الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحديد

من الاية 16 الى الاية 18

أَلَمْ يَأْنö لöلَّذöينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لöذöكْرö اللَّهö وَمَا نَزَلَ مöنَ الْحَقّö وَلَا يَكُونُوا كَالَّذöينَ أُوتُوا الْكöتَابَ مöن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهöمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثöيرñ مّöنْهُمْ فَاسöقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيöي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتöهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتö لَعَلَّكُمْ تَعْقöلُونَ (17) إöنَّ الْمُصَّدّöقöينَ وَالْمُصَّدّöقَاتö وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرñ كَرöيمñ (18)

منوعة ومتشابهة . فيها من التكرار القدر اللازم لتعميق أثر الإيقاع في القلب , وطرقه وهو ساخن بحرارة الإيقاع بعد الإيقاع !

الدرس الأول:16 - 17 دعوة إلى الخشوع وعلاج قسوة القلب

(ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ? ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل , فطال عليهم الأمد , فقست قلوبهم , وكثير منهم فاسقون , اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها . قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون). .

إنه عتاب مؤثر من المولى الكريم الرحيم ; واستبطاء للإستجابة الكاملة من تلك القلوب التي أفاض عليها من فضله ; فبعث فيها الرسول يدعوها إلى الإيمان بربها , ونزل عليه الآيات البينات ليخرجها من الظلمات إلى النور ; وأراها من آياته في الكون والخلق ما يبصر ويحذر .

عتاب فيه الود , وفيه الحض , وفيه الاستجاشة إلى الشعور بجلال الله , والخشوع لذكره , وتلقي ما نزل من الحق بما يليق بجلال الحق من الروعة والخشية والطاعة والاستسلام , مع رائحة التنديد والاستبطاء في السؤال:

(ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ?). .

وإلى جانب التحضيض والاستبطاء تحذير من عاقبة التباطؤ والتقاعس عن الاستجابة , وبيان لما يغشى القلوب من الصدأ حين يمتد بها الزمن بدون جلاء , وما تنتهي إليه من القسوة بعد اللين حين تغفل عن ذكر الله , وحين لا تخشع للحق:

(ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل , فطال عليهم الأمد , فقست قلوبهم , وكثير منهم فاسقون). .

وليس وراء قسوة القلوب إلا الفسق والخروج .

إن هذا القلب البشري سريع التقلب , سريع النسيان . وهو يشف ويشرق فيفيض بالنور , ويرف كالشعاع ; فإذا طال عليه الأمد بلا تذكير ولا تذكر تبلد وقسا , وانطمست إشراقته , وأظلم وأعتم ! فلا بد من تذكير هذا القلب حتى يذكر ويخشع , ولا بد من الطرق عليه حتى يرق ويشف ; ولا بد من اليقظة الدائمة كي لا يصيبه التبلد والقساوة .

ولكن لا يأس من قلب خمد وجمد وقسا وتبلد . فإنه يمكن أن تدب فيه الحياة , وأن يشرق فيه النور , وأن يخشع لذكر الله . فالله يحيي الأرض بعد موتها , فتنبض بالحياة , وتزخر بالنبت والزهر , وتمنح الأكل والثمار . . وكذلك القلوب حين يشاء الله:

(اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها). .

وفي هذا القرآن ما يحيي القلوب كما تحيا الأرض ; وما يمدها بالغذاء والري والدفء:

(قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون). .

الدرس الثاني:18 - 19 المصدقون والشهداء في مقابل الكفار المكذبين المعتدين

ويتبع هذه اللمسة المحيية , وذلك العتاب المخجل , وذاك التذكير والتحذير , بحافز جديد للبذل والفداء:

(إن المصدقين والمصدقات , وأقرضوا الله قرضا حسنا , يضاعف لهم ولهم أجر كريم . والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون , والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ; والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca