الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الذاريات

من الاية 39 الى الاية 46

فَتَوَلَّى بöرُكْنöهö وَقَالَ سَاحöرñ أَوْ مَجْنُونñ (39) فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فöي الْيَمّö وَهُوَ مُلöيمñ (40) وَفöي عَادٍ إöذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهöمُ الرّöيحَ الْعَقöيمَ (41) مَا تَذَرُ مöن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهö إöلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمöيمö (42) وَفöي ثَمُودَ إöذْ قöيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حöينٍ (43) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرö رَبّöهöمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعöقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ (44) فَمَا اسْتَطَاعُوا مöن قöيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنتَصöرöينَ (45) وَقَوْمَ نُوحٍ مّöن قَبْلُ إöنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسöقöينَ (46)

التي خلعها عليه . وهو معهما يسمع ويرى . ولكن فرعون تولى بركنه , وازور بجانبه عن الحق الواضح والبرهان القاطع ; وقال عن موسى النبي الذي كشف له عن آيات الله الخوارق: (ساحر أو مجنون). . مما يقطع بأن الآيات والخوارق لا تهدي قلبا لم يتأهب للهدى ; ولا تقطع لسانا يصر على الباطل ويفتري .

ولا يطيل السياق هنا في عرض تفصيلات القصة ; فيمضي إلى نهايتها التي تتجلى فيها الآية الباقية المذكورة في التاريخ:(فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم). . أي مستحقا للوم على ما كان منه من طغيان ومن تكذيب .

وواضح في التعبير فعل الله المباشر في أخذه هو وقومه , وفي نبذهم في اليم . وهو الإيقاع المقصود لإبراز آية الله في موسى . في معرض آياته في الأرض والأنفس وتاريخ الرسالات والمرسلين .

الدرس السابع:41 - 42 إشارة إلى دمار عاد

وآية أخرى في عاد:

(وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم . ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم). .

وسميت الريح التي أرسلت على عاد عقيما لأنها لم تكن تحمل ماء ولا حياة كما توقعوا . إنما تحمل الموت والدمار . وتترك كل شيء تأتي عليه كالميت الذي رم وتحول إلى فتات !

والريح قوة من قوى هذا الكون . وجند من جند الله . وما يعلم جنود ربك إلا هو . يرسلها - في إطار مشيئته وناموسه - في صورة ما من صورها , في الوقت المقدر , على من يريد , بالهلاك والدمار , أو بالحيا والحياة . ولا مكان في مثل هذه المواضع للاعتراض السطحي الساذج , بالقول بأن الريح تجري وفق نظام كوني ; وتهب هنا أو هناك تبعا لعوامل طبيعية . فالذي يجريها وفق ذلك النظام وتبع هذه العوامل هو الذي يسلطها على من يشاء عندما يشاء وفق تقديره وتدبيره . وهو قادر على أن يسلطها كما يريد في إطار النظام الذي قدره والعوامل التي جعلها . ولا مخالفة ولا شبهة ولا اعتراض !

الدرس الثامن:43 - 45 إشارة إلى هلاك ثمود

وآية ثالثة في ثمود:

(وفي ثمود إذ قيل لهم:تمتعوا حتى حين . فعتوا عن أمر ربهم , فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون . فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين). .

والإشارة في قوله: (إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين). . قد تعني إمهالهم ثلاثة أيام بعد قتل الناقة . وهو ما ورد في الآية: (فقال:تمتعوا في داركم ثلاثة أيام). . وقد تعني ما قدر لهم من المتاع منذ الرسالة إلى أن قتلوا الناقة , وعتوا عن أمر ربهم , فحق عليهم الهلاك .

وما يقال في الحجارة التي أرسلت على قوم لوط , وفي الريح التي أرسلت على عاد , يقال في الصاعقة التي أرسلت على ثمود . فكلها قوى كونية مدبرة بأمر الله , مسخرة بمشيئته وبنواميسه . يسلطها على من يشاء في إطار تلك النواميس . فتؤدي دورها الذي يكلفها الله . كأي جند من جند الله .

الدرس التاسع:46 إشارة إلى قوم نوح

وآية رابعة في قوم نوح:

(وقوم نوح من قبل إنهم كانوا قوما فاسقين). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca