الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحديد

من الاية 21 الى الاية 22

سَابöقُوا إöلَى مَغْفöرَةٍ مّöن رَّبّöكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضö السَّمَاء وَالْأَرْضö أُعöدَّتْ لöلَّذöينَ آمَنُوا بöاللَّهö وَرُسُلöهö ذَلöكَ فَضْلُ اللَّهö يُؤْتöيهö مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلö الْعَظöيمö (21) مَا أَصَابَ مöن مُّصöيبَةٍ فöي الْأَرْضö وَلَا فöي أَنفُسöكُمْ إöلَّا فöي كöتَابٍ مّöن قَبْلö أَن نَّبْرَأَهَا إöنَّ ذَلöكَ عَلَى اللَّهö يَسöيرñ (22)

ومن ثم يدعوهم إلى السباق في ميدان السباق الحقيقي , للغاية التي تستحق السباق . الغاية التي تنتهي إليها مصائرهم , والتي تلازمهم بعد ذلك في عالم البقاء:

(سابقوا إلى مغفرة من ربكم , وجنة عرضها كعرض السماء والأرض , أعدت للذين آمنوا بالله ورسله . ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء . والله ذو الفضل العظيم). .

فليس السباق إلى إحراز اللهو واللعب والتفاخر والتكاثر بسباق يليق بمن شبوا عن الطوق , وتركوا عالم اللهو اللعب للأطفال والصغار ! إنما السباق إلى ذلك الأفق , وإلى ذلك الهدف , وإلى ذلك الملك العريض: (جنة عرضها كعرض السماء والأرض). .

وربما كان بعضهم في الزمن الخالي - قبل أن تكشف بعض الحقائق عن سعة هذا الكون - يميل إلى حمل مثل هذه الآية على المجاز , وكذلك حمل بعض الأحاديث النبوية . كذلك الحديث الذي أسلفنا عن أصحاب الغرف التي يتراءاها سكان الجنة كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب . . فأما اليوم ومراصد البشر الصغيرة تكشف عن الأبعاد الكونية الهائلة التي ليس لها حدود , فإن الحديث عن عرض الجنة , والحديث عن تراءي الغرف من بعيد , يقع قطعا موقع الحقيقة القريبة البسيطة المشهودة , ولا يحتاج إلى حمله على المجاز إطلاقا ! فإن ما بين الأرض والشمس مثلا لا يبلغ أن يكون شيئا في أبعاد الكون يقاس !

وذلك الملك العريض في الجنة يبلغه كل من أراد , ويسابق إليه كل من يشاء . وعربونه:الإيمان بالله ورسله . (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء). . (والله ذو الفضل العظيم). . وفضل الله غير محجوز ولا محجور . فهو مباح متاح للراغبين والسابقين . وفي هذا فليتسابق المتسابقون , لا في رقعة الأرض المحدودة الأجل المحدودة الأركان !

ولا بد لصاحب العقيدة أن يتعامل مع هذا الوجود الكبير ; ولا يحصر نفسه ونظره وتصوره واهتمامه ومشاعره في عالم الأرض الضيق الصغير . . لا بد له من هذا ليؤدي دوره اللائق بصاحب العقيدة . هذا الدور الشاق الذي يصطدم بحقارات الناس وأطماعهم , كما يصطدم بضلال القلوب والتواء النفوس . ويعاني من مقاومة الباطل وتشبثه بموضعه من الأرض ما لا يصبر عليه إلا من يتعامل مع وجود أكبر من هذه الحياة , وأوسع من هذه الأرض , وأبقى من ذلك الفناء . .

إن مقاييس هذه الأرض وموازينها لا تمثل الحقيقة التي ينبغي أن تستقر في ضمير صاحب العقيدة . وما تبلغ من تمثيل تلك الحقيقة إلا بقدر ما يبلغ حجم الأرض بالقياس إلى حجم الكون ; وما يبلغ عمر الأرض بالقياس إلى الأزل والأبد . والفارق هائل هائل لا تبلغ مقاييس الأرض كلها أن تحدده ولا حتى أن تشير إليه !

ومن ثم يبقى صاحب العقيدة في أفق الحقيقة الكبيرة مستعليا على واقع الأرض الصغير . مهما تضخم هذا الواقع وامتد واستطال . يبقى يتعامل مع تلك الحقيقة الكبيرة الطليقة من قيود هذا الواقع الصغير . ويتعامل مع الوجود الكبير الذي يتمثله في الأزل والأبد . وفي ملك الآخرة الواسع العريض . وفي القيم الإيمانية الثابتة التي لا تهتز لخلل يقع في موازين الحياة الدنيا الصغيرة الخادعة . . وتلك وظيفة الإيمان في حياة أصحاب العقائد المختارين لتعديل قيم الحياة وموازينها , لا للتعامل بها والخضوع لمقتضياتها . . .

الدرس الرابع:22 - 24 التسليم والرضا بقدر الله وذم الكفار لبعض صفاتهم

ثم تجيء اللمسة الرابعة في إيقاع عميق , عن قدر الله , الذي لا يكون سواه:

(ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها . إن ذلك على الله يسير .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca