الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحديد

من الاية 10 الى الاية 10

وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفöقُوا فöي سَبöيلö اللَّهö وَلöلَّهö مöيرَاثُ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö لَا يَسْتَوöي مöنكُم مَّنْ أَنفَقَ مöن قَبْلö الْفَتْحö وَقَاتَلَ أُوْلَئöكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مّöنَ الَّذöينَ أَنفَقُوا مöن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بöمَا تَعْمَلُونَ خَبöيرñ (10)

والأرض ملكه وراجع إليه , وما استخلفوا فيه إذن سيؤول إليه في الميراث ! فما لهم لا ينفقون في سبيله حين يدعوهم إلى الإنفاق . وهو استخلفهم فيه كما قال لهم هناك . وكله عائد إليه كما يقول لهم هنا ? وما الذي يبقى من دواعي الشح وهواتف البخل أمام هذه الحقائق في هذا الخطاب ?

ولقد بذلت الحفنة المصطفاة من السابقين , من المهاجرين والأنصار , ما وسعها من النفس والمال , في ساعة العسرة وفترة الشدة - قبل الفتح - فتح مكة أو فتح الحديبية وكلاهما اعتز به الإسلام أيام أن كان الإسلام غريبا محاصرا من كل جانب , مطاردا من كل عدو , قليل الأنصار والأعوان . وكان هذا البذل خالصا لا تشوبه شائبة من طمع في عوض من الأرض , ولا من رياء أمام كثرة غالبة من أهل الإسلام . كان بذلا منبثقا عن خيرة اختاروها عند الله ; وعن حمية لهذه العقيدة التي اعتنقوها وآثروها على كل شيء وعلى أرواحهم وأموالهم جميعا . . ولكن ما بذلوه - من ناحية الكم - كان قليلا بالقياس إلى ما أصبح الذين جاءوا بعد الفتح يملكون أن يبذلوه . فكان بعض هؤلاء يقف ببذله عند القدر الذي يعرف ويسمع أن بعض السابقين بذلوه ! هنا نزل القرآن ليزن بميزان الحق بذل هؤلاء وبذل أولئك , وليقرر أن الكم ليس هو الذي يرجح في الميزان ; ولكنه الباعث وما يمثله من حقيقة الإيمان:

(لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل . أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا). .

إن الذي ينفق ويقاتل والعقيدة مطاردة , والأنصار قلة وليس في الأفق ظل منفعة ولا سلطان ولا رخاء . غير الذي ينفق ويقاتل والعقيدة آمنة , والأنصار كثرة , والنصر والغلبة والفوز قريبة المنال . ذلك متعلق مباشرة بالله , متجرد تجردا كاملا لا شبهة فيه , عميق الثقة والطمأنينة بالله وحده , بعيد عن كل سبب ظاهر وكل واقع قريب . لا يجد على الخير عونا إلا ما يستمده مباشرة من عقيدته . وهذا له على الخير أنصار حتى حين تصح نيته ويتجرد تجرد الأولين .

قال الإمام أحمد:حدثنا أحمد بن عبدالملك , حدثنا زهير , حدثنا حميد الطويل , عن أنس , قال:كان بين خالد بن الوليد وبين عبدالرحمن بن عوف كلام , فقال خالد لعبدالرحمن:تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها ! فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي [ ص ] فقال:" دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد - أو مثل الجبال - ذهبا ما بلغتم أعمالهم " . .

وفي الصحيح:" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " .

وبعد أن قرر القيم الحقيقية في ميزان الله لهؤلاء ولهؤلاء عاد فقرر أن للجميع الحسنى:

(وكلا وعد الله الحسنى). .

فقد أحسنوا جميعا , على تفاوت ما بينهم في الدرجات .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca