الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الذاريات

من الاية 30 الى الاية 38

قَالُوا كَذَلöكَ قَالَ رَبُّكö إöنَّهُ هُوَ الْحَكöيمُ الْعَلöيمُ (30) قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) قَالُوا إöنَّا أُرْسöلْنَا إöلَى قَوْمٍ مُّجْرöمöينَ (32) لöنُرْسöلَ عَلَيْهöمْ حöجَارَةً مّöن طöينٍ (33) مُسَوَّمَةً عöندَ رَبّöكَ لöلْمُسْرöفöينَ (34) فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فöيهَا مöنَ الْمُؤْمöنöينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فöيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مّöنَ الْمُسْلöمöينَ (36) وَتَرَكْنَا فöيهَا آيَةً لّöلَّذöينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلöيمَ (37) وَفöي مُوسَى إöذْ أَرْسَلْنَاهُ إöلَى فöرْعَوْنَ بöسُلْطَانٍ مُّبöينٍ (38)

(فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها . وقالت:عجوز عقيم). . وقد سمعت البشرى , فبغتت وفوجئت , فندت منها صيحة الدهش , وعلى عادة النساء ضربت خديها بكفيها . وقالت:عجوز عقيم . تنبئ عن دهشتها لهذه البشرى وهي عجوز . وقد كانت من الأصل عقيما . وقد أخذتها المفاجأة العنيفة التي لم تكن تتوقعها أبدا , فنسيت أن البشرى تحملها الملائكة ! عندئذ ردها المرسلون إلى الحقيقة الأولى . حقيقة القدرة التي لا يقيدها شيء , والتي تدبر كل أمر بحكمة وعلم:

(قالوا:كذلك قال ربك , إنه هو الحكيم العليم). .

وكل شيء يكون إذا قيل له:كن . وقد قال الله . فماذا بعد قوله ? إن الألفة والعادة تقيدان الإدراك البشري , وتحدان من تصوراته . فيدهش إذ يرى ما يخالف المألوف له ; ويعجب كيف يكون ; وقد يتبجح فينكر أن يكون ! والمشيئة المطلقة ماضية في طريقها لا تتقيد بمألوف البشر الصغير المحدود ; تبدع ما تشاء , بغير ما حدود أو قيود !

عند ذلك راح إبراهيم يسأل وقد عرف حقيقة ضيفه عن شأنهم الذي أرسلوا فيه:(قال:فما خطبكم أيها المرسلون ?). .(قالوا:إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين). . هم قوم لوط . كما ورد في سور أخرى .(لنرسل عليهم حجارة من طين , مسومة عند ربك للمسرفين). .

وهذه الحجارة الطينية المعلمة أو المعدة المجهزة عند الله للمسرفين المتجاوزين الحق - وقوم لوط كانوا مسرفين في تجاوزهم للفطرة والحق والدين - لا يمتنع أن تكون حجارة بركان ثائر يقذف بالحمم الطيني من جوف الأرض . فهي (عند ربك)بهذا الإعتبار مسلطة - وفق إرادته ونواميسه - على من يريد من المسرفين . مقدرة بزمانها ومكانها وفق علمه وتدبيره القديم . وأن يتولى إرسالها - في إطار إرادته ونواميسه - ملائكته . وهل ندري نحن حقيقة ملائكته ? وهل ندري حقيقة علاقتهم بهذا الكون ومن فيه وما فيه ? وهل ندري حقيقة القوى الكونية التي نسميها من عندنا أسماء بحسب ظواهرها التي تتكشف لنا بين الحين والحين ? وما لنا نعترض على خبر الله لنا أنه سلط بعض هذه القوى في وقت ما , لترسل بعض هذه القوى في صورة ما , على قوم ما , في أرض ما , ما لنا نعترض على خبر الله لنا , ونحن ما نزال كل ذخيرتنا من المعرفة فروض ونظريات وتأويلات لظواهر تلك القوى . أما حقيقتها فهي عنا بعيدة ?! فلتكن حجارة بركانية أو لتكن حجارة أخرى فهذه كتلك في يد الله , ومن صنعه , وسرها غيب عنده يكشفه حين يشاء !

(فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين). . لإنجائهم وحمايتهم . . فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين :هم بيت النبي لوط . كما ورد في مواضع أخرى . فكانوا هم الناجين إلا امرأته كانت من المهلكين .

(وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم). . فالذين يخافون هم الذين يرون الآية ويدركونها وينتفعون بها . أما الآخرون فمطموسون لا يرون آيات الله . لا في الأرض ولا في أنفسهم ولا في أحداث التاريخ !

الدرس السادس:38 - 40 إشارة إلى قصة موسى

وآية أخرى في قصة موسى , يشير إليها إشارة سريعة في معرض الآيات في تاريخ المرسلين:

(وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين . فتولى بركنه وقال:ساحر أو مجنون . فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم , وهو مليم). .

والسلطان المبين الذي أرسل الله به موسى إلى فرعون , هو الحجة القوية , والبرهان القاطع , وهو الهيبة الجليلة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca