الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الزخرف

من الاية 38 الى الاية 43

حَتَّى إöذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنöي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرöقَيْنö فَبöئْسَ الْقَرöينُ (38) وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إöذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فöي الْعَذَابö مُشْتَرöكُونَ (39) أَفَأَنتَ تُسْمöعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدöي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فöي ضَلَالٍ مُّبöينٍ (40) فَإöمَّا نَذْهَبَنَّ بöكَ فَإöنَّا مöنْهُم مُّنتَقöمُونَ (41) أَوْ نُرöيَنَّكَ الَّذöي وَعَدْنَاهُمْ فَإöنَّا عَلَيْهöم مُّقْتَدöرُونَ (42) فَاسْتَمْسöكْ بöالَّذöي أُوحöيَ إöلَيْكَ إöنَّكَ عَلَى صöرَاطٍ مُّسْتَقöيمٍ (43)

وقاده في طريق الهلاك , وهو يلوح له بالسلامة ! ينظر إليه في حنق يقول: (يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين)! يا ليته لم يكن بيننا لقاء . على هذا البعد السحيق !

ويعقب القرآن على حكاية قول القرين الهالك للقرين بقوله: (فبئس القرين)!

ونسمع كلمة التيئيس الساحقة لهذا وذاك عند إسدال الستار على الجميع:

(ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون)!

فالعذاب كامل لا تخففه الشركة , ولا يتقاسمه الشركاء فيهون !

الدرس الثالث:40 - 43 تسلية ومواساة الرسول على إعراض الكفار ومصيرهم البائس

عندئذ ينصرف عن هؤلاء , في مشهدهم البائس الكئيب ; ويدعهم يتلاومون ويتشاتمون . ويتجه بالخطاب إلى رسول الله [ ص ] يسليه عن هذا المصير البائس الذي انتهى إليه فريق من البشر ; ويعزيه عن إعراضهم عنه وكفرهم بما جاء به ; ويثبته على الحق الذي أوحى إليه ; وهو الحق الثابت المطرد من قديم , في رسالة كل رسول:

(أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين ? فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون . أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون . فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم . وإنه لذكر لك ولقومك , وسوف تسألون . واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا:أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ?). .

وهذا المعنى يتكرر في القرآن تسلية لرسول الله [ ص ] وبياناً لطبيعة الهدى والضلال , ورجعهما إلى مشيئة الله وتقديره وحده ; وإخراجهما من نطاق وظيفة الرسل - عليهم الصلاة والسلام - ووضع حدود فاصلة بين مجال القدرة الإنسانية المحدودة في أعلى درجاتها عند مرتقى النبوة , ومجال القدرة الإلهية الطليقة ; وتثبيت معنى التوحيد في صورة من أدق صوره , وفي موضع من ألطف مواضعه:

(أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين). .

وهم ليسوا صماً ولا عمياً , ولكنهم كالصم والعمي في الضلال , وعدم الانتفاع بالدعاء إلى الهدى , والإشارة إلى دلائله . ووظيفة الرسول أن يُسمع من يَسمع , وأن يهدي من يبصر . فإذا هم عطلوا جوارحهم , وطمسوا منافذ قلوبهم وأرواحهم فما للرسول إلى هداهم من سبيل ; ولا عليه من ضلالهم , فقد قام بواجبه الذي يطيق .

والله يتولى الأمر بعد أداء الرسول لواجبه المحدود:

(فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون . أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون). .

والأمر لا يخرج عن هذين الحالين . فإذا ذهب الله بنبيه فسيتولى هو الانتقام من مكذبيه . وإذا قدر له الحياة حتى يتحقق ما أنذرهم به , فالله قادر على تحقيق النذير , وهم ليسوا له بمعجزين . ومرد الأمر إلى مشيئة الله وقدرته في الحالين , وهو صاحب الدعوة . وما الرسول إلا رسول .

(فاستمسك بالذي أوحي إليك . إنك على صراط مستقيم). .

واثبت على ما أنت فيه , وسر في طريقك لا تحفل ما كان منهم وما يكون . سر في طريقك مطمئن القلب . (إنك على صراط مستقيم). . لا يلتوي بك ولا ينحرف ولا يحيد .

وهذه العقيدة متصلة بحقيقة الكون الكبرى , متناسقة مع الناموس الكلي الذي يقوم عليه هذا الوجود . فهي

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca