يرضونه , وإن الله لعليم حليم). .

والهجرة في سبيل الله تجرد من كل ما تهفو له النفس , ومن كل ما تعتز به وتحرص عليه:الأهل والديار والوطن والذكريات , والمال وسائر أعراض الحياة . وإيثار العقيدة على هذا كله ابتغاء رضوان الله , وتطلعا إلى ما عنده وهو خير مما في الأرض جميعا .

والهجرة كانت قبل فتح مكة وقيام الدولة الإسلامية . أما بعد الفتح فلم تعد هجرة . ولكن جهاد وعمل - كما قال رسول الله [ ص ] فمن جاهد في سبيل الله وعمل كان له حكم الهجرة , وكان له ثوابها . .

(والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا). . سواء لاقوا الله شهداء بالقتل , أو لاقوه على فراشهم بالموت . فلقد خرجوا من ديارهم وأموالهم في سبيله مستعدين لكل مصير , واستروحوا الشهادة في هجرتهم عن أي طريق , وضحوا بكل عرض الحياة وتجردوا بهذا لله . فتكفل الله لهم بالعوض الكريم عما فقدوه: (ليرزقنهم الله رزقا حسنا , وإن الله لهو خير الرازقين). . وهو رزق أكرم وأجزل

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca