الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الزخرف

من الاية 53 الى الاية 56

فَلَوْلَا أُلْقöيَ عَلَيْهö أَسْوöرَةñ مّöن ذَهَبٍ أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلَائöكَةُ مُقْتَرöنöينَ (53) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إöنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسöقöينَ (54) فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مöنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعöينَ (55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لöلْآخöرöينَ (56)

أكثر من الآيات المعجزة التي أيد الله بها رسوله الكريم ! أم لعله كان يقصد من إلقاء أسورة الذهب تتويجه بالملك , إذ كانت هذه عادتهم , فيكون الرسول ذا ملك وذا سلطان ?

(أو جاء معه الملائكة مقترنين). .

وهو اعتراض آخر له بريق خادع كذلك من جانب آخر , تؤخذ به الجماهير , وترى أنه اعتراض وجيه ! وهو اعتراض مكرور , ووجه به أكثر من رسول !

(فاستخف قومه فأطاعوه , إنهم كانوا قوماً فاسقين). .

واستخفاف الطغاة للجماهير أمر لا غرابة فيه ; فهم يعزلون الجماهير أولاً عن كل سبل المعرفة , ويحجبون عنهم الحقائق حتى ينسوها , ولا يعودوا يبحثون عنها ; ويلقون في روعهم ما يشاءون من المؤثرات حتى تنطبع نفوسهم بهذه المؤثرات المصطنعة . ومن ثم يسهل استخفافهم بعد ذلك , ويلين قيادهم , فيذهبون بهم ذات اليمين وذات الشمال مطمئنين !

ولا يملك الطاغية أن يفعل بالجماهير هذه الفعلة إلا وهم فاسقون لا يستقيمون على طريق , ولا يمسكون بحبل الله , ولا يزنون بميزان الإيمان . فأما المؤمنون فيصعب خداعهم واستخفافهم واللعب بهم كالريشة في مهب الريح . ومن هنا يعلل القرآن استجابة الجماهير لفرعون فيقول:

(فاستخف قومه فأطاعوه . إنهم كانوا قوماً فاسقين). .

ثم انتهت مرحلة الابتلاء والإنذار والتبصير ; وعلم الله أن القوم لا يؤمنون ; وعمت الفتنة فأطاعت الجماهير فرعون الطاغية المتباهي في خيلاء , وعشت عن الآيات البينات والنور ; فحقت كلمة الله وتحقق النذير:

(فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين , فجعلناهم سلفاً ومثلاً للآخرين). .

يتحدث الله سبحانه عن نفسه في مقام الانتقام والتدمير ; إظهاراً لغضبه ولجبروته في هذا المقام . فيقول: (فلما آسفونا). . أي أغضبونا أشد الغضب . . (انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين). . يعني فرعون وملأه وجنده . وهم الذين غرقوا على إثر موسى وقومه وجعلهم الله سلفاً يتبعه كل خلف ظالم (ومثلاً للآخرين)الذين يجيئون بعدهم , ويعرفون قصتهم , فيعتبرون . .

وهكذا تلتقي هذه الحلقة من قصة موسى - عليه السلام - بالحلقة المشابهة لها من قصة العرب في مواجهة رسولهم الكريم . فتثبت الرسول [ ص ] والمؤمنين معه ; وتحذر المشركين المعترضين , وتنذرهم مصيراً كمصير الأولين . .

وتلتقي الحقيقة في عرض القصة , بالتناسق بين الحلقة المعروضة والحال القائمة والغاية من إيرادها في هذه الحال القائمة . وتصبح القصة بهذا أداة للتربية في المنهج الإلهي الحكيم .

ثم ينتقل السياق من هذه الحلقة في قصة موسى , إلى حلقة من قصة عيسى , بمناسبة جدل القوم حول عبادتهم للملائكة وعبادة بعض أهل الكتاب للمسيح . . وذلك في الدرس الأخير

الوحدة الثالثة:57 - 89 الموضوع:عيسى هو عبدالله ورسوله وعذاب المشركين وثواب الموحدين وألوهية الله وحده مقدمة الوحدة

في هذا الدرس الأخير من السورة يستطرد السياق إلى حكاية أساطيرهم حول عبادة الملائكة ; ويحكي حادثاً من حوادث الجدل الذي كانوا يزاولونه , وهم يدافعون عن عقائدهم الواهية , لا بقصد الوصول إلى الحق , ولكن مراء ومحالاً !

فلما قيل لهم:إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم . وكان القصد هو أصنامهم التي جعلوها تماثيل للملائكة ثم عبدوها بذاتها . وقيل لهم:إن كل عابد وما يعبد من دون الله في النار . لما قيل لهم هذا ضرب بعضهم المثل بعيسى ابن مريم - وقد عبده المنحرفون من قومه - أهو في النار ? وكان هذا مجرد جدل ومجرد مراء . ثم قالوا:إذا كان أهل الكتاب يعبدون عيسى وهو بشر فنحن أهدى إذ نعبد الملائكة وهم بنات الله ! وكان هذا باطلاً يقوم على باطل .

وبهذه المناسبة يذكر السياق طرفاً من قصة عيسى ابن مريم , يكشف عن حقيقته وحقيقة دعوته , واختلاف قومه من قبله ومن بعده . .

ثم يهدد المنحرفين عن سواء العقيدة جميعاً بمجيء الساعة بغتة . وهنا يعرض مشهداً مطولاً من مشاهد القيامة , يتضمن صفحة من النعيم للمتقين , وصفحة من العذاب الأليم للمجرمين .

وينفي اساطيرهم عن الملائكة , وينزه الله - سبحانه - عما يصفون , ويعرفه لعباده ببعض صفاته ; وملكيته المطلقة للسماء والأرض والدنيا والآخرة وإليه يرجعون .

ويختم السورة بتوجيه الرسول [ ص ] إلى الصفح عنهم والإعراض ويدعهم ليعلموا ما سيعلمون ! وهو تهديد ملفوف يليق بالمجادلين المرائين بعد هذا الإيضاح والتبيين .

الدرس الأول:57 - 65 عيسى هو عبد الله ورسوله ونقاش النصارى والمشركين حوله

(ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون . وقالوا:أآلهتنا خير أم هو ? ما ضربوه لك إلا جدلاً . بل هم قوم خصمون . إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل . ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون . وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون , هذا صراط مستقيم . ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين). .

ولما جاء عيسى بالبينات قال:قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه , فاتقوا الله وأطيعون . ان الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم . فاختلف الأحزاب من بينهم , فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca