الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الزخرف

من الاية 44 الى الاية 47

وَإöنَّهُ لَذöكْرñ لَّكَ وَلöقَوْمöكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44) وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مöن قَبْلöكَ مöن رُّسُلöنَا أَجَعَلْنَا مöن دُونö الرَّحْمَنö آلöهَةً يُعْبَدُونَ (45) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بöآيَاتöنَا إöلَى فöرْعَوْنَ وَمَلَئöهö فَقَالَ إöنّöي رَسُولُ رَبّö الْعَالَمöينَ (46) فَلَمَّا جَاءهُم بöآيَاتöنَا إöذَا هُم مّöنْهَا يَضْحَكُونَ (47)

مستقيمة معه لا تنفرج عنه ولا تنفصل . وهي مؤدية بصاحبها إلى خالق هذا الوجود , على استقامة تؤمن معها الرحلة في ذلك الطريق !

والله - سبحانه - يثبت رسوله [ ص ] بتوكيد هذه الحقيقة . وفيها تثبيت كذلك للدعاة من بعده , مهما لاقوا من عنت الشاردين عن الطريق !

(وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون). .

ونص هذه الآية هنا يحتمل أحد مدلولين:

أن هذا القرآن تذكير لك ولقومك تسألون عنه يوم القيامة , فلا حجة بعد التذكير .

أو أن هذا القرآن يرفع ذكرك وذكر قومك . وهذا ما حدث فعلاً . .

فأما الرسول [ ص ] فإن مئات الملايين من الشفاه تصلي وتسلم عليه , وتذكره ذكر المحب المشتاق آناء الليل وأطراف النهار منذ قرابة ألف وأربع مئة عام . ومئات الملايين من القلوب تخفق بذكره وحبه منذ ذلك التاريخ البعيد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

وأما قومه فقد جاءهم هذا القرآن والدنيا لا تحس بهم , وإن أحست اعتبرتهم على هامش الحياة . وهو الذي جعل لهم دورهم الأكبر في تاريخ هذه البشرية . وهو الذي واجهوا به الدنيا فعرفتهم ودانت لهم طوال الفترة التي استمسكوا فيها به . فلما أن تخلوا عنه أنكرتهم الأرض , واستصغرتهم الدنيا ; وقذفت بهم في ذيل القافلة هناك , بعد أن كانوا قادة الموكب المرموقين !

وإنها لتبعة ضخمة تسأل عنها الأمة التي اختارها الله لدينه , واختارها لقيادة القافلة البشرية الشاردة , إذا هي تخلت عن الأمانة: (وسوف تسألون). .

وهذا المدلول الأخير أوسع وأشمل . وأنا إليه أميل .

(واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا:أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ?). .

والتوحيد هو أساس دين الله الواحد منذ أقدم رسول . فعلام يرتكن هؤلاء الذين يجعلون من دون الرحمن آلهة يعبدون ?

والقرآن يقرر هذه الحقيقة هنا في هذه الصورة الفريدة . . صورة الرسول [ ص ] يسأل الرسل قبله عن هذه القضية: (أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ?)وحول هذا السؤال ظلال الجواب القاطع من كل رسول . وهي صورة طريفة حقاً . وهو أسلوب موح شديد التأثير في القلوب .

وهناك أبعاد الزمان والمكان بين الرسول [ ص ] والرسل قبله . وهناك أبعاد الموت والحياة وهي أكبر من أبعاد الزمان والمكان . . ولكن هذه الأبعاد كلها تتلاشى هنا أمام الحقيقة الثابتة المطردة . حقيقة وحدة الرسالة المرتكزة كلها على التوحيد . وهي كفيلة ان تبرز وتثبت حيث يتلاشى الزمان والمكان والموت والحياة وسائر الظواهر المتغيرة ; ويتلاقى عليها الأحياء والأموات على مدار الزمان متفاهمين متعارفين . . وهذه هي ظلال التعبير القرآني اللطيف العجيب . .

على أنه بالقياس إلى النبي [ ص ] وإخوانه من الرسل مع ربهم لا يبقى شيء بعيد وآخر قريب . فهناك دائماً تلك اللحظة اللدنية التي تزال فيها الحواجز وترتفع فيها السدود , وتتجلى الحقيقة الكلية عارية من كل ستار . حقيقة النفس وحقيقة الوجود كله وأهل هذا الوجود . تتجلى وحدة متصلة , وقد سقط عنهاحاجز الزمان وحاجز المكان وحاجز الشكل والصورة . وهنا يسأل الرسول [ ص ] ويجاب , بلا حاجز ولا حجاب . كما وقع في ليلة الإسراء والمعراج .

وإنه ليحسن في مثل هذه المواطن ألا نعتد كثيراً بالمألوف في حياتنا . فهذا المألوف ليس هو القانون الكلي . ونحن لا ندرك من هذا الوجود إلا بعض ظواهره وبعض آثاره , حين نهتدي إلى طرف من قانونه . وهناك حجب من تكويننا ذاته ومن حواسنا وما نرتبه عليها من مألوفات . فأما اللحظة التي تتجرد فيها النفس من هذه العوائق والحجب فيكون لقاء الحقيقة المجردة للإنسان بالحقيقة المجردة لأي شيء آخر أمراً أيسر من لمس الأجسام للأجسام !

وفي سياق تسلية الرسول [ ص ] عما يعترض به المعترضون من كبراء قومه على اختياره ; واعتزازهم بالقيم الباطلة لعرض هذه الحياة الدنيا . تجيء حلقة من قصة موسى - عليه السلام - مع فرعون وملئه , يذكر فيها اعتزاز فرعون بمثل ما يعتز به من يقولون: (لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم)! وتباهيه بما له من ملك ومن سلطان , وتساؤله في فخر وخيلاء: (أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي ? أفلا تبصرون ?). . وانتفاخه على موسى - عبدالله ورسوله - وهو مجرد من الجاه الأرضي والعرض الدنيوي:(أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين ?). . واقتراحه الذي يشبه ما يقترحون:(فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين). .

وكأنما هي نسخة تكرر , أو اسطوانة تعاد !

ثم يبين كيف استجابت لفرعون الجماهير المستخفة المخدوعة ; على الرغم من الخوارق التي عرضها عليهم موسى - عليه السلام - وعلى الرغم مما أصابهم من ابتلاءات , واستغاثتهم بموسى ليدعو ربه فيكشف عنهم البلاء .

ثم كيف كانت العاقبة بعدما ألزمهم الله الحجة بالتبليغ:(فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين , فجعلناهم سلفاً ومثلاً للآخرين). .

وها هم أولاء الآخرون لا يعتبرون ولا يتذكرون !

ومن خلال هذه الحلقة تتجلى وحدة الرسالة , ووحدة المنهج , ووحدة الطريق . كما تتبدى طبيعة الكبراء والطغاة في استقبال دعوة الحق , واعتزازهم بالتافه الزهيد من عرض هذه الأرض ; وطبيعة الجماهير التي يستخفها الكبراء والطغاة على مدار القرون !

الدرس الرابع:46 - 56 سخرية فرعون بموسى واستخفافه لقومه لفسقهم وهلاكهم

(ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه , فقال:إني رسول رب العالمين . فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون). .

هنا يعرض حلقة اللقاء الأول بين موسى وفرعون , في إشارة مقتضبة تمهيداً لاستعراض النقطة الرئيسية المقصودة من القصة في هذا الموضع - وهي تشابه اعتراضات فرعون وقيمه مع اعتراضات مشركي العرب وقيمهم - ويلخص حقيقة رسالة موسى: (فقال:إني رسول رب العالمين). . وهي ذات الحقيقة التي جاء بها كل رسول:أنه(رسول)وأن الذي أرسله هو (رب العالمين). .

ويشير كذلك إشارة سريعة إلى الآيات التي عرضها موسى , وينهي هذه الإشارة بطريقة استقبال القوم لها: (إذا هم منها يضحكون). . شأن الجهال المتعالين !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca