الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الزخرف

من الاية 57 الى الاية 57

وَلَمَّا ضُرöبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إöذَا قَوْمُكَ مöنْهُ يَصöدُّونَ (57)

ذكر ابن إسحاق في السيرة قال:جلس رسول الله [ ص ] فيما بلغني مع الوليد بن المغيرة في المسجد , فجاء النضر بن الحارث حتى جلس معهم , وفي المجلس غير واحد من رجال قريش , فتكلم رسول الله [ ص ] فعرض له النضر بن الحارث , فكلمه رسول الله [ ص ] حتى أفحمه . ثم تلا عليه وعليهم(إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون). . الآيات . . ثم قام رسول الله [ ص ] وأقبل عبدالله بن الزبعري التميمي حتى جلس . فقال الوليد بن المغيرة له:والله ما قام النضر بن الحارث لابن عبدالمطلب وما قعد ! وقد زعم محمد أنا وما نعبد من آلهتنا هذه حصب جهنم . فقال عبدالله بن الزبعري:أما والله لو وجدته لخصمته . سلوا محمداً أكل ما يعبد من دون الله في جهنم مع من عبده ? فنحن نعبد الملائكة , واليهود تعبد عزيراً , والنصارى تعبد المسيح ابن مريم . فعجب الوليد ومن كان معه في المجلس من قول عبدالله بن الزبعري ورأوا أنه قد احتج وخاصم . فذكر ذلك لرسول الله [ ص ] فقال:" كل من أحب أن يعبد من دون الله فهو مع من عبده . فإنهم إنما يعبدون الشيطان ومن أمرهم بعبادته " فأنزل الله عز وجل:(إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون). . أي عيسى وعزير ومن عبد معهما من الأحبار والرهبان الذين مضوا على طاعة الله عز وجل , فاتخذهم من بعدهم من أهل الضلالة أرباباً من دون الله , ونزل فيما يذكر من أمر عيسى عليه الصلاة والسلام , وأنه يعبد من دون الله , وعجب الوليد ومن حضر من حجته وخصومته:(ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون). . أي يصدون عن أمرك بذلك . . .

وذكر صاحب الكشاف في تفسيره:"لما قرأ رسول الله [ ص ] على قريش: (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم)امتعضوا من ذلك امتعاضاً شديداً . فقال عبدالله بن الزبعري:يا محمد . أخاصة لنا ولآلهتنا أم لجميع الأمم ? فقال عليه السلام:" هو لكم ولآلهتكم ولجميع الأمم " فقال:خصمتك ورب الكعبة ! ألست تزعم أن عيسى ابن مريم نبي , وتثني عليه خيراً وعلى أمه ? وقد علمت أن النصارى يعبدونهما ? وعزير يعبد ? والملائكة يعبدون ? فإن كان هؤلاء في النار فقد رضينا أن نكون نحن وآلهتنا معهم ! ففرحوا وضحكوا . وسكت النبي [ ص ] فأنزل الله تعالى: (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى)ونزلت هذه الآية . والمعنى:ولما ضرب عبدالله بن الزبعري عيسى ابن مريم مثلاً , وجادل رسول الله [ ص ] بعبادة النصارى إياه "إذا قومك" - قريش - من هذا المثل "يصدون" ترتفع لهم جلبة وضجيج , فرحاً وجذلاً وضحكاً بما سمعوا من إسكات رسول الله [ ص ] بجدله , كما يرتفع لغط القوم ولجبهم إذا تعبوا بحجة ثم فتحت عليهم . وأما من قرأ "يصدون" بالضم فمن الصدود . أي من أجل هذا المثل يصدون عن الحق ويعرضون عنه . وقيل:من الصديد وهو الجبة . وأنهما لغتان نحو يعكُف ويعكöف ونظائر لهما . (وقالوا أآلهتنا خير أم هو ?)يعنون أن آلهتنا عندك ليست بخير من عيسى "وإذا كان عيسى من حصب النار كان أمر آلهتنا هيناً ! " .

ولم يذكر صاحب الكشاف من أين استقى روايته هذه . وهي تتفق في عمومها مع رواية ابن إسحاق .

ومن كليهما يتضح الالتواء في الجدل , والمراء في المناقشة . ويتضح ما يقرره القرآن عن طبيعة القوم وهو يقول: (بل هم قوم خصمون). . ذوو لدد في الخصومة ومهارة . فهم يدركون من أول الأمر ما يقصد إليه القرآن الكريم وما يقصد إليه الرسول [ ص ] فيلوونه عن استقامته , ويتلمسون شبهة في عموم اللفظ فيدخلون منها بهذه المماحكات الجدلية , التي يغرم بمثلها كل من عدم الإخلاص , وفقد الاستقامة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca