الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الزخرف

من الاية 26 الى الاية 28

وَإöذْ قَالَ إöبْرَاهöيمُ لöأَبöيهö وَقَوْمöهö إöنَّنöي بَرَاء مّöمَّا تَعْبُدُونَ (26) إöلَّا الَّذöي فَطَرَنöي فَإöنَّهُ سَيَهْدöينö (27) وَجَعَلَهَا كَلöمَةً بَاقöيَةً فöي عَقöبöهö لَعَلَّهُمْ يَرْجöعُونَ (28)

لقد كانت قريش تقول:إنها من ذرية إبراهيم - وهذا حق - وإنها على ملة إبراهيم - وهذا ما ليس بحق - فقد أعلن إبراهيم كلمة التوحيد قوية واضحة , لا لبس فيها ولا غموض ; ومن أجلها هجر اباه وقومه بعد ما تعرض للقتل والتحريق ; وعليها قامت شريعته , وبها أوصى ذريته . فلم يكن للشرك فيها ظل ولا خيط رفيع !

وفي هذا الشوط من السورة يردهم إلى هذه الحقيقة التاريخية , ليعرضوا عليها دعواهم التي يدعون . . ثم يحكي اعتراضهم على رسالة النبي [ ص ] وقولهم: (لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم). . ويناقش قولتهم هذه , وما تنطوي عليه من خطأ في تقدير القيم الأصيلة التي أقام الله عليها الحياة , والقيم الزائفة التي تخايل لهم وتصدهم عن الحق والهدى . . وعقب تقرير الحقيقة في هذه القضية يطلعهم على عاقبة المعرضين عن ذكر الله بعد أن يطلعهم على علة هذا العمى وهو من وسوسة الشيطان . . ويلتفت في نهاية هذا الدرس إلى الرسول [ ص ] يسليه ويؤسيه عن إعراضهم وعماهم , فما هو بهادي العمي أو مسمع الصم ; وسيلقون جزاءهم سواء شهد انتقام الله منهم , أو أخره الله عنهم . ويوجهه إلى الاستمساك بما أوحى إليه فإنه الحق , الذي جاء به الرسل أجمعون . فكلهم جاءوا بكلمة التوحيد:(واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا:أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ?). .

ثم يعرض من قصة موسى - عليه السلام - حلقة تمثل هذا الواقع من العرب مع رسولهم . وكأنما هي نسخة مكررة تحوي ذات الاعتراضات التي يعترضونها , وتحكي اعتزاز فرعون وملئه بذات القيم التي يعتز بها المشركون . .

الدرس الأول:26 - 35 براءة إبراهيم من الكفار وشبهات قريش ضد الرسول ومقارنة بين القيم الزائفة والثابتة

(وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه:إنني براء مما تعبدون , إلا الذي فطرني فإنه سيهدين . وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون). .

إن دعوة التوحيد التي يتنكرون لها هي دعوة أبيهم إبراهيم . الدعوة التي واجه بها أباه وقومه مخالفاً بها عقيدتهم الباطلة , غير منساق وراء عبادتهم الموروثة , ولا مستمسك بها لمجرد أنه وجد أباه وقومه عليها ; بل لم يجاملهم في إعلان تبرئه المطلق منها في لفظ واضح صريح , يحكيه القرآن الكريم بقوله:

(إنني براء مما تعبدون , إلا الذي فطرني فإنه سيهدين). .

ويبدو من حديث إبراهيم - عليه السلام - وتبرئه مما يعبدون إلا الذي فطره أنهم لم يكونوا يكفرون ويجحدون وجود الله أصلاً ; إنما كانوا يشركون به ويعبدون معه سواه , فتبرأ من كل ما يعبدون , واستثنى الله ; ووصفه بصفته التي تستحق العبادة ابتداء , وهو أنه فطره وأنشأه , فهو الحقيق بالعبادة بحكم أنه الموجد . وقرر يقينه بهداية ربه له , بحكم أنه هو الذي فطره ; فقد فطره ليهديه ; وهو أعلم كيف يهديه .

قال إبراهيم هذه الكلمة التي تقوم بها الحياة . كلمة التوحيد التي يشهد بها الوجود . قالها:

(وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون). .

ولقد كان لإبراهيم - عليه السلام - أكبر قسط في إقرار هذه الكلمة في الأرض , وإبلاغها إلى الأجيال من بعده , عن طريق ذريته وعقبه . ولقد قام بها من بنيه رسل , كان منهم ثلاثة من أولي العزم:موسى وعيسى ومحمد خاتم الرسل - عليهم صلوات الله وسلامه - واليوم بعد عشرات القرون يقوم في الأرض أكثر من ألف مليون , من أتباع الديانات الكبرى يدينون بكلمة التوحيد لأبيهم إبراهيم , الذي جعل هذه الكلمة باقية في

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca